يخوض فريق نادي الشباب مسابقة دوري المحترفين في نسختها الرابعة هذا الموسم وهو يحمل طموحات تكرار آخر بطولة دوري نال درعها موسم 2008 في عالم الهواة قبل أن تتحول إلى مسابقة محترفين، وعلى الرغم من أن الفريق يخوض منافسات 5 بطولات هذا الموسم إلا ان دوري المحترفين يظل له رونقه وإثارته ودوافع الفوز بدرعه الغالي أكبر من أي بطولة أخرى.

وما يعزز طموحات الفريق في سعيه نحو تحقيق هذا الحلم، انه من أكثر أندية المسابقة استقرارا وثباتا سواء اداريا أو فنيا، أو حتى بالنسبة لتشكيلة لاعبيه، ورغم ما يقال عن السبب في ذلك قلة الموارد المالية للنادي، إلا ان الواقع يؤكد ان الفريق فعلا لم يكن يحتاج إلى تعديلات كثيرة.

وهو ما حدث حيث لم يطرأ عليه سوى تغييرات طفيفة جدا، فعلى صعيد الجهاز الفني ما زال البرازيلي باولو بوناميغو يحافظ على موقعه في قيادة الفريق للموسم الثالث على التوالي، حيث تولى المسؤولية منتصف الموسم قبل الماضي، والماضي بأكمله، وهو ما يمنحه لقب أقدم مدرب أجنبي ـ ومواطن ـ مستمر في دوري المحترفين حتى الان، التعديل الوحيد للجهاز الفني هو تدعيمه بالمدرب المساعد المواطن سعد عبيد أحد أبناء النادي ومدرب المراحل السنية.

وعلى صعيد تشكيلة الفريق، فالشباب هو النادي الوحيد الذي حافظ على ثلاثي المحترفين الأجنبي دون تغيير، حيث سيواصل التشيلي كارلوس فيلانويفا ظهوره مع الجوارح في الموسم الثالث على التوالي، في حين سيكون هذا هو الموسم الثاني للثنائي البرازيلي خوليو سيزار وسياو، وقد نجح الفريق في تدعيم صفوفه بنجم المنتخب الاوزباكستاني عزيز بيك حيدروف ليكون المحترف الآسيوي في صفوف الفريق.

وهو صفقة ناجحة بكل المقاييس نظرا لقدرات اللاعب الدولي، وتميزه في مركز لاعب الوسط الذي كان يعاني الشباب من نقص في هذا المركز. وعلاوة على المحترف الآسيوي، فقد دعم الجوارح صفوفه بـ4 لاعبين مواطنين، أولهم حارس المرمى العائد للفريق من جديد إسماعيل ربيع المعار إليه من العين.

وهو الذي كان قد انتقل في صفقة مثيرة إلى النصر من موسمين، علاوة على لاعبين آخرين هما سامي عنبر ومحمد عثمان الوافدان الجديدان من دبي والوحدة، كما استعاد الفريق لاعبه محمد مرزوق والذي كان معارا إلى الجزيرة هذا في الوقت الذي افتقد فيه الفريق لعدد من عناصره الأساسية التي كانت موجودة الموسم الماضي، مثل محمد علي راشد المنتقل إلى الجزيرة، ومحمد ناصر المنتقل إلى العين، إضافة إلى حارس مرمى المنتخب الاولمبي أحمد محمود ( ديدا ) الذي انتقل إلى الوصل.

رغم حرص إدارة نادي الشباب على التحضير مبكرا لبرنامج الإعداد الداخلي والخارجي للفريق الاول تحضيرا للموسم الكروي الجديد، في ظل استقرار أحوال الفريق، وهو ما ساعد على التركيز في أمور التحضير للموسم الجديد بعيدا عن مشاكل البحث عن مدرب او لاعبين جدد، إلا انه ورغم ذلك لم تسر الأمور مثلما كان مخططا لها على الإطلاق.

في البداية كان الاتفاق على خوض معسكر خارجي بتركيا تزامنا مع قدوم شهر رمضان المبارك، وهو ما أعلنه الجهاز الفني بقيادة بوناميغو قبل سفره في إجازته السنوية، ولكن الأمور تطورت بعد ذلك، حيث تم إلغاء المعسكر الخارجي،هذا ما شجع إدارة النادي لاقتراح إقامة معسكر داخلي.