تتواصل النجاحات الإدارية لدولة الإمارات بحصول إبراهيم عبد الملك محمد لمنصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة الطائرة لمنطقة غرب آسيا، وهو المنصب الذي تحظى به الإمارات لأول مرة، كما نجح عامر علي رئيس اتحاد الإمارات للعبة، في كسب عضوية لجنة التطوير والشواطئ الآسيوية للكرة الطائرة، بالإضافة لفوز فهد عبد الرحمن الملا بعضوية المجلس الآسيوي للشواطئ، لتضاف جميع تلك الانجازات لسلسلة المناصب الإدارية الكثيرة للدولة في المحافل الدولية، وتعكس الثقة العالية التي تحظى بها رياضة الإمارات فهنيئا لنا جميعا، وليس غريبا، فهم من الكفاءات الإدارية المتميزة والتي بلا شك سوف تضيف الكثير سواء على الصعيدين الإداري والفني.

نقطة ثمينة حصدها منتخبنا الاولمبي من معقل «الكانغارو» بمدينة أديلايد الأسترالية، وإن كان بالإمكان أفضل، ولكن لنتفق جميعا بأننا كنا وما زلنا نستمتع منذ سنوات بمشاهدة هذه الكوكبة من اللاعبين المتميزين في منتخبنا الأولمبي، واكتملت الفرحة بحصد أول نقطة في التصفيات، متمنيا أن يتحقق الحلم بالوصول إلى اولمبياد لندن 2012 إن شاء الله، لم لا وهم النخبة من اللاعبين الحاليين في الدولة، ولنعترف جميعا بأنهم قد أعادوا لنا الابتسامة بعد أن غابت، أو بالأحرى قتلت خلال الجولات الأولى لتصفيات كأس العالم، متمنيا من الجميع دعمهم ومساندتهم لأنهم يمثلون مستقبل الكرة الإماراتية.

نتفق جميعنا بأن الأسطورة الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا مدرب الوصل الحالي، وخلال مسيرته الكروية في شتى ملاعب العالم، كان ومازال اللاعب الأبرز والأجمل والعبقرية التي لا يمكن تكرارها، ولكن ما يتبادر إلى ذهني هي تلك التصرفات السلوكية التي يمارسها المدرب، والتي اتضحت خلال الجولات الأولى لكأس الاتصالات من خلال مناوشاته الغريبة، والتي وإن كانت أضافت «الجو المرح»، إلا أن هذه التصرفات قابلة للزيادة، لذا فالسؤال موجه للجنة المسابقات في اتحاد كرة القدم .. هل سيكون مارادونا خط احمر لا يمكن الاقتراب منه؟! وهل لديها الجرأة لاتخاذ القرارات الرادعة قبل استفحالها؟!.

لا يمكن أن نغفل قيام مارادونا بركل احد المشجعين أمام مرأى الملايين حول العالم، وبالرغم من تقديمه اعتذارا للمشجع، إلا أن المشهد كان «مقززا»، وصدقوني لو كانت هذه الركلة في إحدى الدوريات الأوروبية لتعرض للعقوبات اللازمة لردعه، ولحصل المشجع على التعويض المناسب، لذا فالكرة الآن في ملعب الإدارة الوصلاوية والتي يجب أن تقوم بدورها حول ضرورة مناقشة سلوكياته وتصرفاته، ووضع الحد المناسب لتلك المناوشات، وإن كنت أشك بتقبله لأي نصيحة توجه إليه.

همسة: «تعليق احد المحللين في أحد البرامج الرياضية حول الركلة التي قام بها مارادونا، وتأكيده أن مارادونا يبقى مارادونا ، أقول له لو هذه الركلة وجهت لك هل ستبقى على رأيك؟!!».