ضربت فرق الفجيرة والظفرة بقوة في المجموعة الأولى، واظهر لاعبو الفريقين العين الحمراء منذ أول جولة، وذلك بعد أن تجاوز الأحمر الفجراوي وفارس الغربية عقبة منافسيهما دبا الحصن والرمس على التوالي وبنتيجة واحدة هي 4- صفر، ليتصدرا مجموعتهما الأولى برصيد 3 نقاط وهو نفس رصيد مسافي لكنه يتخلف عن الركب بفارق الأهداف، ولم ينجح العروبة في العودة من ملعب الذيد بالعلامة الكاملة، بعد أن اكتفى بتعادل إيجابي 1-1 ليقتسما النقاط, وسجل لاعبو مسافي فوزا معنويا ومهما مع بداية المنافسة على التعاون بنتيجة 3-1، ليظل التعاون في المركز الأخير دون رصيد من النقاط، حاله حال الحصن والرمس.
وكاد دبا الفجيرة أن يخرج متعادلا على ملعبه امام مصفوت، لكن إبراهيم عيد حفظ ماء وجه السماوي بهدفه الأول مع فريقه الجديد دبا الفجيرة، وفي المقابل فإن العربي القيواني يتصدر المجموعة الثانية بثلاث نقاط ومثلها أهداف، والتي يتجاوز بها فريق حتا الفائز على الشعب لكنه استقبل هدفا في مرماه، ويأتي دبا الفجيرة ثالثا والخليج والاتحاد في المركزين الرابع والخامس برصيد نقطة، فيما حل مصفوت سادسا والشعب سابعا والجزيرة الحمراء في المركز الثامن، والفرق الثلاثة الأخيرة دون رصيد من النقاط لكن التفوق عن طريق الأهداف.
تدشين الموسم
وكانت فرق أندية الأولى (أ) و(ب) قد دشنت موسمها الكروي 2011-2012 بانطلاقة الجولة الأولى من مسابقة كأس الاتحاد لفرق المجموعتين (أ) (ب)، وشهدت المباريات الثماني التي أقيمت على مدى يومين إحراز اللاعبين ل28 هدفا وهي حصيلة جيدة مقارنة بالتوقف الطويل للفرق طوال فترة العطلة الصيفية، والتي استمرت نحو أربعة أشهر، ولكن رغم ذلك اظهر عدد من اللاعبين المواطنين إمكانات كبيرة وكانوا احد مفاتيح الفوز لفرقهم في الأسبوع الأول، وتصدر ثلاثة منهم قائمة الهدافين هم محمد خلفان نجم الفجيرة، والذي أحرز ثنائية في مرمى دبا الحصن، حاله حال نجم كلباء عبد العزيز عبد الله مسجل الهدفين في مرمى الخليج، وسار على ذات الطريق لاعب حتا عمر عبد الرحمن صاحب الهدفين في الكوماندوز.
ولم تخل مباريات الجولة الأولى من المفاجآت والتي تمثلت في فوز حتا على الكوماندوز، وتصدر العربي للمجموعة الثانية، إلى جانب تعادل الذيد والعروبة، في الوقت الذي انتهى فيه ديربي الساحل الشرقي بين الاتحاد والخليج بالتعادل الإيجابي 3-3، وفوز العربي القيواني على الجزيرة الحمراء 3- صفر.
قمة تعادلية
في مباراة حضر فيها كل شيء، بدءا من الأهداف وانتهاء بالطرد، خيم التعادل الإيجابي 3-3 على ديربي الساحل الشرقي، والذي جمع أبناء العمومة اتحاد كلباء بضيفه وجاره الخليج، في مباراة وصفت بالقمة المبكرة لفرق المجموعة الثانية، وقدم فيها لاعبو الفريقين واحدة من أجمل المباريات التي لعبت في الأسبوع الأول من مسابقة كأس الاتحاد، حيث استفاق جمهور الخور على وقع هدف مبكر في الدقيقة الثانية، عن طريق اللاعب عبد العزيز عبد الله، الذي أراح أعصاب مدربه وجهازه الفني في وقت مبكر، ويعود نفس اللاعب ويسجل الهدف الثاني له في الدقيقة 26.
وبعد الهدف بدقيقة اضطر حكم المباراة إبراهيم المهيري لإشهار البطاقة الحمراء في وجه لاعب الخليج احمد قاسم، ليزداد الحال سوءا على الخليج لكن البطاقة الحمراء الثانية في المباراة جاءت بعد خمس دقائق فقط، ونالها هذه المرة لاعب الاتحاد سلطان سيف، وقبيل نهاية الشوط الأول منح اللاعب البرازيلي فابيانو فريقه الخليج هدف تقليص الفارق، ليذهب لاعبو الاتحاد لغرف الملابس وهم متقدمين بنتيجة 2-1.
شوط المدربين
ويبدأ شوط المدربين الذي عرف فيه المدير الفني لفريق الخليج، احمد عبد الرزاق نقاط الضعف والقوة في فريق الاتحاد، ويعتمد مدرب كلباء البرازيلي ميجيل قاموندي على وضع ترسانة دفاعية محكمة، للحد من خطورة هجوم الخور والمحافظة على التقدم، ويسجل الفرنسي غريقوري هدف الاطمئنان لفريقه من تسديدة رائعة عانقت الشباك وذلك في الدقيقة 68، ليطمئن الجهاز الفني وجمهور كلباء على النتيجة، لكن اعتماد الضيوف على المرتدات اربك كثيرا الحسابات، وينجح اللاعب راشد عوبد من إدراك الهدف الثاني للخليج، وحين كانت المباراة تمضي نحو نهايتها يسجل نواف راشد هدف التعادل للخليج في الدقيقة 89، ليقتسم الفريقان النتيجة والنقاط.
فوز كبير
وفي أم القوين أكرم العربي وفادة الجزيرة الحمراء القادم من رأس الخيمة، بنتيجة ثقيلة بلغت ثلاثة أهداف نظيفة، جعلت القيواني يتصدر مجموعته الثانية برصيد 3 نقاط صافية، ويدين العرباوية في فوزهم الكبير للثلاثي الوطني محمد شاهين وجمعة درويش وخالد علي البدواوي الذين سجلوا أهداف المباراة، أما الجزيرة الحمراء فلم يظهر بمستواه المعروف، وربما يعوض الفريق الضيف خسارته للنقاط في مقبل الجولات، وكما هو معروف فإن المجموعة الثانية تبدو الأصعب، وذلك لوجود فرق لها وزنها مثل الاتحاد والخليج والشعب ودبا الفجيرة، فضلا عن تواجد فرق دوري الهواة (ب) وهي العربي والجزيرة وحتا ومصفوت .
حديث الشارع
وكان للفوز الذي سجله الإعصار الحتاوي على كوماندوز الشعب أثره في الشارع الرياضي، خصوصا وأن الترشيحات كانت تنصب في مصلحة الشعب الذي يلعب في دوري الأولى (أ)، وحتا كما هو معروف بدوري الهواة (ب)، لكن عزيمة لاعبي حتا لم تلن وقلبوا تأخرهم بهدف إلى فوز صريح بنتيجة 3-1، جعلت مدرب الشعب التونسي يوسف الزواوي في حيرة من أمر فريقه، لكن ربما يكون التعويض قادما في مقبل المباريات، خصوصا وأن مسابقة كأس الاتحاد ما زالت في مهدها وتبقت ست جولات بالتمام والكمال، وهي كفيلة بتغيير كل شيء في خارطة المنافسة والصدارة والتأهل للمربع الذهبي، ولابد لنا أن نرفع القبعات للاعبي حتا الذين برهنوا على أن الكرة تعطي من يعطيها، وأن الفوز والنتائج الجيدة لا تتحقق إلا بالمثابرة والاجتهاد.
أكبر فوز
سجل فريقا الظفرة والفجيرة اكبر فوز في الأسبوع الأول، وبات الفريقان مرشحين بقوة لخطف بطاقتي الصعود عن المجموعة الأولى، حيث بدأت الترشيحات تنصب نحوهما في بلوغ المربع الذهبي، إلا إذا كان هناك رأي آخر لفرق مسافي والعروبة والذيد، في تغيير خارطة المجموعة الأولى، لكن ومن واقع المستوى الذي أظهره الأحمر وفارس الغربية، فإن المنافسة ربما تكون محصورة بينهما، وأيضا لابد من الإشادة بفريق الظفرة، الذي قطع الفيافي والأميال من أقصى المنطقة الغربية، إلى إمارة رأس الخيمة مسجلا فوزا كبيرا على الرمس، شيخ الأندية المحلية والذي لم يظهر بمستواه المعروف.
رضا
غانم: نقطة أفضل من لا شيء
عبر خليل غانم مدير الفريق الأول للكرة بنادي الخليج، عن رضاهم للنتيجة التعادلية التي انتهت عليها مباراة أبناء الخور والاتحاد، وقال: قدم لاعبو الفريقين أفضل ما عندهم، واستطاع نجوم الخور أن يقلصوا الفارق ويدركوا التعادل في آخر دقائق المباراة، ولذلك نحن سعداء بالتعادل، خصوصا وأن الطرف الآخر لعب على ملعبه ووسط جمهور، وفي اعتقادي أن نقطة أفضل من العودة دون رصيد من النقاط، وسيعكف مدرب الفرق احمد عبد الرزاق على معالجة الأخطاء قبيل لقاء الشعب يوم الخميس المقبل.
قراءة
سعيد: لاعبو الاتحاد فرطوا في الفوز
قال حسن سعيد مدير اتحاد كلباء إن لاعبي فريقه فرطوا في فوز كان في المتناول، ولم يحسنوا قراءة سير المباراة بالطريقة الصحيحة، منوها إلى أن النقطة تعتبر مكسبا للضيوف، وخسارة للاتحاد الساعي لخطف إحدى بطاقتي التأهل للمربع الذهبي عن المجموعة الثانية، وأشاد سعيد بتميز بعض لاعبي كلباء، لكنه أكد بأن الدقائق الأخيرة ربما حرمتنا من اقتناص النقاط الثلاث، والتي إذا تحققت كانت تعني لنا الكثير، ونوه إلى أن الفريق طوى صفحة الخليج، وفتح صفحة للقاء دبا الفجيرة.
محافظة
يوسف عبد الله: انتفاضة الفجيرة ستتواصل
قال الكابتن يوسف عبد الله إداري فريق الفجيرة، إن انتفاضة فريقه ستتواصل في مقبل الجولات، ونتمنى أن يحافظ لاعبونا على كامل لياقتهم البدنية والتهيؤ جيدا للجولات المقبلة، مشيدا بالمستوى الرائع الذي قدمه لاعبو الأحمر في الحصة الأولى من لقاء دبا الحصن والتي شهدت إحراز لاعبينا لأربعة أهداف، مشيرا إلى أن التراجع الذي حدث في الشوط الثاني سببه اطمئنان لاعبينا إلى النتيجة الكبيرة، وكان من الطبيعي أن يتراجع الأداء.
انطلاق
مباريات الاسبوع الثاني الاربعاء المقبل
تنطلق مباريات الأسبوع الثاني يوم الأربعاء المقبل بأربع مباريات لحساب المجموعة الأولى، حيث يستقبل الظفرة فريق دبا الحصن، ويلعب العروبة مع مسافي بمربح، وفي رأس الخيمة يلتقي التعاون بالرمس، فيما يواجه الذيد فريق الفجيرة، وفي المجموعة الثانية تبرز قمتان من العيار الثقيل، إذ تواجه فرق دوري الدرجة الأولى (أ) بعضها البعض، بلقاء الشعب مع الخليج، ودبا الفجيرة مع كلباء، فيما يستقبل مصفوت العربي القيواني، ويحل حتا ضيفا على الجزيرة الحمراء.
