عجز الوحدة عن الصمود أمام الفهود الوصلاوية وخضع لإرادتها، بعد أن تمكنت من هز شباكه بثلاثة أهداف نظيفة، وبهذا الفوز المستحق صعد الوصل إلى المركز الثاني في لائحة الترتيب العام للمجموعة الأولى لمسابقة كأس اتصالات برصيد 6 نقاط وشدد الملاحقة على المتصدر العنكبوت الجزراوي. وأهدى دييغو مارادونا فوز فريقه على نظيره الوحدة، في المباراة، التي أقيمت بينهما أول من أمس باستاد زعبيل، ضمن الجولة الثانية لكأس اتصالات إلى عائلة لاعبه وحيد إسماعيل، إثر وفاة المغفور لها بإذن الله والدته نهاية الأسبوع الماضي، كما أكد أن الوصل في حاجة إلى التعاقد مع 4 لاعبين للمنافسة في الألقاب.
شريط المباراة
انهيار الوحدة بدا واضحا، بعد أن تمكن الإمبراطور من تسجيل هدفه الثاني في الدقيقة 15، ثم استسلم تماما بعد طرد حكم المباراة للاعبه سالم صالح في آخر دقيقة من الشوط الأول، حيث دخل لاعبوه الشوط الثاني، ليس من أجل تقليل الفارق، أو قلب تأخرهم إلى تعادل أو فوز، بل التصدي لهجمات الفهود، التي واصلت هيجانها وأتت على الأخضر واليابس، وكادت حصيلة الأهداف تكون أثقل لو حالف الحظ أوليفيرا وراشد عيسى ودوندا.
وقد استهل مارادونا الحديث عن المباراة بتقديمه العزاء لعائلة فقيد كرة الإمارات ذياب عوانة، ولعائلة لاعبه وحيد إسماعيل، إثر وفاة والدته، وقال مارادونا، إنه لم يرد الحديث عن ذلك، لكن تأثره بهذه المواقف الصعبة، التي شاهدها عند ذهابه لتقديم العزاء، جعله يعود للموضوع ويهدي فوز فريقه الباهر للاعبه وحيد إسماعيل.
نجاح الوصل
وحول رأيه في المباراة أكد مارادونا، أن كلا الفريقين لعب بأسلوبه الخاص، وقد نجح الوصل في اللعب على الأطراف بفضل سرعة لاعبيه حسن علي وراشد عيسى وأدسون بوش، والتوغل في العمق والاستحواذ على الكرة، والسيطرة بالكامل على أحداث المباراة وتسجيل ثلاثة أهداف، مقابل ذلك عجز الوحدة عن مجاراتنا.
وعن عدم تمكن الوصل من تسجيل أكثر من ثلاثة أهداف قال مارادونا، إن الفوز بهذه النتيجة يعتبر إنجازا كبيرا في كرة القدم حاليا، التي ارتقى مستواها كثيرا وتتميز بتقارب المستوى، والفوز بثلاثة أهداف أفضل من الفوز بخمسة، مشيرا إلى أنه لا يهتم إذا كان الوحدة استسلم أم لا، فالمهم أن الوصل نجح في فرض طريقة لعبه.
وحول إمكانية ضم المهاجم الكويتي يوسف ناصر إلى الفريق، أكد مارادونا أنه بصدد متابعته وسيتحدث مع الإدارة بهذا الشأن، مضيفا أن الوصل في حاجة للتعاقد مع 4 لاعبين من ضمنهم اللاعب الآسيوي، بشرط أن يكونوا على نفس مستوى اللاعبين الأساسيين، وقال إنه يرغب في تعزيز صفوف الفريق بقلب دفاع ولاعب أطراف ومهاجم من أجل المنافسة في الألقاب.
مباراة صعبة
من جهته أوضح هيكسبيرغر أن المباراة كانت صعبة، وهو الأمر الذي كان يتوقعه، وقال إن الخسارة بثلاثية تعتبر كبيرة، وإن فريقه نجا من هزيمة كادت تكون ثقيلة، بعد قبول هدفين وطرد سالم صالح في الشوط الأول، وإنه طلب من اللاعبين محاولة السيطرة على اللقاء وعدم قبول أهداف أخرى، مشيرا إلى أن دخول الفريق في المباراة كان بطيئا، وواجه خط الدفاع صعوبات كثيرة، بسبب سرعة لاعبي الوصل دوندا وأوليفيرا وبوش، وقال هيكسبيرغر إنه لم يكن راضيا على الأداء، وإن فريقه تأثر كثيرا من جراء غياب حمدان الكمالي وعيسى أحمد ومحمود خميس وخالد جلال وإسماعيل مطر ومحمد الشيحي وبشير سعيد، وتمنى ألا تصل الغيابات في المباريات المقبلة إلى هذا الحد، مضيفا أن كأس اتصالات ليست من أولويات الفريق، لكنه يرفض الخسارة.
وعن حالة الطرد، التي تعرض لها فريقه قال مدرب الوحدة إنها مستحقة، وإنه لا يسمح للاعبيه بالقيام بمثل هذه التصرفات التي أتاها سالم صالح، مشيرا إلى أن الفريق كان مطالبا بالتحلي بالانضباط بعد قبول هدفين في شباكه، لأن المنافسة كانت صعبة من أجل العودة في المباراة، لكن العكس هو الذي حصل.
