استغرب فادي زريقات أمين السر العام لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم، ما نشر في وسائل الإعلام عن اجتماع اتحادات دول غرب آسيا الأخير الذي حضره جي لونغ رئيس الاتحاد الصيني، وأكد انه لم يكن يتوقع أن يأخذ الموضوع هذا الحيز الكبير من الإثارة والجدل، لأن دعوة جي لونج لم تكن شخصية باسمه، ولكن بوصفه قائما بعمل رئيس الاتحاد الآسيوي في المرحلة الراهنة، وفي جميع اجتماعات الجمعية العمومية السابقة كنا نوجه الدعوة لرئيس الاتحاد الآسيوي، وكان يحضر هو أو من ينيب عنه، وهو ما حدث بالضبط مع جي لونج الذي جاء بصفته قائما بأعمال رئيس الاتحاد الآسيوي.

وأوضح بان توجيه الدعوات له نظامه وآليته المتبعة، حيث أن الدعوات تتضمن 3 فئات فقط هي الاتحاد الآسيوي، ورؤساء الاتحادات الإقليمية الجغرافية حيث إن آسيا موزعة على 4 مناطق، فضلا عن الاتحادات الأعضاء في غرب آسيا والتي أصبح عددها 13 اتحادا، وفي مثل هذه الأمور توجه كل الدعوات بالصفة، ويرشح مجلس إدارة كل اتحاد من يحضر، ومن جهتنا كاتحاد غرب آسيا نتبع هذه التقاليد بالمثل مع الاتحادات الجغرافية الأخرى لأنها جميعا كانت تدعو الأمير علي بن الحسين في اجتماعات.

وبسؤاله عما إذا كانت لا توجد دعوات لنواب الاتحاد الآسيوي، الذي يعد يوسف السركال واحدا منهم في مثل هذه المناسبات قال، لا توجد سوى 3 أنواع فقط هم الذين ذكرتهم لرئيس الاتحاد الآسيوي أو من ينيبه، ولرؤساء المناطق الجغرافية الإقليمية أو من ينوب عنهم، ولرؤساء الاتحادات الوطنية الـ13 الأعضاء في اتحاد غرب آسيا أو من ينوب عنهم.

 

هيكل الأنشطة

واستطرد موضحا انه يوجد تنسيق ومخاطبات وتعاون لتشكيل هيكل للأنشطة والمسابقات والفعاليات المختلفة في دول غرب آسيا، وتتم بالتعاون مع المناطق الأخرى بالقارة، وفي دعوتنا نطلب من كل اتحاد وطني تسمية شخصيتين لحضور الاجتماع بدون تسمية أشخاص بعينهم، فمنهم من حرص على الحضور على مستوى الرؤساء، ومنهم من حضر على مستوى نواب الرئيس، ومنهم من حضر على مستوى أمناء السر، ونحن نفتخر بأن 6 رؤساء اتحادات حضروا هذا الاجتماع، هم الأمير حسين بن علي رئيس الاتحاد الأردني، والشيخ طلال فهد الأحمد رئيس الاتحاد الكويتي، واللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني، والشيخ علي آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني، وعلي كافيار رئيس الاتحاد الإيراني، وعن قطر الشيخ حمد آل ثاني.

 

التعامل بشفافية

وأشار زريقات إلى أنهم في اتحاد غرب آسيا تعاملوا بشفافية مطلقة مع كل الأمور، ولم يدعوا المجال ليستغل من قريب أو بعيد لغير الهدف الذي عقد من أجله الاجتماع، وهو انضمام 5 أعضاء جدد لاتحاد غرب آسيا ووصول أعضاء هذا الاتحاد إلى 13 عضوا لأول مرة، بما اعتبرناه إنجازا كبيرا، حيث يمثل تكتلا مهما داخل الدول الآسيوية، وقد سمحنا بحضور ممثلي وسائل الإعلام كل الاجتماعات الرسمية، واطلعوا على كل المناقشات، ولم يحدث مرة واحدة أن تم التطرق لموضوع الترشح لرئاسة الاتحاد الآسيوي للعديد من الأسباب أولها أنه سابق لأوانه جدا، ولن تجرى انتخابات الاتحاد الآسيوي حسب علمي قبل عام من الآن، وثانيها لأن المرشحين لم يعلنوا بشكل نهائي عن ترشحهم لهذا المنصب الذي ما زال عليه مواجهات قانونية وقضائية من قبل محمد بن همام، وثالثا لأنه لم يتم فتح باب الترشح من أصله، والإمارات كان لها ممثل في الاجتماع هو الدكتور سليم الشامسي ولم يجد أي شيء يستحق التعليق. وعن انسحاب الوفد القطري من الاجتماع قال: نعم أنسحب الاتحاد القطري لوقت مؤقت ثم عاد، وكان السبب حسب ما علمت هو بعض الجمل التي جاءت على لسان جي لونج في كلمته، والتي لم ترق لهم، ونحن نعتز بالاتحاد القطري وشرفنا بأن هذا كان الأكبر حيث ضم 11 عضوا، وعادوا جميعا بعد انتهاء كلمة رئيس الاتحاد الصيني.

 

رد قاطع

وبالعودة لتفسيرات ما حدث في الاجتماع في وسائل الإعلام قال: وجودي في الإمارات في بطولة غرب آسيا للسيدات، وشهادتي بالدور القوي الذي قام به الأخ محمد خلفان الرميثي في دعم الأمير علي بن الحسين للنجاح في الانتخابات الخاصة بنواب رئيس الاتحاد الدولي، والعلاقة القوية بين الاتحادين الإماراتي والأردني كلها ترد على كافة المزاعم التي أثيرت في المرحلة الأخيرة، وأنا أرفع كل التقدير والشكر والعرفان للاتحاد الإماراتي، وليس لدينا ما نخفيه، فالعلاقة متميزة ووجودي هنا أكبر دليل على صدق نواياي.