يتطلع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي بشغف إلى استعادة أمجاد الموسم الأول بعيد تطبيق الإحتراف، عندما كان أول فريق يكسب لقب دوري المحترفين، وكان أول فريق إماراتي يلعب في كأس العالم للأندية، وكان الأهلي قد نجح في تحقيق خمسة ألقاب للدوري ويعتبر نجماً لفترة السبعينات، ولذا بدا واضحا من خلال استراتيجية العمل الإداري في النادي أن الأهلي ينشد القمة.
بدأ العمل للتحضير لهذا الموسم منذ يناير الماضي، إذ بدأ رئيس مجلس الإدارة عبدالله سعيد النابودة، رئيس شركة كرة القدم مع فريق عمله في البحث عن اللاعبين الأجانب الأكفاء هناك في الملاعب الأوروبية، والذين يناسبون قماشة الأهلي، من حيث القيمة المالية، والقدرة الفنية .
وذلك بحسب حاجة الفريق، ولذا فقد أخذ بعين الاعتبار أن تكون المشاورات حاضرة دوما مع مدرب الفريق التشيكي إيفان هيشيك بعيد التعاقد معه وطرح عليه الأسماء التي يختار مراكزها وفق حاجة الفريق الأهلاوي لها وذلك بناء على رؤيته الفنية كمدرب يعتبر جديدا قديما على الفريق.
الأهلي انتدب أربعة لاعبين أجانب من الطراز الرفيع، يتقدمهم البرازيلي الشهير غرافيتي قادما من فولسبورغ الألماني لموسمين، بعد أن سطر غرافيتي انجازا خاصا لهذا الفريق في «البوندسليغا» عندما نال معه لقب الدوري، ونال بصفة فردية لقب هداف الدوري الألماني في الموسم قبل الماضي. ثم أبرمت إدارة الأهلي التعاقد مع واحد من أشهر المحترفين في الدوري التركي وهو البرازيلي جاجا الذي وضع فريقه السابق طرابزون سبور على مشارف لقب الدوري التركي.
الصفقة الثالثة للأهلي لم تكن أقل من سابقتيها، إذ نجحت إدارة النادي وبقيادة النابودة من التعاقد مع الدولي التشيلي لويس خيمينيز أحد أبرز اللاعبين التشيليين في الدوري الأوروبي، ويكفيه أنه لعب مع انتر ميلان الإيطالي، وانتقل خيمينيز في صفقة انتقال حر لأربعة مواسم استثمارا للمادة 17 من قانون الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والتي تجيز للاعب فسخ عقده مع ناديه، وهو ما عمله خيمينيز مع تيرنانا الإيطالي. أما الصفقة الرابعة فكانت مع المدافع اللبناني يوسف محمد قائد فريق كولون الألماني لمدة موسمين.
