اعتبر راشد الزعابي رئيس بعثة منتخبنا الأولمبي أن نتيجة التعادل السلبي لـ "الأبيض الإماراتي" مع "الكانغاور الأسترالي" إيجابية، وطالب اللاعبين بتركيز أكثر في المباريات المقبلة بالتصفيات.

وقال: الخروج بنقطة من خارج الحدود أفضل من لا شيء، وتعتبر جيدة للعديد من الأسباب منها، اللعب في استراليا لأول مرة، والتعامل مع المنتخب الأولمبي الأسترالي لأول مرة مما يعني غموض أداء الفريق، تأثر الفريق بغياب الثنائي حمدان الكمالي وعمر عبد الرحمن بسبب إصابتهما، عدم جاهزية راشد عيسى البدنية للعودة من الإصابة واحمد علي، وتعرض اللاعب ذياب عوانه للإصابة مع بداية الشوط الأول مما أثر عليه.

وهذه عوامل غير طبيعية وغير محسوسة للجماهير خلال متابعة المباراة ولها تأثير سلبي على الفريق ككل من دون شك، ومع ذلك فقد أدى الفريق بشكل جيد رغم هذه الظروف قدر المستطاع، صحيح سنحت لنا العديد من الفرص، ولكن اللاعبين لم يوفقوا في التسجيل ويجب عدم مهاجمتهم، لأنهم أدوا دورهم على الوجه الأكمل وأعتبر علي مبخوت هو هداف المستقبل لكرة الإمارات، رغم إهداره فرصة محققة للتسجيل، كانت كفيلة بخروجنا فائزين ونعود بالنقاط الثلاث.

ووجه الزعابي الشكر والتقدير إلى جميع لاعبي الفريق على جهدهم وعطائهم والتزامهم وأدائهم الرجولي، وقال هذا هو المنتظر منهم دائماً.

وشدد راشد الزعابي على أهمية العمل أكثر وأكثر خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن كل مباريات التصفيات الآسيوية صعبة وتتطلب زيادة عمل من الجهاز الفني، وجهدا من اللاعبين وتركيزا عاليا وحسن استغلال الفرص التي تسنح خلال المباراة، لأن استمرار إهدارها سيكون له ثمن غال.

وقال إن مباراتي أوزبكستان والعراق لهما أهمية كبرى لأنهما تقامان على أرضنا ووسط جماهيرنا ولابد أن يكون الأداء والنتيجة متواكبة مع أهميتهما، خاصة وأن اللاعبين سيكونون قد تأقلموا أكثر مع مباريات كأس اتصالات والدوري، مما يزيد من جاهزيتهم البدنية والفنية، وتجعلهم قادرين على التنافس ونيل بطاقة التأهل إلى الأولمبياد لأول مرة.

 

 

اللاعبون: المشوار صعب ونعتذر لضياع فرصة الفوز

 

 

 

عندما توجهت إلى لاعبي منتخبنا عقب انتهاء المباراة للتهنئة بالنقطة الغالية من الفريق الأسترالي على أرضه وبين جماهيره وفى أول مواجهة لكرة الأمارات في الملاعب الأسترالية، فوجئت لأول مرة بأن جميع اللاعبين يقولون لا تقل مبروك.. بل "هارد لك"، فالمشوار صعب ونعتذر لجمهورنا على ضياع فرصة الفوز، حينها أدركت الفارق الكبير بين هذا الفريق ونظيره الأول، وسر الانتصارات التي يحققها باستمرار.

ويقول سعد سرور: حزين لإهدار فرصة انتزاع ثلاث نقاط ثمينة، لأننا كنا أفضل من الفريق المنافس، وحينما لا تخرج فائزاً من مثل هذه المباراة أكيد يكون الحزن هو الغالب وليس الفرح من اجل نقطة، نعم اهدرنا فرصا عديدة ومن هنا نحن غاضبون من إهدار مثل هذه الفرص السهلة، خاصة وان مشوار التصفيات يحتاج إلى حصد جميع النقاط من اجل اعتلاء الصدارة والتأهل إلى أولمبياد لندن لأول مرة ليكون ذلك هدية منا لمسؤولينا وجماهيرنا الوفية التي تساندنا باستمرار وأملنا ان نسعدها دائماً.

وأشاد سعد سرور بدور لاعبي الدفاع وقال: لقد أدينا مباراة قوية، وحافظنا على نظافة شباكنا على الرغم من وجود عدة فرص للفريق المنافس خلال الشوط الثاني، كما أشيد بأداء جميع لاعبي الفريق فقد كان الجميع رجالاً وعلى قدر المسؤولية، ونتمنى أن نؤدي باقي المباريات المقبلة بقوة أكثر من اجل تحقيق الفوز.

ومن جانبه طمأن ذياب عوانه الجماهير بأن أصابته التي تعرض لها في الشوط الأول طفيفة وجاءت نتيجة فقدان التوازن بسبب أرضية الملعب مما جعله يقع على كتفه، وقال انه حزين لضياع نقطتين ثمينتين، لأننا كنا الأفضل والأخطر والأكثر استحواذاً ووصولاً لمرمى المنافس.

وعموماً دعونا لا نتوقف كثيراً أمام هذه المباراة فقد انتهت وعلينا تقبل نتيجتها مهما كانت، المهم الان علينا حسن الاستعداد للقاءين المقبلين أمام أوزبكستان والعراق والسعي إلى تحقيق الفوز بنتيجتهما من أجل ضمان زيادة فرصنا بنيل المركز الأول عن المجموعة والتأهل إلى الأولمبياد للمرة الأولى، لذلك علينا التشبث بنقاط المباريات المقبلة بكل قوة.

فيما يقول حبيب الفردان إن النقطة من خارج الملعب ومن منافس قوي شيء طيب، تحفزنا بشكل اكثر لباقي المباريات المقبلة، وعلينا عدم التقليل منها، صحيح كانت لنا فرص عديدة ولكن هذه هي كرة القدم علينا عدم جلد انفسنا بشكل زائد لان لاعبي الفريق قدموا جهداً طيباً، وسيكون الأداء افضل خلال المباريات المقبلة بداية من اوزبكستان ومن بعده العراق خاصة وانهما يقاما على ملعبنا، وبمزيد من الجد والتركيز سيكون الأداء أفضل ونسعد جماهيرنا ببطاقة التأهل.

 

مبخوت غير "مبخوت"

خيم الحزن علي وجه مهاجم منتخبنا على مبخوت طوال إقامته بالفندق عقب انتهاء المباراة ورفض التحدث مع الإعلام ملتزما الصمت تعبيرا عن غضبه من إهدار فرصة العمر التي سنحت له في الشوط الأول للتسجيل وترجيح كفة الأبيض، وحاول الجهاز الفني والإداري التخفيف عنه، قدر المستطاع، خاصة وانه أدى دوره الهجومي والدفاعي خلال الشوط الأول على الوجه الأكمل، وتنتظر الجماهير من مبخوت الكثير في المباريات المقبلة خاصة وانه لاعب جيد وموهوب وله مستقبل.

 

 

 

أحمد خليل: جئنا إلى استراليا للفوز

 

 

 

اعتبر مهاجم منتخبنا أحمد خليل أن التعادل السلبي أمام المنتخب الاسترالي خطوة جيدة في مشوار التأهل إلى أولمبياد لندن، لان الهدف ألا نخسر أية مباراة خلال هذه التصفيات حتى لا تقل فرصتنا في الوصول الى الهدف المنشود، وقال إن التعادل قد يكون غير مرض أمام رغبتنا في تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، ولكن أمام العديد من المعطيات والظروف الراهنة يكون الخروج بالتعادل نتيجة جيدة.

وقال: جئنا إلى استراليا من أجل تحقيق الفوز ومنتخبنا مؤهل لذلك، وحاولنا قدر استطاعتنا خلال فترات المباراة وسنجت لنا بعض الفرص التي كان من الممكن احراز أهداف منها ولكن لم نوفق في ترجمة هذه الفرص إلى أهداف، ونسال الله أن يكتب لنا التوفيق في المرات المقبلة خاصة وأننا سنلعب الجولتين المقبلتين أمام أوزبكستان والعراق علي ملعبنا والفوز بهما يعزز كثيرا من الوصول إلى الهدف الذي نعمل من أجله. وأشار أحمد خليل إلى أن الفريق الأسترالي لم يكن بالسوء الذي يعتقده البعض، وقال انه فريق جيد ويحترم وسنحت له بعض الفرص في الشوط الثاني .

ولكن منتخبنا فرض أسلوبه على اللعب من بداية المباراة مما حجم كثيرا من قدرات وإمكانات الفريق الأسترالي، الذي يعتبر من أقوى المنافسين على بطاقة التأهل، ونحن نحترم جميع المنتخبات المشاركة معنا، لأن احترام المنافس هو السبيل الفعلي لتحقيق الفوز عليه.

وعبر أحمد خليل عن سعادته بنيل افضل لاعب في المباراة، بقوله إن هذه الجائزة أسعدتني لأنها جاءت في وقت مناسب، لأثبت للجميع أنني عائد لمستواي المعهود وقادر على العطاء وخدمة المنتخبات، من أجل رفع اسم وطننا وعلمه في مختلف المحافل التي نشارك فيها، وقال هذه الجائزة ليس لأحمد خليل وحدة فهي للفريق كله، لان بدون دعم وجهد زملائي لا استطيع أن أؤدي بشكل جيد.

وعن مدى تأثره وزميله علي مبخوت من إهدار اكثر من فرصة محققة خلال المباراة قال خليل: حاولنا واجتهدنا على قدر المستطاع ولكن التوفيق لم يحالفنا، ونأمل أن نعوض ذلك خلال المباريات المقبلة لان مشوار التصفيات لا يزال طويلا ويتطلب النفس الطويل والجهد المتواصل والتركيز الدائم وان شاء الله اعد جماهيرنا بمزيد من التركيز خلال المباريات المقبلة، مع أهمية دعم الجماهير لجهودنا حتى نسعدهم بنتائج طيبة.

 

 

جمهور إماراتي وعربي يشجع منتخبنا

 

 

حرصت أعداد كبيرة من جماهير منتخبنا الوطني من الطلبة الدارسين في مختلف مدن استراليا على التواجد في المدرجات بصحبة أعداد جيدة من الجاليات الخليجية والعربية وتشجيع منتخبنا طوال المباراة من اجل دعم مجهود اللاعبين وزيادة حماسهم، وكانت هتافاتهم مدوية في الاستاد وغطت في أحيان كثيرة على صوت الجماهير الأسترالية، وكان لتواجده أثر كبير على معنويات لاعبينا وعقب انتهاء المباراة قام راشد الزعابي رئيس البعثة والدكتور احمد ثاني منسق العلاقات العامة بتكريم مسؤول هذه الجماهير بتقديم درع الاتحاد وعلمه تقديراً لوقفتهم الجادة مع الفريق.

 

 

 

حسن إسماعيل: الانضباط التكتيكي وراء النتيجة الإيجابية

 

 

 

أكد حسن اسماعيل مدرب حراس مرمى منتخبنا الأولمبي أن الانضباط التكتيكي للاعبين هو من قادنا إلى الخروج بنتيجة إيجابية والحصول على نقطة غالية، صحيح كنا الأفضل خلال مجريات المباراة ولكن التعادل أمام فريق مثل أستراليا ليس بالسهل، وإذا كان البعض يرى أن الفريق لم يؤد فهذا يعود إلى أننا فرضنا أسلوبنا عليه طوال المباراة ولم نمنحه الفرصة لاستغلال كل المزايا التي يتمتع بها من كرات عالية الى كرات عرضية إلى ألعاب ثابتة لأننا لم نمنحه الفرصة للاستفادة منها.

وقال: أهدرنا العديد من الفرص لأننا لم نوفق في ترجمتها إلى أهداف، ولكن الانضباط التكتيكي وحسن أداء اللاعبين ساهم في تواجد هذه الفرص، عموما نحن أدينا والنتيجة مرضية إلى حد كبير، لكونها تقام خارج الملعب وفي ظروف صعبة لتعدد الإصابات، ولابد من الإشادة بأداء حارس المرمي احمد محمود فقد أدى بشكل جيد وكان احد نجوم المباراة، وأنا سعيد به وبزملائه عادل وراشد وأتمنى لهم التوفيق في مسيرتهم الكروية لأنهم من أفضل حراس الدولة والمستقبل أمامهم واعد.