أكد مدرب النصر ولتر زينغا أن الظروف لم تخدم فريقه في المباراة، التي جمعته بعجمان، ضمن الجولة الرابعة لكأس اتصالات وخسر خلالها 2-3، مشيرا إلى أن النصر قدم أسوأ مباراة في الشهور الستة الأخيرة، وأن بعض اللاعبين لم يظهروا بمستواهم العادي، بالإضافة إلى أنه افتقد حلول «النصر» بسبب بعض الغيابات والإصابات، حيث لم تكن لديه خيارات كثيرة، بعد الإصابة التي تعرض لها المهاجم الإكوادوري كارلوس تينيريو، الذي يعد نقطة قوة الفريق من الناحية المعنوية للاعبين وتحفيزهم فوق المستطيل الأخضر، وأضاف زينغا أن سوء الحظ لم يتوقف هنا، بل «ما زاد الطين بلة» تعرض الأسترالي مارك بريشيانو إلى تمزق عضلي بسيط منذ 20 دقيقة الأولى، وأنه انتظر انتهاء الشوط الأول حتى يقوم بتغييره.
وأشار زينغا إلى أن المهاجم جمال إبراهيم، الذي قام بإشراكه في الشوط الثاني، لم يكن بإمكانه سد الفراغ الذي تركه كارلوس تينيريو في هجوم النصر، بسبب فترة الراحة الطويلة، التي خضع لها بعد الإصابة. وحول عدم الاعتماد على خدمات المهاجم حسين إبراهيم (إيتو) في الخط الأمامي للفريق بعد خروج تينيريو قال زينغا، إن هذا المهاجم كان تعرض بدوره إلى شد عضلي في مباراة بني ياس في الجولة الثالثة، وبسبب ذلك لم يقدم مستوى جيدا، وأنه لم يسترجع كامل قدراته البدنية خلال الأيام الأربعة الأولى من تحضيرات الأسبوع الماضي، وبالتالي اختار عدم المجازفة به وتمكينه من فرصة إضافية للراحة.
توضيح الصعوبات
وأضاف زينغا أن من حسن الحظ، أن لا أحد من مدافعيه أصيب وإلا لتعقدت الأمور بالنسبة إلى فريقه، خاصة أمام تواصل غياب طلال حمد وبدر ياقوت، مشيرا إلى أنه لا يبحث عن مبررات للخسارة وإنما أراد توضيح بعض الصعوبات، التي أدت إلى حصول هذه النتيجة، وأنه أحيانا يكون موفقا في الاهتداء إلى الحل المناسب وأحيانا يفشل في ذلك.
وعن مدى قدرة الفريق في تجاوز هذه الظروف خلال المباراة المقبلة أمام العين، ضمن الجولة الأولى لدوري المحترفين، أشار زينغا أنه سيسعى لإيجاد الحلول، لكنه أولا يجب انتشال اللاعبين من الحالة النفسية، التي كانوا عليها بعد خسارة عجمان.
من جهته أكد مدرب عجمان عبد الوهاب عبد القادر، أن المباراة كانت قوية ومثيرة وفيها جمل تكتيكية من الفريقين، وخاصة من جانب فريقه، الذي أتيحت له فرص كثيرة، وقال إنه حذر لاعبيه من النصر وجهزهم معنويا لخوض مباراة صعبة أمام فريق على مستوى طيب يضم عناصر جيدة.
تسهيل المهمة
وأوضح مدرب عجمان أنه كان هناك صراع بين الفريقين، حول السيطرة على منطقة وسط الملعب، وقد نجح فريقه في الانتشار بشكل جيد في هذه المنطقة، وهو ما سهّل مهمة البرتقالي وجعله يخلق فرصا عديدة. وأعرب عبد القادر عن أمله أن يواصل عجمان على مثل هذا الأداء، وتحقيق مستوى أفضل في بطولة الدوري، كما تمنى أن يعود النصر إلى سالف مستواه.
وحول الأداء الجيد، الذي ظهر عليه حسن معتوق، قال مدرب عجمان إنه تابع اللاعب خلال مباراة منتخبنا أمام نظيره اللبناني، ولاحظ أنه يتميز بالسرعة والمهارة والتوغل من الأطراف، وقد نجح في توظيف هذه الإمكانيات حسب ما طلب منه وظهر بالتالي بهذا المستوى الرائع، وتمكن من الانسجام بسرعة مع المجموعة.
وعن الفرص الكثيرة، التي أهدرها إبراهيم توري قال عبد الوهاب عبد القادر، المهم أن هذا اللاعب يتحرك بشكل جيد ودائما يكون في المكان المناسب في مناطق الخصم، وانه لا يمكن إلقاء اللوم عليه لمجرد إضاعة الفرص، لأنه في الوقت نفسه يسجل الأهداف. وعبر مدرب عجمان عن سعادته بأداء وانسجام فريقه ورضاه التام عن كافة اللاعبين دون استثناء.
