قال يوسف السركال نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والمترشح لمنصب رئيس الاتحاد القاري انه مستعد للانسحاب من سباق المنافسة على رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بشرط أن ترى غالبية الاتحادات العربية في مرشح آخر القدرة على رئاسة الاتحاد القاري.

وفي حديث مع «البيان الرياضي»، قال: نعم أنا مستعد لذلك لو رأت غالبية الاتحادات العربية مرشحا غيري، وأنا لا أسعى خلف المناصب، بل هدفي هو خدمة الكرة العربية والآسيوية.

جاء ذلك ردا على استفسار إذا ما وجهت له الدعوة لاجتماع مقبل، ووجد عند اتحادات غرب القارة ميلا لمرشح آخر غيره، بيد أن السركال شدد التأكيد على أنه يرى في نفسه الكفاءة لرئاسة الاتحاد القاري، مؤكداً «لا أحب أن أثير من تساؤلي لعدم دعوتي الى الاجتماع أي نوع من الفتنة بيننا كعرب، بل يجب أن نتفق على مرشح واحد من غرب القارة، ولو أثيرت هذه النقطة في اجتماع الاتحاد من دون حضور الصيني جيلونغ، ودون منحه الفرصة للتواجد، لتم رسم خطة أفضل من أجل الوقوف خلف مرشح واحد، ولن نختلف على شخص».

 

السبب؟

وبسؤاله عن السبب كما يرى في عدم دعوته لحضور اجتماع اتحاد غرب آسيا بعيدا عن الاستغراب الذي أعلن عنه غير مرة، قال السركال: السبب في ذلك لإبعاد أي شخصية منافسة له في انتخابات الاتحاد الآسيوي، لذا أنا أطالب القائمين على اتحاد غرب آسيا التوضيح في هذه الجزئية.

شك

وأشار السركال إلى أن استغرابه من عدم دعوته ودعوة الصيني جيلونغ أثار لديه الشك والريبة، فكيف توجه الدعوة للمرشح الصيني، الذي أعلن عن نفسه مرشحا لمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي، ويتم تجاهل يوسف السركال «وأنا من أعتبر نفسي من مؤسسي اتحاد غرب آسيا بإشرافي على انضمام الاتحادات الخليجية للاتحاد».

ويتساءل السركال: هل الفكرة هي حجب صوت يوسف السركال عن الاتحادات العربية؟.. ثم يجيب: لا أظن ذلك، فمن خلال علاقتنا بالاتحادات العربية نستطيع أن نوصل صوتنا، وفعلنا ذلك من خلال رؤساء الاتحادات.

 

قلة الخبرة الدولية

وقال يوسف السركال ان رؤساء الاتحادات استغربوا عدم حضوره للاجتماع، لكن الأمر لم يثر في الاجتماع، هنا بادرناه بسؤال: وأين ممثل اتحاد الإمارات لكرة القدم في طرح هذا السؤال خلال الاجتماع؟، فيجيب السركال: الدكتور سليم الشامسي يستطيع أن يتحدث عن نفسه، وكنت أتمنى أن يثير السؤال في اجتماع مجلس الإدارة، وكان هناك مؤيدون ومستغربون من غيابي، ولكن عدم إثارة الموضوع حجب عنهم هذا الاستغراب. ثم يضيف: ربما قلة خبرة د. سليم الدولية لم تعطه الفرصة ليتكلم، وهو أخ لنا ولم يقصر عن قصد، ولم يتعمد التجاهل، وأجد له العذر.

وشدد يوسف السركال على ضرورة وقوف الاتحادات العربية صفا واحدا في الانتخابات المرشحة لرئاسة الاتحاد القاري.

 

المرشح (X)

سألنا السركال إن كان سيتفاجأ من إمكانية وجود مرشح (X) في الانتخابات، لاسيما في ظل تردد بعض الأنباء عن إمكانية ترشح الشيخ طلال الفهد لانتخابات الاتحاد القاري؟، فقال: الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد البحريني أعلن مسبقا نيته الترشح للانتخابات، ونكن له كل الاحترام، وهناك تلميحات لم تخرج عن ذلك.

وكشف السركال أن الدعوة وجهت للشيخ سلمان (وإن لم يحضر الاجتماع)، «ولكنني أتكلم عن نفسي، ومن منطلق مسؤول عربي في الاتحاد الآسيوي اتساءل أين الشخص العربي الذي يجب أن ندعمه لخلافة محمد بن همام؟.. هل لم يعد لدينا الكفاءة؟.. وهل الكفاءات التي لدينا لا نتفق عليها؟».

ولكن في ظل مطالب السركال بضرورة موقف عربي موحد في انتخابات رئيس الآسيوي، وبينما معارضوه يرون أنه صديق بن همام، الذي لم يقف مع العرب عندما ترشح الأمير علي بن الحسين لمنصب نائب رئيس (فيفا) ووقف مع الكوري تشونغ، وبالتالي ربما يدفع السركال فاتورة مواقف بن همام السابقة؟، أجاب قائلا: بن همام في شخصه كان مع تشونغ، ولكن كل الاتحادات العربية كانت مع الأمير علي بن الحسين، ونحن لسنا في مرحلة تقييم ما فات، ولا نقول يجب أن يكون لدينا الكمال بنسبة 100%، ولكن إذا كان هناك من يخالف الرأي لنجلس ونتناقش، فكما كان في الانتخابات السابقة، لكل طرح وجهة نظر.

ويتابع: صداقتي مع بن همام تعتبر داعمة لموقف بعض رؤساء الاتحادات العربية والآسيوية لخلافته، وعموما لست ضد أن يكون هناك شخص يرى فيه غيري الصواب.

 

نائب رئيس الاتحاد الآسيوي: الرميثي رجل المواقف

 

ثمن يوسف السركال نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم غاليا، التصريحات التي صدرت عن محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة، والتي حملت تأييدا من اتحاد الكرة لترشح السركال لمنصب رئيس الاتحاد القاري، والاستغراب من عدم دعوة اتحاد غرب آسيا يوسف السركال إلى اجتماع الجمعية العمومية العادي الخامس، والذي عقد مؤخرا في الأردن بحضور ممثلين لـ 13 اتحادا.

وقال السركال معلقا على كلمات الرميثي: كلنا أبناء الإمارات، والهدف هو خدمة الإمارات، ونقف صفا واحدا وككتلة لتحقيق هذا الهدف، وكل منا يساند أخيه إذا كان هناك رابط للعمل للوصول إلى الأهداف التي رسمتها قيادتنا الحكيمة.

واستطرد نائب رئيس الاتحاد الآسيوي قائلا: أشكر محمد خلفان الرميثي على موقف اتحاد الكرة، وهذا ليس غريبا على (أبوخالد)، فهو رجل المواقف، ومعروف عنه أنه وطني وفي صف إخوته دوما.

ويضيف: أهداف الاتحاد هي نفس أهدافنا، وهي خدمة كرة القدم الآسيوية، ومن خلال الخبرة التي اكتسبناها أنا وأخي محمد الرميثي من خلال العمل في الاتحاد الآسيوي، ارتأينا الفرصة أن نقدم هذه الخبرة من خلال رئاسة الاتحاد الآسيوي، ومن خلال لقاءاتي مع المسؤولين وقف معي اتحاد الكرة، ولذا فإن دعم الرميثي ليس جديدا على (أبوخالد)، لاسيما وأنه معي في هذا الطريق، وأكد من خلال تصريحاته أننا دوما نقف مع الصف العربي، ونؤيد أي عربي لشغل منصب دولي، إذ وقفنا مع محمد بن همام لرئاسة الاتحاد الآسيوي، والأمير علي بن الحسين للفوز بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وكذلك مع الملف القطري للظفر بتنظيم نهائيات كأس العالم 2022.

الجدير ذكره أن اجتماع الجمعية العمومية لاتحاد غرب آسيا شهد حضور كافة ممثلي الدول الأعضاء، والبالغ عددها 13 اتحاداً وطنياً (الإمارات، الأردن، سوريا، البحرين، السعودية، العراق، عُمان، فلسطين، قطر، الكويت، لبنان، اليمن وإيران)، بالإضافة إلى عدد من الضيوف الذين كان على رأسهم الصيني زهانغ جيلونغ القائم بأعمال رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وكوزو تاشيما نائب رئيس اتحاد شرق آسيا لكرة القدم عضو المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي، وفرانسيسكو كالبوادي نائب رئيس اتحاد منطقة آسيان.