ينطلق فريق بني ياس بطموح جديد في موسمه الثالث من دوري المحترفين بهدف تأكيد وتطبيق مقولة ان "التالتة تابته" بعدما ثبت موقعه بين أندية المحترفين منذ صعوده من دوري الدرجة الأولى " الهواة " قبل عامين، طموحات السماوي هذا الموسم تبدو أكبر وهي المنافسة على لقب البطولة والسعي نحو التتويج بالدرع للمرة الأولى خاصة وأن الفريق حل في المركز الثاني الموسم الماضي وكان أحد المنافسين الأقوياء لولا التعثر في الأمتار الأخيرة، وبالتالي فإن سقف التطلعات لدى بني ياس إدارته وجماهيره وجميع لاعبيه ارتفعت كأحد فرسان الرهان بناء على أهداف النادي التي يسعى لتحقيقها بالوصول لمنصات التتويج.

والسؤال الذي يفرض نفسه، هل يستطيع بني ياس مواصلة النجاحات التي حققها في الموسمين الماضيين بحلوله رابعاً في أول موسم له في الدوري ثم وصيفاً العام الماضي، والمنافسة على درع النسخة الرابعة من دوري المحترفين؟.. وهل بإمكان الفريق الظهور بأداء مقنع مثلما فعل من قبل واستثمار تلك النجاحات نحو إنجاز أكبر؟ .. إجابة هذا السؤال قد تظهر مع الأسابيع الأولى.

السماوي يدخل دوري المحترفين هذا الموسم بعد تغييرات عدة أولها الجهاز الفني الجديد الذي يقوده البرازيلي جورفان فييرا الذي باشر مهام عمله عقب نهاية الموسم الماضي، وهو يتطلع مع بني ياس إلى أن يكون في دائرة المنافسة على اللقب، ليس لقب الدوري فحسب وإنما الألقاب المحلية، فضلاً عن أن الفريق سيظهر للمرة الأولى على مسرح المنافسات القارية من خلال مشاركته في دوري أبطال آسيا، وفييرا له خبرة تدريبيه طويلة في منطقة الشرق الأوسط وكان المدرب السابق لاتحاد كلباء وبالتالي يعرف كل صغيرة وكبيرة عن الكرة الإماراتية.

ويضع الجهاز الفني لبني ياس هدف المنافسة على البطولة نصب عينيه وهو ما أكد عليه أكثر من مرة منذ توليه المهمة وخلال فترة الإعداد، وأن الفريق قادر على أن يكون من المنافسين الأقوياء.

استعدادات السماوي للموسم بدأت مبكراً في منتصف يوليو الماضي، ولكنها مرت بظروف متغيرة سواء على صعيد اللاعبين أو التحضيرات، حيث كان من المفترض أن يخوض السماوي معسكراً إعدادياً خارجياً في إسبانيا ولكن تم إلغاؤه والاكتفاء بالإعداد الداخلي نتيجة تضارب في المواعيد، وكانت بداية الإعداد من خلال عدة مباريات ودية خاضها الفريق ففاز على الظفرة وخسر من منتخب البحرين، ثم كانت أهم المحطات خلال الدورة الودية الدولية التي استضافها النادي ففاز على النصر السعودي والجيش السوري وخسر من الصفاقسي التونسي ليحل ثالثاً في نهاية البطولة، قبل أن يخوض مواجهة ودية أخرى مع الأهلي القطري فاز خلالها بهدفين. ولكن السماوي ظهر خلال مباريات كأس اتصالات في أسوأ حالاته وتلقى 3 هزائم من الشباب والنصر والأهلي وتعادل وحيد مع عجمان، فهل يتمكن الفريق من تغيير تلك الصورة.

أما بخصوص الظروف التي مر بها الفريق خلال فترة الإعداد تمثلت في غياب اللاعبين الدوليين سواء في المنتخب الأول أو الأولمبي، إضافة إلي وجود أكثر من لاعب كان يقضي فترة علاج أو عائداً من إصابة، وهو نفس السبب الذي جعل الجهاز الفني يلغي معسكر إسبانيا قبل بداية الدوري لأنه سيذهب للمعسكر دون عدد كبير من اللاعبين.

أما على صعيد التعاقدات أبرم النادي عدة صفقات من العيار الثقيل أبرزها التعاقد مع النجم الفرنسي ديفيد تريزيجيه في واحدة من أهم صفقات الموسم على الإطلاق.