تتجه الأنظار صوب المستطيل الأخضر، لمتابعة أداء قضاة الملاعب في فرض العدالة بين جميع الفرق المشاركة، بعد أن أحسنوا الاستعداد لانطلاقته معنوياً وفنياً وبدنياً، من خلال التدريب المحلي وإقامة دورة صقل محلية قبل أيام قليلة من انطلاقة الدوري، كذلك الاهتمام بتنمية الجانب البدني والعمل على تنمية الشق الفني، من خلال المران على العديد من مواقف اللعب التي تحدث خلال المباريات.
إضافة إلى مناقشة العديد من الحالات التحكيمية التي أفرزتها منافسات الموسم الماضي، وكذلك مسابقة كأس اتصالات للمحترفين للموسم الحالي، والاستفادة من دروسها خلال مهمتهم المقبلة. وحرصت لجنة الحكام على تهيئة الأجواء المناسبة، لمهمة الحكام وتوفير كل السبل الكفيلة بتحقيق التطور المنشود في هذا المجال، وكذلك صقل المواهب الشابة التي تفرض وجودها في الموسم الجديد.
ولأول مرة يدخل قضاة الملاعب منافسات الموسم الكروي الجديد، ومستوى تصنيف تحكيمهم وصل إلى الفئة الأولى قارياً، وهذا يمنحهم قوة دفع إضافية، تزيد من تألقهم وثقتهم بأنفسهم.
ورشة محلية
ولأول مرة من سنوات طويلة، تقوم لجنة الحكام بإلغاء فكرة المعسكر الخارجي قبل انطلاقة منافسات الموسم الجديد، نظراً لحلول شهر رمضان المبارك خلال موعد المعسكر السنوي، لذلك تم الاستعاضة عنه بورشة عمل محلية، قبل أيام من انطلاقة الدوري، تم خلالها التركيز على الإعداد البدني والذهني.
وكسب المزيد من الثقافة والخبرة في مجال اللعبة، خاصة وان اتحاد الكرة يولي لقطاع التحكيم أهمية كبيرة، لما له من أثر مهم على نجاح مسيرة الاتحاد والارتقاء بمسابقاته المختلفة، ويطمح الجميع أن يتواكب الأداء التحكيمي مع سخونة المنافسات وقوة المباريات في السنة الرابعة للاحتراف، وتأكيد الثقة في كوادرنا التحكيمية الشابة والتي تميز العمل التحكيمي في الموسم الجديد.
تجديد الدماء
ويواصل اتحاد الكرة، سياسة الدفع بالعناصر الشابة خلال الموسم الجديد، من أجل تجديد الدماء، حيث أصبحت الإستراتيجية العامة للعمل التحكيمي في المواسم الأخيرة، تعتمد على العناصر الشابة أولاً، من أجل الإحلال والتبديل، وثانيا لمواكبة التوجه نفسه من الاتحادين الدولي والآسيوي، ومن يطلع على القائمة الدولية للموسم الجديد يلاحظ انها تشمل عددا كبيرا من الحكام الشباب، وهذا أمر جيد يحسب للجنة الحكام، ومع ذلك فإن الدفع بالعناصر الشابة لن يكون على حساب المباريات والمسابقات وسيتم اختيار الحكم المناسب للمباراة المناسبة.
لا للأجانب
ويحمل الموسم المقبل كل التحديات أمام قضاة الملاعب بعد أن منح اتحاد الكرة ثقته الكاملة في قضاة الملاعب، وتم العدول عن فكرة الاستعانة بحكام أجانب، وتدعيم جهود الجيل الجيد من الحكام، واستمرار السير على نهج الدفع بالعديد من العناصر الشابة المتميزة الموهوبة.
جاهزون
ويشير حكمنا الدولي المتميز علي حمد أننا على موعد مع موسم جيد ومتميز، لأن جميع الحكام جاهزون لانطلاقة الدوري في نسخته الاحترافية الرابعة من خلال تركيز عال واستعداد معنوي مرتفع بعد الاهتمام الكبير الذي وجدوه من قيادات اتحاد الكرة في خلال الفترة الأخيرة، وقال شخصيا متفائل بمستوى التحكيم خلال الموسم الجديد خاصة .
وان مرحلة الإعداد والتجهيز جاءت طيبة والكل استفاد منها بشكل جيد خاصة وإنها مرحلة اعتمدت على أداء المباريات، مما يشير إلى أننا على موعد مع موسم تحكيمي متميز يتناسب مع طموحات المسؤولين والجماهير لأننا جميعا في قارب واحد نسعى من خلاله بالوصول لكرة الإمارات إلى مكانة متميزة دوليا وقاريا.
القائمة الدولية
تضم القائمة الدولية للموسم الكروي الجديد كلا من: علي حمد البدواوي، محمد عبد الكريم الزرعوني، محمد عبد الله حسن، حمد أحمد الشيخ، عمار الجنيبي، فهد الكسار، عبد الله العاجل، فيما تضم قائمة المساعدين كلا من: صالح محمد المرزوقي، محمد جاسم الجلاف، محمد عبد الله جاسم، أحمد الشامسي، حسن سقطري، عمر سليمان العضب، زايد داوود، محمد احمد يوسف، وتضم قائمة الحكام الدوليين في كرة الصالات: علي الملا، عبد الله اسحق، ياسين المنصوري. وتضم في الكرة الشاطئية كلا من: وليد علي يوسف، فيصل أحمد القحطاني، إبراهيم المنصوري، محمد سالم بشر.
سالم سعيد: نفخر بإنجازات حكامنا
يقول سالم سعيد عضو اللجنة الاستشارية للتحكيم ان الانجاز الذي تحقق يعود الفضل فيه إلى اتحاد الكرة برئاسة محمد خلفان الرميثي، ولجنة الحكام برئاسة ناصر اليماحي وجهد الحكام أنفسهم ومن حق الاتحاد أن يفخر بما حققه من انجاز، لأن العمل الذي يجري الآن كبير وهذا الترقي يعتبر تتويجا لهذا الجهد ودافعا وحافزا لمزيد من العمل والجهد.
وأضاف سالم سعيد أن من حق الاتحاد أن يفخر أن لديه قاعدة جيدة من التحكيم الذي يجمع بين الخبرة والشباب مما يعني أن المستقبل لا يزال مضيئا وان الطموح الآن محافظة الوصول إلى البطولات العالمية حتى تكتمل كل مقومات النجاح لكوادرنا المتميزة والمشهود لها بالكفاءة.
يعقوب: سعداء بكفاءة كوادرنا
أحمد يعقوب المدير الإداري للجنة الحكام يقول ان حكامنا يدخلون الموسم الجديد ومستوى تحكيمنا في الفئة الأولى لأول مرة وهذا سينعكس على تقييم دوري المحترفين، والأهم أننا استفدنا من العنصر المواطن.
وكان من بين أهم الأسباب التي ساعدتنا على تحقيق هدفنا وبلوغ المرتبة الأولى هي عدم الاستعانة بالحكام الأجانب والاعتماد على العنصر المواطن الذي أثبت كفاءة عالية محليا وخارجيا، وإعطاء الفرصة للحكام الواعدين كما كان للاستعانة بخبراء التحكيم في ورش العمل والمعسكرات أثر إيجابي في هذا التقييم، فضلا عن المعسكرات والتدريبات المتواصلة للحكام.
عبد الكريم: القاعدة جيدة ومستقبلها جيد
يقول حكمنا الدولي محمد عبد الكريم: القاعدة التحكيمية لدينا جيدة وبكل صدق لدينا عدد من المواهب سيكون لها مستقبل جيد خلال السنوات المقبلة، فقط يحتاجون دعما من الإعلام والأندية ومن كل أطراف اللعبة حتى يقوى عودهم، وأضاف: لا يوجد تحكيم بشري بدون أخطاء سواء من القدامى أو الشباب ولكنها أخطاء بدون قصد وطبعا الكل شاهد منافسات البطولات الدولية والقارية الماضية.
والتي شهدت العديد من الأخطاء من حكام النخبة، لذلك نأمل من الجميع دعم الحكام وزيادة الثقة فيهم، ونحن نسعى من جانبنا إلى تقليل الأخطاء على قدر المستطاع حتى نساهم في التطور السائد في مستوانا الكروي.
عبدالله: نعتز بشهادة الخبراء
يعتبر حكمنا الدولي محمد عبد الله أن شهادة العديد من خبراء التحكيم في العالم بحق الحكم الإماراتي وتميزه في إدارة المباريات التي يقوم بإدارتها في البطولات الخارجية نعتز بها لأنها من شخصيات لها ثقلها الدولي والقاري، وبعيدة عن عنصر المجاملة.
وتابع قائلاً: على الرغم من أننا ندير العملية التحكيمية كهواية وليس بشكل احترافي الا ان الموسم الجديد يعتبر تحدياً لكوادرنا التحكمية خاصة للعناصر الشابة المطالبة بإثبات وجودها وأحقيتها بممارسة هذه الهواية، خاصة وان هذه أصبحت تميز التحكيم الإماراتي وسط اقرأنه من الدول العربية وأصبح الكل يشير إلى أن اصغر أعمار للحكام في الوطن العربي بالإمارات.
الكسار: سنكون بمستوى المسؤولية
أكد حكمنا الدولي فهد الكسار تفاؤله بالموسم الجديد وقال: لقد منحنا الوسط الكروي من مسؤوليه ومتابعيه الثقة في إدارة منافسات الدوري في نسخته الاحترافية الرابعة، وهذا يحملنا مزيدا من المسؤولية من اجل الظهور بمستوى طيب يتواكب مع أهمية المسابقة وقوة المنافسات.
وقال سنكون على قدر هذه المسؤولية ونثبت للجميع أن كوادرنا التحكيمية على كفاءة عالية وقادرة على الخروج بمسابقاتنا لبر الأمان، بفضل الدعم الكبير من اللجنة والتعاون الوثيق بين جيل القدامى والأجيال الجديد لأننا في النهاية ندافع عن مكانة كرة الإمارات بين العالم وعن المكانة المتميزة للكوادر التحكيمية.

