في الوقت الذي تلتقط فيه المنتخبات الأربعة، المتأهلة للمربع الذهبي لبطولة غرب آسيا أنفاسها، باستراحتها اليوم استعدادا للختام غدا، ونظرا لتوقف المباريات، كان لزاما علينا التعرف على وجهة نظر فادي زريقات، الأمين العام لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم عن البطولة، وانطباعاته عنها ونظرته المستقبلية لها، حيث أشاد زريقات برعاية ودعم هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، رئيس مجلس ابوظبي الرياضي، الرئيس الفخرى لاتحاد كرة القدم، لكرة القدم النسائية، وأن هذا الدعم وراء الطفرة التي تشهدها رياضة كرة القدم النسائية في الإمارات والمنطقة.

وقال زريقات، إن كرة القدم النسائية ازدهرت على مستوى المنطقة بفضل مبادرات سمو الشيخ هزاع بن زايد، التي أسهمت في استضافة العديد من البطولات الكروية النسائية، مما شجع العديد من دول المنطقة لمزيد من الاهتمام بكرة القدم النسائية، وانعكس ذلك على بطولة غرب آسيا الحالية التي ضمت 8 منتخبات لأول مرة في مشوار البطولة، التي تابعها باهتمام محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم، والذي يمثل تواجده دعما لجهود لجنة الإمارات لكرة السيدات، برئاسة السفيرة حفصة العلماء، وطلال الهاشمي نائب رئيس اللجنة، وأمل بوشلاخ مديرة البطولة، والكادر المساعد وكافه اللجان العاملة التي أسهمت بقدر كبير من الجهد، لتخرج رائعة التنظيم، والذي يمثل دعما لاتحاد غرب آسيا برئاسة الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد، ونائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيس الاتحاد الأردني للعبة.

تطور المنتخبات

وأضاف زريقات: في ختام مباريات الدور التمهيدي، كان هناك تطور ملحوظ لبعض المنتخبات الوطنية المشاركة، بعيدا عن الفرق الأربعة التي تأهلت للدور قبل النهائي، التي نعرف مستواها من قبل على كافه المستويات، مما يؤكد نوعا من الاهتمام من قبل الاتحادات الأهلية بالرغم من الظروف التي تمر بها تلك الاتحادات، وهذا يتطلب تشجيعهم لمزيد من الاهتمام، بعد أن ارتفع عدد الدول الأعضاء في اتحاد غرب آسيا إلى 13 اتحادا ، ممثلة في عضوية الأردن، الإمارات، إيران، البحرين، السعودية، سورية، العراق، سلطنة عُمان، فلسطين، قطر، الكويت، لبنان واليمن.

وقال زريقات: يتضمن برنامج الاتحاد خلال المرحلة المقبلة، احتضان مملكة البحرين لبطولة خماسيات غرب آسيا المفتوحة لكرة الصالات، التي تنظم للمرة الثانية وذلك في عام 2012، بعد أن تلقى الاتحاد الموافقة المبدئية، ويتضمن البرنامج بطولة غرب آسيا للناشئين لكرة القدم، والتي سيتحدد مكانها وزمانها بالتنسيق مع مسابقات الاتحاد الآسيوي، والتي كان مقررا إقامتها في دهوك بالعراق، والتي تأجل موعد انطلاقتها بسبب إقامة بطولة العرب للناشئين هذا العام، حيث يسعى الاتحاد العمل وفق خطط وبرامج الاتحادين العربي والآسيوي لكرة القدم، لتأكيد دور الاتحادات الإقليمية المختلفة، في خدمة كرة القدم في منطقة غرب آسيا والقارة الآسيوية والمنطقة العربية ككل، كخطوة مهمة في مشوار اتحاد غرب آسيا الذي انطلقت مسيرته عام 1999 برئاسة سمو الأمير علي بن الحسين.

وتقرر إقامة بطولة غرب آسيا الخامسة للسيدات عام 2013، وسيتحدد لاحقا مكان وزمان البطولة، على ضوء الطلبات المبدئية التي تلقاها الاتحاد الذي اتسعت قاعدته، والذي بدأ بمشاركة ستة اتحادات وطنية من دول المنطقة، وقد اتسعت مظلته لتشمل كافة دول المنطقة، وهو إنجاز طيب من شأنه أن يخدم اتحادات المنطقة في مختلف المجالات، على ضوء قرارات اجتماع الجمعية العمومية التي عقدت مؤخرا في عمان.

لجان مختصة

وأضاف زريقات: شهد الاجتماع الأخير تشكيل ثلاث لجان مختصة جديدة تضطلع بالقيام بمجموعة من المهام الأساسية، نظراً لانضمام جميع دول المنطقة إلى اتحاد غرب آسيا، حيث تم تكليف محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم لرئاسة اللجنة المالية والتسويقية، حيث يتوقع أن تشهد الفترة المقبلة الكثير من الإيجابيات التسويقية، فيما كلف المجلس الشيخ علي بن خليفة آل خليفة نائب رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم برئاسة لجنة المسابقات، وكلف الشيخ طلال فهد الأحمد الجابر الصباح رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، برئاسة لجنة تعديل النظام الأساسي للاتحاد.

وأجاب زريقات عن أسئلة حول مستوى البطولة الحالية، التي تستضيفها عاصمة دولة الإمارات مدينة أبو ظبي للعام الثاني على التوالي، وقال إنها متميزة في كافه النواحي، بفضل جهود اللجنة العليا المنظمة والجهات المساهمة، والتي جاءت مواكبة لخطط وبرامج اتحاد غرب آسيا المستقبلية، والتي تهدف للنهوض بكرة القدم النسائية في المنطقة، وقد شهدت التقارير اليومية الفنية والتنظيمية والفنية والأمنية والطبية والإعلامية للبطولة، تميز التنظيم بفضل الجهود المخلصة التي تبذل.

التحكيم النسائي

وحول مشاركة العنصر النسائي في إدارة بعض مباريات البطولة، قال فادي زريقات إن البادرة إيجابية ولابد من الإشادة بها لمنح المحكمة الآسيوية الفرصة لمزيد من الاحتكاك والصقل، بما يعكس التحكيم النسائي لغرب آسيا في المحافل الخارجية، وعلينا دعمهن وتشجيعهن في مختلف البطولات والمسابقات، أما الحديث عن الإعلام الرياضي الذي يغطى فعاليات البطولة، فيكفي أن التواجد اليومي للعديد من الإعلاميين يؤكد الشراكة الاستراتيجية، والمساهمة الفاعلة في نجاح البطولة فاستحق الإعلام الرياضي الإماراتي الإشادة.

راحة اليوم

من ناحية أخرى تخضع منتخبات الإمارات وإيران والبحرين والأردن، وهي التي تأهلت للدور قبل النهائي الذى أقيمت مبارياته بالأمس، بلقاء منتخبنا الوطني مع المنتخب البحريني، ولقاء منتخب إيران مع المنتخب الإيراني، تخضع للراحة اليوم، تمهيدا لإقامة مباراتي الدور النهائي للبطولة غدا على استاد سلطان بن زايد آل نهيان بمقر الاتحاد الرياضي للمؤسسات بابوظبي، إيذانا بانتهاء فعالياتها، حيث سيلتقي المنتخبان الفائزان على المركزين الأول والثاني، للحصول على كأس البطولة والميداليات الذهبية للفائز، والميداليات الفضية للخاسر، ويسبق هذه المباراة غدا لقاء المنتخبين الخاسرين على المركز الثالث والميدالية البرونزية. الجدير بالذكر أن باقي المنتخبات التي شاركت في الدور التمهيدى وهي منتخبات لبنان وسوريا والعراق وفلسطين قد غادرت أول من أمس، بعد خروجها من الدور التمهيدى.