لم تتوقف موجة الإصابات، التي اجتاحت النصر مؤخرا، عند الإصابتين، اللتين تعرض لهما الأسترالي مارك بريشيانو والإكوادوري كارلوس تينيريو في مباراة عجمان ضمن كأس اتصالات الأسبوع الماضي، بل ضرب تيارها القوي مرة أخرى أعمدة القلعة الزرقاء، ليجرف في طريقه القلب النابض لدفاع العميد محمود حسن ومحرك خط الوسط حبيب الفردان، اللذين عاودتهما بعض الآلام، قرر على إثرها طبيب الفريق ممدوح مصباح عدم جاهزيتهما لمباراة العين ضمن الجولة الأولى لدوري المحترفين الأحد المقبل.

وأمام هذا النزيف القوي للإصابات، الذي أصبح يهدد مسيرة العميد، بعد أن وصل عدد المصابين إلى 9، أعربت إدارة النصر عن قلقها إزاء ذلك، وسارعت بطرح الموضوع على طاولة النقاش من أجل إيجاد الحلول العاجلة للخروج من هذه الوضعية الصعبة وإيقاف هذا النزيف، الذي بات كابوسا مزعجا في القلعة الزرقاء. وطلب مجلس الإدارة خلال اجتماعه الأخير من المدرب ولتر زينغا توضيحات في هذا الشأن والبحث في الأسباب، التي أدت إلى تفاقم هذه الظاهرة بشكل كبير، ورغم أن 4 لاعبين من قائمة المصابين سجلوا عودتهم في الفترة الأخيرة وهم عبد الله احمد وجمال إبراهيم ومروان الصفار وحارس المرمى أحمد شامبيه، فإن ذلك لم يخفف من التأثيرات السلبية لهذه الغيابات، لأن هؤلاء اللاعبين في حاجة إلى مدة إضافية لاسترجاع اللياقة، وليس من السهل تعويض لاعبين في قيمة تينيريو وبريشيانو وفهد سبيل وبدر ياقوت وخالد سرواش. ومن جراء هذه الإصابات تدرب النصر أول من أمس بحضور 16 لاعبا فقط، وأكد إداري الفريق خالد عبيد أن الأمر محبط ويتطلب وقفة جماعية، وعن كيفية تعامل العميد مع الوضع الحالي، قال عبيد إن اللاعبين الموجودين يحترمون الشعار، الذي يحملونه وسيقاتلون من أجله، وعليهم أن يثبتوا أنهم قادرون على تعويض الغيابات. وكان النصر قد دخل الموسم الجديد بإصابة واحدة في صفوفه، تعرض لها المهاجم جمال إبراهيم في نهاية الدوري الماضي، فيما كان المدافع فهد سبيل يخضع لبرنامج تأهيلي وعاودته الآلام حين انضم لتدريبات الفريق في معسكر النمسا، فغادر إلى إيطاليا وخضع لجراحة هناك، كما أصيب خالد سرواش في المعسكر نفسه، كما خضع الحارس أحمد شامبيه لجراحة في يوليو الماضي، ثم أصيب بدر ياقوت خلال تحضيرات الفريق باستاد حميد الطاير، ومن بعده مروان الصفار، الذي أصيب عندما شارك مع فريق الرديف في ودية مصفوت، وشهدت الأيام الأخيرة إصابة بريشيانو وتينيريو ومحمود حسن وحبيب الفردان.