حقق منتخبنا الوطني للناشئين لكرة القدم فوزاً عريضاً، على نظيره منتخب المالديف (6-0) أول من أمس على استاد محمد الحمد بالعاصمة الكويتية الكويت، ضمن الجولة الرابعة وقبل الأخيرة لمنافسات المجموعة الثانية في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا تحت 16 سنة 2012. وسجل أهداف الأبيض راشد أحمد في الدقيقتين (6) و (32) من ركلتي جزاء، وخالد خلفان هدفين (6) و (67)، والمالديفي عارف موسى (65 بالخطأ في مرمى فريقه)، واختتم عبدالرحمن لشكري بتسجيله الهدف السادس(69).

واصطاد منتخبنا عدة عصافير بفوزه على المالديف، بعد أن حقق أكبر فوز في المجموعة ورفع رصيده إلى 8 نقاط في الصدارة، حيث يدخل لقاء الجولة الأخيرة والحاسمة أمام منتخب الكويت غداً الخميس بفرصتي الفوز أو التعادل، بجانب حفاظه على سجله خالياً من الخسائر في أربع مباريات، حقق الفوز في اثنتين وتعادل في مثلهما، ورفع رصيده من الأهداف إلى 10 كأفضل خط هجوم، وأفضل خط دفاع حيث استقبلت شباكه هدفين فقط، علاوة على تصدر مدافعه راشد أحمد لائحة هدافي المجموعة برصيد خمسة أهداف.

 

خسارة الكويت

وضمن مباريات الجولة ذاتها تجمد رصيد المنتخب الكويتي مستضيف التصفيات عند 7 نقاط متساوياً مع اليمن، بعد خسارته منه 1 ــ 2، في المباراة التي جرت على استاد صباح سالم، وسجل لليمن حاتم علي يحيى في الدقيقة الأولى، ومحمد عبدالله الضاحي (90+3) وللكويت نواف مرزوق (90+4).

فيما نجح منتخب باكستان في تحقيق فوز مفاجئ على أفغانستان (3-1)، ليرفع رصيده إلى 6 نقاط، فيما بقى أفغانستان عند نقاطه الخمس، وسجل للفائز محمد بلال (45+4) ومنصور خان (73 و84)، وللخاسر محمد أمين (54 من ضربة جزاء).

وتملك خمسة منتخبات فرصة التأهل إلى النهائيات باستثناء المالديف، حيث ستكون الجولة الأخيرة والتي تقام غداً الخميس حاسمة، حيث يلتقي اليمن وباكستان، وأفغانستان والمالديف، ثم مواجهة الأبيض الإماراتي والأزرق الكويتي. ويتأهل إلى النهائيات التي تقام العام المقبل أول فريقين في المجموعة، إلى جانب أفضل فريق يحتل المركز الثالث في مجموعات غرب آسيا.

 

فوز سهل

لم يجد منتخبنا الناشئ أي صعوبة تذكر في تحقيق فوز عريض على نظيره المالديفي، والذي ناءت شباكه بستة أهداف سجلت على مدار شوطي المباراة، ليصل معها عدد الأهداف التي ولجت شباكه إلى 20 هدفاً خلال المباريات الأربع الماضية، حيث خسر أمام باكستان (0 ـ 4) واليمن الكويت (0 ـ 5) على التوالي.

وأجرى الجهاز الفني لمنتخبنا تعديلين على التشكيلة التي اعتاد اللعب بها خلال المباريات السابقة، بالدفع بالظهير الأيسر فيصل خميس بدلاً من أحمد راشد، والظهير الأيمن علي بدر المطروشي بدلاً من خالد محمد، فيما احتفظ بقية اللاعبين بمراكزهم، وهم: سعيد خميس في حراسة المرمى، وعلي غلوم وراشد أحمد متوسطي خط دفاع، ومايد عبيد وحميد عبد الله وخميس خالد وعبد الله كاظم في خط الوسط، وعبد الرحمن لشكري وخالد خلفان في المقدمة الهجومية.

 

افتتاح التسجيل

ولم يحتج منتخبنا سوى أربع دقائق فقط ليفتتح التسجيل، عن طريق ركلة جزاء احتسبها حكم المباراة الأوزبكي فاديم اغشاييف، بعد عرقلة حارس مرمى المالديف شريف إبراهيم للمهاجم المنفرد عبدالرحمن لشكري، سجل من خلالها راشد أحمد هدف التقدم.

وفي الدقيقة (6) عاد لشكري مجدداً ليصنع الهدف الثاني، من تمريرة عرضية بعد توغله على الطرف الأيسر، حولها خالد خلفان بيمناه إلى هدف ثان لمنتخبنا، وحرم القائم الأيمن لمرمى المالديف الأبيض من تسجيل هدفه الثالث (10) بعدما حول تسديدة المدافع علي غلوم خارج الملعب.

وتسيد لاعبو الأبيض المباراة معتمدين على التمريرات القصيرة، بواسطة علي غلوم وفيصل خميس وعبدالله كاظم على الجهة اليسرى، وراشد أحمد وحميد عبد الله وخميس خالد على الجهة اليمني، فيما اعتمد لاعبو منتخب المالديف على دفاع المنطقة الكامل. وفي الدقيقة (32) احتسب حكم المباراة ركلة جزاء ثانية لمنتخبنا، بعد عرقلة قائد المنتخب حميد عبدالله سجل منها راشد أحمد هدفه الشخصي الثاني والثالث لمنتخبنا، لتهدأ بعدها وتيرة اللعب حتى أعلن الحكم نهاية الحصة الأولى.

 

الشوط الثاني

واستهل لاعبو منتخبنا الشوط الثاني على ذات الإيقاع الذي بدأ به المباراة، حيث قاد حميد عبدالله أول هجمة (47) من الجهة اليمني للملعب، ومرر كرة عرضية لم تجد المتابعة من المهاجمين، أعقبتها محاولة ثانية لخالد خلفان الذي سدد كرة أرضية بين أحضان الحارس شريف إبراهيم.

وأجرى الجهاز الفني لمنتخبنا أول تبديل (51) بدخول سلطان سعيد بدلاً عن خميس خالد، وبعدها بعشرة دقائق عاد للدفع بإبراهيم عباس بدلاً عن علي المطروشي. وعززت التبديلات من سيطرة لاعبي منتخبنا على المباراة، حيث فرض حصاراً دائماً على جبهة الدفاع المالديفي، معتمداً على تنويع الهجمات من على الأطراف، والتوغل من وسط الملعب مستفيداً من مهارة مايد عبيد والبديل إبراهيم عباس، في الوقت الذي لجأ فيه دفاع المالديف للعب بخشونة لإيقاف سيل الهجمات المتوالية.

وأثمر الضغط المتواصل لهجوم منتخبنا في تشتيت تركيز مدافعي المنتخب المنافس، حيث سجل المدافع عارف موسى الهدف الرابع (65 بالخطأ في مرمى فريقه)، بعد أن حاول إبعاد تسديدة المدافع راشد أحمد من ركلة حرة.

 

إهدار الفرص

ونجح منتخبنا في إضافة هدفيه الخامس والسادس (67) و (69)، بواسطة ثنائي المقدمة الهجومية خالد خلفان وعبد الرحمن لشكري، حيث سجل خلفان هدفه الشخصي الثاني والخامس لمنتخبنا بضربة رأسية محكمة، فيما استغل لشكري التمريرة الذكية لزميله إبراهيم عباس ليختتم مهرجان الأهداف.

واجرى الجهاز الفني تبديله الأخير في المباراة (75)، حيث دفع باللاعب خالد الزري بدلاً عن عبد الله كاظم، ولم يتغير واقع الأداء خلال الدقائق العشر الأخيرة، والتي واصل فيها منتخبنا إطباق الحصار على المرمى المالديفي، وتفنن اللاعبون في إهدار الفرص المتتالية قبل أن يعلن حكم المباراة نهايتها بفوز منتخبنا بسداسية نظيفة.

أدار المباراة الأوزبكي فاديم اغشاييف (حكم ساحة)، ومواطنه مامور سعيد كاسيموف ( مساعداً أول )، والقطري رمضان سعيد (مساعدا ثانيا)، والحكم الرابع ديميتري ماشنتسيف من قيرقيزستان، والصيني تشونك تشين فان (مراقب المباراة).

 

فوز عريض

قال علي إبراهيم مدرب منتخبنا الوطني للناشئين، إن مباراة أمس الأول أمام المالديف كانت «مواجهة من طرف واحد»، حيث لم يجد المنتخب مقاومة تذكر ونجح في تحقيق فوز عريض، مشيراً إلى أن لاعبي الأبيض الناشئ وفقوا خلال اللقاء ونجحوا في تسجيل عدد كبير من الأهداف، وكان بإمكانهم مضاعفة النتيجة. ورأى مدرب منتخبنا أن التحضير للمباراة كان جيداً، خاصة على الناحية النفسية، حيث ركز الجهاز الفني على ضرورة احترام اللاعبين للمنافس بغض النظر عن نتائجه، والبحث عن تحقيق فوز كبير وهو ما تحقق، علاوة على حفاظ المنتخب على سجله خالياً من الهزيمة بعد خوضه أربع مباريات.

وأثنى إبراهيم على مستوى لاعبه راشد أحمد ونجاحه في استثمار الركلات الثابتة، بجانب إجادته تنفيذ ضربات الجزاء، مبيناً أن «المهاجم الهداف» أضحى ضرورة أساسية في عالم كرة القدم.

ووصف مدرب منتخبنا مواجهة الغد أمام الكويت في الجولة الخامسة والأخيرة «بالمباراة المصيرية»، وأكد أن أولى خطوات التحضير للمباراة المقبلة تتمثل في نسيان نتيجة مواجهة المالديف، لافتاً إلى أن لقاء منتخب الدولة المستضيفة يمثل تحدياً للاعبين.

 

إحسان عبد الغني يرشح الأبيض للتأهل

 

رشح إحسان عبدالغني مدرب منتخب المالديف، منتخبنا الناشئ للظفر بإحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة للأدوار النهائية، وذكر أن الأبيض يبقى أحد المرشحين بقوة للتأهل بجانب اليمن والكويت.

وأكد إحسان أنه لم يفاجأ بالنتائج الكبيرة التي خسر بها منتخب المالديف مبارياته في البطولة، لافتاً إلى الفارق الكبير بين فريقه وبقية المنتخبات، مشيراً إلى أن منتخب بلاده يضم لاعبين أصغر من المعدل المطلوب للمشاركة.

وحول مباراته أمام الإمارات ذكر مدرب المالديف أنه يتحمل المسؤولية كاملة عن النتيجة القاسية، مشيراً إلى أنه كان بإمكان منتخبه الخروج بنتيجة أفضل في حال لم يحتسب حكم المباراة ركلتي الجزاء اللتين حولتا مسار المباراة.

 

حرص

لاعبو العروبة يساندون الأبيض

 

للمرة الثانية حرص لاعبو فريق العروبة، والذين يقيمون معسكراً إعدادياً بالكويت استعداداً للموسم الجديد، على مساندة منتخبنا الوطني للناشئين خلال المباراة، وشجع لاعبو العروبة نجوم الأبيض الناشئ بحرارة طوال شوطي المباراة، متغنين بالأغاني الوطنية والحماسية. وكان فريق العروبة قد ساند المنتخب خلال مباراته أمام أفغانستان في الجولة الثانية. ويقيم فريق العروبة معسكراً إعدادياً بالكويت استعداداً للموسم الجديد يستمر حتى 23 سبتمبر الحالي.

 

تعزيز

ثقة قبل لقاء الكويت

 

اعتبر علي غلوم مدافع منتخبنا الوطني للناشئين، أن الفوز بسداسية نظيفة على المالديف يعزز ثقتهم قبل لقاء الجولة الحاسمة والأخيرة أمام الكويت غداً الخميس، وذكر أنهم يطمحون إلى تقديم أفضل ما لديهم خلال المباراة المقبلة. وعلى الصعيد الشخصي ذكر غلوم أنه لم يظهر بمستواه الحقيقي حتى الآن، مؤكداً أن النتائج الإيجابية والأداء المميز لخط دفاع المنتخب، حصيلة جهود مشتركة لجميع اللاعبين، إضافة إلى تميز الحارس سعيد خميس. وأعرب عن أمله في تحقيق الفوز في مباراة الغد والتأهل كأول المجموعة.

 

تشديد

الشامسي يهنئ اللاعبين بالفوز

 

هنأ عبيد سعيد الشامسي عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات لكرة القدم، ورئيس بعثة المنتخب، اللاعبين بعد فوزهم أول من أمس على المالديف، وشدد على ضرورة العمل من أجل تحقيق الفوز في لقاء الجولة الأخيرة أمام الكويت لضمان تصدر المجموعة.

وكان الشامسي حضر المباراة إلى جانب عبدالله حسن مشرف مراكز التدريب والتطوير بالاتحاد، وعبدالله حسين الأنصاري عضو مجلس إدارة فريق العروبة.