يشهد ختام الجولة الثالثة من مسابقة كأس اتصالات للمحترفين اليوم، قمة المواجهات التي تجمع الشباب والأهلي على استاد مكتوم بن راشد ضمن منافسات المجموعة الثانية، والتي تعتبر «ديربي» خاصاً جداً وبطولة في حد ذاتها بين الجارين، بعد أن خلع كل منهما الرداء الخليجي.
حيث كان الأخضر قد تعادل الأربعاء الماضي أمام ضيفه العربي الكويتي 3/3، بينما فاز الفريق الأحمر بملعبه على كاظمة الكويتي بهدف نظيف، في الدور نصف النهائي للبطولة الخليجية، وبالتأكيد كل منهما ينشد الفوز اليوم وزيادة رصيده من النقاط، خاصة الجوارح التي تقبض على الصدارة بالعلامة الكاملة (6 نقاط)، من انتصارين على بني ياس 1/4 وعلى النصر 0/2 ، وأما الفرسان يمتلكون نقطة واحدة من تعادل مع الشارقة 3/3، والخسارة في بداية المشوار من عجمان 2/1، ومن هنا ستأتي المواجهة على صفيح ساخن، ولا يمكن التكهن بنتيجتها.
الشباب لا يعرف الراحة
وفي القلعة الخضراء لم يعرف الجوارح طعم الراحة، وواصلوا تدريباتهم عقب لقاء العربي الكويتي "خليجياً"، وهدفهم الحفاظ على صدارتهم للمجموعة وضمان التأهل إلى الدور التالي في البطولة التي يحملون لقبها من الموسم الماضي.
ورغم الظروف التي تحيط بلقاء الليلة من جراء تأثر اللاعبين نفسيا بالنتيجة التي حققها الفريق في البطولة الخليجية، إلا أن الجهاز الفني للفريق بقيادة البرازيلي باولو بوناميغو حرص خلال المران الوحيد الذي اداه جميع لاعبي الفريق مساء أمس، على التأكيد على لاعبيه بضرورة غلق ملف بطولة الأندية الخليجية "مؤقتا" والتركيز في بطولة كأس اتصالات.
وكان الجهاز الفني قد عفا جميع لاعبي الفريق الأول الذين خاضوا مباراة العربي الكويتي من خوض التدريبات في اليوم التالي مباشرة للمباراة، واكتفى بأن يؤدي جميع اللاعبين وحدات تدريبية في الجيمانيزيم، فيما خاض المران باقي لاعبي الفريق الذين لم يشاركوا في مباراة العربي.
وباستثناء الدوليين وليد عباس ومحمد أحمد لاعبا منتخبنا الوطني الذين انضما لصفوف المنتخب في معسكره بالعين عقب مباراة العربي مباشرة، فان صفوف الفريق مكتملة، مع عودة مشاركة الاوزباكي حيدروف الذي غاب عن المباراة الخليجية بسبب اللوائح، وظهر تأثير ذلك سلبا على الفريق ووضحت مدى الحاجة لوجوده، في نفس الوقت انتابات الجهاز الفني حيرة في اختيار مركز حراسة المرمى، ما بين منح الفرصة لاسماعيل ربيع من أجل استرداد الثقة بعد ادائه في مباراة العربي، وبين الزج بسالم عبد الله لاكتساب حساسية المباراة ويكون جاهزا في أي وقت للمشاركة.
تطلعات أهلاوية
وفي المعسكر الأحمر يدرك الفرسان صعوبة مهمة اليوم، ورغم ذلك يتطلع الفريق إلى تحقيق فوزه الأول في البطولة، رغم النقص العددي، لغياب الثنائي أحمد خليل وإسماعيل الحمادي لارتباطهما بمعسكر منتخبنا الوطني المتأهب لملاقاة كوريا الجنوبية ضمن تصفيات مونديال 2014، مرورا بالمصابين عامر مبارك غانم وعلي حسين، وصولا إلى الموقوف عن لعب المباراة طارق أحمد لنيله بطاقة حمراء في المباراة السابقة لفريقه.
ورغم ذلك إلا أن دكة البدلاء قادرة على تعويض النقص في المباراة وتشكل دعما رئيسيا للاعبين الأساسيين، ومنهم اللاعب الشاب ماجد حسن المتوقع مشاركته في مباراة اليوم في مركز الارتكاز، ويعد ماجد بالإضافة إلى وليد حسين من الأسماء القادمة بقوة في مستقبل النادي الأهلي.
ويؤكد مدرب الأهلي التشيكي ايفان هيشيك بأن مباراة فريقه أمام الشباب هي "ديربي" خاص بين الفريقين وقال ان الفريقين يضمان أسماء لامعة سواء من جانب المحترفين الأجانب أو اللاعبين المواطنين، وستكون المواجهة قوية بين الفريقين للذي يتمتعان به من خبرة في مثل هذه "الديربيات".
وقال هيشيك: هناك بعض اللاعبين لديهم إصابات حدثت في المباريات السابقة، وبعض هذه الإصابات خفيفة، مضيفا: ومشاركة علي حسين من عدمها ستقرر بعد اجرائه الفحوص الطبية، وأضاف: لن أغامر بمشاركة اللاعبين المصابين، وعن إمكانية الزج بوجوه شابة في مباراة اليوم تعويضا للغيابات في الفريق، قال ان العناصر الشابة تؤدي التدريبات بصورة مثالية وجيدة ولديهم فرصة للظهور مع الفريق في المباريات، وهو يشجع هذا الأمر.
وبسؤاله عن فريق الشباب منافس اليوم قال: الشباب فريق كبير ولديه طموحات للفوز ويمتلك مجموعة ممتازة من اللاعبين ولكن ما يهمني هو التحدث عن فريقي وكيفية إعداده للمباراة والأمور تسير بصورة طيبة من خلال التدريبات الاخيرة.
وعن اللعب المضغوط للأهلي في أكتوبر الجاري حيث سيواجه الأهلي نظيره الجزيرة في الجولة الأولى للدوري، وسيطير بعدها مباشرة الى الكويت لمقابلة كاظمة في إياب "الخليجية" قال هيشيك: من المهم أن أجهز الفريق بدنياً وفنياً وذهنياً لخوض تلك المباريات المهمة والخروج بنتيجة إيجابية.
