فاز فريق الوصل بقيادة مدربه النجم العالمي دييغو مارادونا على «رديف» الإمارات بثلاثة أهداف دون مقابل سجلها على التوالي دوندا (47) وعيسى علي (85 و91)، في المباراة التي أقيمت بين الفريقين مساء أمس، على استاد راشد بالنادي الأهلي، ضمن منافسات المجموعة الأولى لكأس اتصالات، وبذلك يحصد إمبراطور زعبيل أول ثلاث نقاط في المسابقة، حيث كان قد خسر الجولة الأولى أمام الجزيرة 3/4.
وأما عن مجريات اللقاء، فكاد الوصل أن يفتتح التسجيل مبكراً من تسديدة ثابتة لدوندا عكستها رأسية مدافع الإمارات، لكن العارضة تصدت للوصل وحرمت «أبناء مارادونا» من التسجيل (ق3)، وتصدى القائم من جديد لفريق الوصل مانعاً «الفهود» مرة ثانية من هدفهم الأول من تسديدة هذه المرة بواسطة الأروغوياني أوليفيرا (15).
وكان الوصل الطرف الأفضل في الشوط الأول، وتألق حارس الإمارات في إبعاد العديد من الكرات الخطرة عن مرماه ومنها تصديه لتسديدة حسن علي إبراهيم القوية (ق23)، غير أن الوصل فقد جهود لاعبة فهد مسعود بعد 23 دقيقة من البداية بسبب الإصابة ويعوضه التشيلي بوتش.
ومثلت الدقيقة (38) حالة دراماتيكية في الشوط الأول، فبدلاً من أن يهز عمار مبارك شباك فريق الإمارات من انفراد تام إلا أن الحارس محمد سعيد تصدى له، كما تدخلت دفاعات الامارات لرأسية أوليفيرا قبل أن تتجاوز خط المرمى، ومارس مبارك حسن هواية إهدار الفرص وأضاع هدفاً محققاً (39)، ما جعل ماراونا منفعلاً ويضع يده على رأسه ومشاعر الاندهاش والتعجب تبدو على وجهه من إضاعة لاعبيه لفرص سهلة واحدة تلو الأخرى.
ويبدو أن عدوى إضاعة الفرص السهلة انتقلت إلى المهاجم الأورغوياني أوليفيرا الذي لم يحسن استثمار تمريرة حسن علي، ليضعها من على بعد أمتار قليلة فوق عارضة المرمى (41)، ولم تفلح محاولات الوصل في غزو شباك فريق الإمارات لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
الوصل يهدف في الثاني
ومع مطلع الشوط الثاني تصدي القائم لتسديدة التشيلي بوتش (ق47)، إلا أن جملة فنية رائعة بين بوتش ودوندا الأرجنتيني انتهت بتسديدة قوية من الأخير اهتزت معها شباك الإمارات، ليتنفس مارادونا وجماهير الإمبراطور الصعداء.
وواصل فهود زعبيل غزواتهم على مرمى رديف الامارات، ووقف الحارس محمد سعيد في وجه بوتش ومنعه من تسجيل هدف ثان للفريق الأصفر (64)، ووسط المناورات الوصلاوية المتعددة، نجح الحارس الدولي ماجد ناصر في التصدي لتسديدة مالك أحمد مانعاً الإمارات من إدراك التعادل (70)، بعدها تراجع المستوى الفني للمباراة، ولم يتجاوز مستوى المتوسط، فيما كان لاعبو الإمارات «الشباب» نداً قوياً للوصل، ونجحوا في أن يكونوا حاضرين فوق أرضية الميدان، بل كادوا أن يحققوا التعادل لولا يقظة ماجد ناصر ووقوفه حائلاً دون دخول تسديدة مالك أحمد مرماه (82).
ومرة ثانية يؤكد بوتش أنه صانع الفارق لفريق الوصل مع نزوله بديلاً في الشوط الأول مكان فهد مسعود المصاب، حيث صنع الهدف الثاني من توغله داخل منطقة جزاء الإمارات ومرر الكرة عرضية أمام المرمى أخطأ الدفاع في إبعادها، ليجدها عيسى علي كابتن الوصل أمامه وهو على بعد أمتار قليلة من المرمى، ليضعها بسهولة داخل الشباك مضيفاً الهدف الثاني .
وهدف الاطمئنان لمارادونا وأنصار الفهود (85)، بعدها تصدى حارس الإمارات لمهاجم الوصل أوليفيرا منقذاً مرماه من فرصة محققة للتهديف (87)، ويعود بوتش مجدداً لإظهار مهاراته ويصنع هدفاً ثالثاً للوصل جاء برأسية من المندفع عيسى علي (ق91) ليكون الهدف الشخصي الثاني له والثالث لفريقه.
