تترقب جماهير الوحدة فريقها في ظهوره مع بداية دوري المحترفين في نسخته الرابعة، ومدى قدرته في المنافسة على البطولة هذا الموسم، حيث يتطلع أصحاب السعادة إلى بداية جيدة للدوري خاصة وأن بداية الموسم بالنسبة للفريق خلال مباريات كأس اتصالات لم تكن على المستوى المأمول وتعرض لإخفاقات بالهزيمة في 3 مباريات متتالية بعد الفوز الأول على العين.
وأمام أصحاب السعادة مهمة تغيير الصورة الباهتة التي كان عليها في الموسم الماضي، ومحاولة العودة للمنافسة بقوة على لقب دوري المحترفين لاسيما وأن الفريق بطل النسخة قبل الماضية عن جدارة، ويريد العودة مجدداً لدائرة المنافسة التي دائماً ما يتواجد فيها باعتباره أحد الأندية المرشحة باستمرار للفوز بالألقاب بما يملكه من إمكانيات كبيرة خاصة على صعيد اللاعبين.
ويدخل الوحدة دوري المحترفين وهو يتمتع باستقرار على مستوى الجهاز الفني والإداري، تحت قيادة النمساوي جوزيف هيكسبرجر المدير الفني المستمر مع الفريق من العام الماضي في فترة ولاية ثانية بعدما كان قد أحرز الدرع في الموسم قبل الماضي.
وعن استعدادات الفريق للدوري فقد شهدت ظروفاً صعبة أيضاً نظراً لغياب عدد كبير من العناصر الأساسية سواء للإصابة أو للانضمام للمنتخبات الوطنية، حيث افتقد الفريق لنحو أكثر من 16 لاعباً في المرحلة الأخيرة من الاستعدادات للدوري لانضمام 8 للمنتخب الوطني الأول ومن قبلهم لاعبي المنتخب الأولمبي، وعودة عدد من اللاعبين المهمين من رحلة طويلة للعلاج خلال فترة الإعداد، إلا أن هؤلاء اللاعبين الذين غابوا عن فترة الإعداد للإصابة أصبحوا جاهزين حالياً وسوف تكتمل صفوف الفريق مع أولى مبارياته في دوري المحترفين.
ويعتمد الوحدة على أسماء كبيرة في مقدمتها نجوم مثل إسماعيل مطر وبشير سعيد وحمدان الكمالي ومحمود خميس ومحمد الشحي وهم لاعبون دوليون لهم خبرة كبيرة، فضلاً عن الأجانب هوجو وماجراو وبايانو، بالإضافة إلي أن الوحدة يمتلك ذخيرة من اللاعبين الشباب والذين يعتبرون أحد الروافد والبدائل المهمة. واكتفى الوحدة بفترة إعداد داخلية مثل العديد من الأندية، وألغى معسكر النمسا الذي كان مقرراً في يوليو الماضي، ليخوض الفريق عدة مواجهات ودية مع أندية محلية وعربية مثل الظفرة ودبي وشامبيون والنهضة العماني.
