أكد حمد الحر السويدي عضو مجلس إدارة نادى الجزيرة رئيس لجنة الاحتراف بالنادي بأن فريق الجزيرة استفاد من مسابقة كأس اتصالات كثيرا مثله مثل معظم الأندية لتكون عوضا عن إقامة المعسكرات الخارجية للفريق بسبب بدء تجمعات معظم الفرق خلال شهر رمضان وصعوبة إقامة المعسكرات الخارجية في أوروبا نظرا لطول النهار ومراعاة صوم اللاعبين مما يشكل عبئا على اللاعبين ويصيبهم بالإجهاد، واستطرد أنه بالنسبة للجزيرة فقد استفاد كثيرا من هذه المسابقة لإقامتها في ذلك التوقيت بسبب الظروف التي مر بها النادي في بداية الموسم بعد تخلف المدرب الأرجنتيني سابيلا عن الحضور وتكليف جهاز فني مؤقت من النادي بالإشراف على إعداد الفريق في البداية وقيادته في البطولة الدولية.

الى حين وصول المدرب البلجيكي فرانكي الذى تم التعاقد معه لتولي المهمة وبالتالي لم تكن لديه الفرصة الكافية لإعداد الفريق بالصورة المطلوبة لضيق الوقت، لذلك تم الاكتفاء بمعسكر قصير في قطر ، بعدها عاد الفريق للمشاركة في كأس اتصالات التي كانت فرصة للمدرب لتجربة جميع اللاعبين والوقوف على مستوياتهم كما كانت تلك المباريات فرصة لاحتكاك الفريق والارتفاع بمعدلات اللاعبين البدنية والفنية ، والحمد لله كانت النتائج إيجابية في الجولتين الأولى والثانية .

ومن جانب آخر استأنف الجزيرة تدريباته أول من أمس بعد راحة لمدة يوم من المباراة الودية التي لعبها مع أمن المنافذ بالبدلاء الذين لم يشاركوا في مباراة الجولة الثانية أمام الوحدة، وجرى المران على ملعب التدريب الفرعي للنادي تحت إشراف مدرب الفريق البلجيكي فرانكي وطاقمه المساعد وفي غياب نجوم المنتخب الوطني الستة وهم الحارس خالد عيسي الذى انضم مؤخرا للمنتخب و خالد سبيل وعبد الله موسي وجمعه عبد الله وسبيت خاطر واحمد .

إضافة الي المصابين علي خصيف وياسر مطر كما شارك في التدريبات بعد عودتهما من المنتخب الأولمبي علي مبخوت وعلي العامري ، كما شارك في التدريبات حارسان من المراحل السنية هما خليفة احمد عبد الله واحمد علي إضافة الى خالد السناني لتعويض غياب الحارسين الأساسيين علي خصيف للإصابة وخالد عيسي لاختياره في المنتخب الوطني ، وشارك في التدريبات أيضاً محمد علي راشد وهو يضع ساعده في الجبيرة .

وواصل فرانكي في تدريباته التركيز على رفع معدلات اللياقة البدنية وخاصة عنصري المرونة والسرعة الى جانب الاستمرار في رفع معدل عنصر التحمل ، كما كان هناك تدريب آخر خاص بحراس المرمى ، وبدا واضحا استجابة اللاعبين للوحدات التدريبية وتنفيذها بدقة مما يؤكد ذلك ارتفاع معدلات لياقتهم البدنية وهذا ما يسعى اليه فرانكي ، وبعد الانتهاء من تدريبات اللياقة البدنية تم تقسيم اللاعبين الى أربع مجموعات وتم وضع كل مجموعتين في ثلث ملعب وأقيمت بين المجاميع مباريات قصيرة لمدة 8 دقائق يتبعها فترة راحة لمدة دقيقتين وذلك بهدف رفع المستوى المهاري من جانب ومن جانب آخر زيادة الحمل التدريبي لقصر فترة الراحة بهدف رفع معدل التحمل ، وكانت الاستجابة واضحة من الجميع .