أرجع البرازيلي بوناميغو المدير الفني لفريق الشباب فوز فريقه على الشارقة، في مباراة الفريقين أول من أمس، ضمن الجولة الرابعة لكأس اتصالات للمحترفين للمجموعة الثانية، إلى تغيير التكتيك في الشوط الثاني، ونفي بوناميغو أن يكون فوز فريقه بثلاثية دون رد جاء نتيجة هدايا من فريق الشارقة. وقال خلال حديثه في المؤتمر الصحافي بعد المباراة، إن الأهداف الثلاثة كانت ملعوبة ومن هجمات منظمة، وأوضح أن الشارقة شكل ضغطا هجوميا على الشباب في الشوط الأول، وخلق فرصاً، ولكنه لم يسجل، واعترف بأن فريقه واجه صعوبات في الشوط الأول، ما اضطره إلى إجراء تبديلات داخلية، للتقليل من السيطرة والتفوق الشرقاوي الذي كان واضحا في الأداء.
طريقة هجومية
وأوضح بوناميغو أن فريقه لعب الشوط الثاني بطريقة هجومية بحتة، وتم توجيه المدافعين بتشديد الرقابة والسيطرة على تحركات ادينهو ومارسيلينهو، وقال إن أجمل ما في فريق الشباب انه نجح في الاستفادة من الفرص التي حصل عليها، على عكس ما حدث في مباراة الأهلي التي شهدت صناعة الفريق لست فرص، ولم يتم استغلالها بشكل مثالي، ورفض الاعتراف بأن الأهداف التي سجلها فريقه جاءت كهدايا من دفاع الشارقة، خصوصا الهدفين الأول والثاني، وقال: إذا رجعنا إلى مباراة الأهلي فقد صنعنا 6 فرص ولم نسجل إلا هدفا واحدا، وفي مباراة الشارقة صنعنا 6 فرص وسجلنا 3 أهداف، وهذا أمر جيد، مشيرا إلى أن لديه مراقباً يقوم بإحصاء كل صغيرة وكبيرة حول أداء اللاعبين والجهاز الفني على اتصال معه أثناء المباراة، وختم بوناميغو حديثه بأن فريق الشباب يتعامل مع كل المباريات وجميع البطولات بجدية، وإذا سنحت له الفرصة للمنافسة على كل البطولات سيعمل على استغلالها، ونفى التركيز على بطولة محددة.
خسارة محزنة
من ناحيته، عبر المدير الفني لفريق الشارقة تيتا عن حزنه للخسارة، مبررا ما حدث بفقدان لاعبيه للكرة بسهولة، وقال إنه لا يملك غير التعبير عن حزنه الشديد بعد قيادته للفريق للمباراة الثالثة دون تحقيق أي فوز، وقال تيتا إن فريقه لعب بشكل جيد في الشوط الأول، وكان كل شيء على ما يرام، وصنع الفريق عدة فرص، ولكنه لم يوفق في التسجيل، وتواصل اللعب في الشوط الثاني بنفس الأسلوب دون استثمار الفرص، خاصة فرصتي ادينهو ومارسيلينهو، ومع مرور الوقت فقد الفريق السيطرة على وسط الملعب، وتحديدا منطقة المناورة. وحول الهدف الشبابي الأول، قال: إن هناك مخالفة من لاعب الشباب مع إيمان مبعلي، وعن الهدف الثاني قال: إن ياسر عبدالله لم يكن محظوظا في التعامل مع الكرة، مشيرا إلى أن المشكلة في الشارقة انه ترك مساحات كبيرة للاعبي الشباب في النصف الثاني من الشوط الثاني، واستطاع الشباب أن يلعب بكل أريحية ونظام، فهو فريق جيد ومنظم ويضم عناصر تتمتع بالخبرة، ونجح مهاجموه في استغلال معظم الفرص التي سنحت لهم.
أهداف سهلة
وقال تيتا إن مشكلة فريقه هي فقدان الكرة بسهولة واستقبال أهداف سهلة، مدللا علي ذلك بالأهداف التسعة التي ولجت مرماه في 3 مباريات. وحول (نرفزة) بعض اللاعبين أثناء المباراة واحتدادهم في الكلام مع بعضهم البعض، قال: إنه لا يعرف سببا لهذا الشد العصبي والنرفزة، وختم تعليقه بأن الفريق سيواجه الوصل في الدوري، وأمامنا أسبوع للعمل، وسنعمل على معالجة الأخطاء لأجل تلافيها في مباريات الدوري.
من ناحيته، اعترف البرازيلي مارسيلينهو مهاجم الشارقة بضعف مستواه في مباراة الشباب، وإهداره فرصا سهلة أمام المرمى كان يمكن بها تغيير النتيجة قبل بدء الشباب في التسجيل، واعتبر ما حدث بينه وبين زميله عصام درويش أمرا عاديا وطبيعيا في كرة القدم، وقال: كلنا نعمل لأجل الفوز، وكلنا يد واحدة، وهدفنا واحد في أية مباراة، وما حدث بيني وبين زميلي عصام انتهى داخل الملعب، وأضاف: لقد كنت في أسوأ حالاتي في مباراتنا أمام الشباب، ولا أستطيع أن أقول غير ذلك أو أكثر من ذلك.
