يعقد في الثانية عشرة من ظهر اليوم بتوقيت الإمارات أمناء سر اتحادات مجلس التعاون الخليجي لكرة القدم بالإضافة إلى اليمن والعراق اجتماعا في الكويت، وذلك لمناقشة التقرير النهائي للجنة المنبثقة عن أمناء السر حول الزيارات المتتالية للمدينة الرياضية في البصرة في الجمهورية العراقية للوقوف على آخر الجهود المبذولة لاستكمال المنشآت وأماكن إقامة الوفود لاستضافة خليجي 21 والمحدد لها نوفمبر 2012.

وكانت اللجنة قد عقدت اجتماعاتها في الكويت على مدار اليومين الماضيين برئاسة أمين سر الاتحاد القطري سعود المهندي، وبحضور المهندس غانم الكوارى رئيس قسم الصيانة بإدارة المنشآت والمرافق الرياضية باللجنة الأولمبية القطرية، وأمين عام الاتحاد اليمني الدكتور حميد الشيباني، وأمين عام الاتحاد العماني صالح الفارسي، والمهندس خالد السلمي من السعودية، والمهندسين محمد الكندري وصالح الكندري من الكويت، بالإضافة إلي سهو السهو أمين سر الاتحاد.

وقد استهل المهندي الاجتماع الذي تم خلاله استعراض آخر التقارير التي وضعها الفريق الهندسي المتابع للإجراءات العراقية، وتم تشكيل فرق من اللجنة المنبثقة للوقوف على آخر المستجدات، وذلك لمتابعة الإنشاءات الرياضية والفنادق والقصور الرئاسية والبنية التحتية لمدينة البصرة والمواصلات، بالإضافة لمناقشة المشاكل والتنافر الحاصل حاليا في مدينة البصرة على النقيض منها في مدينة عدن خلال خليجي 20.

وفي السياق ذاته، امتنع أعضاء وفد الاتحادات الكروية الخليجية عن الإدلاء بأي تصريحات لوسائل الإعلام تتعلق بمصير استضافة البصرة لخليجي 21، بعد زيارة قام بها، إلى مدينة البصرة، واطلع خلالها على تحضيراتها المتعلقة باستضافة بطولة كأس الخليج بنسختها الحادية والعشرين، فيما أعرب الاتحاد العراقي لكرة القدم عن اعتقاده بأن الاتحادات الخليجية لن تعترض في قرارها النهائي المرتقب على تنظيم البطولة في المحافظة.

وقال رئيس الوفد وأمين سر الاتحاد القطري سعود المهندي في مؤتمر صحافي مشترك، عقد في موقع مشروع المدينة الرياضية، إن "الوفد الذي يضم أمين سر الاتحاد العماني صالح الفارسي، إضافة إلى أربعة مهندسين من السعودية والكويت وقطر، تجول في مدينة البصرة، واطلع على فنادقها، كما تفقد مشروع المدينة الرياضية".

وأضاف أن "التوصيات الختامية التي خرج بها الوفد لا يمكن أن يكشف عنها حالياً ولو جزئياً، لكنه سوف يقدمها إلى أمناء سر الاتحادات الكروية المشاركة في بطولة كأس الخليج، خلال اجتماع الكويت الثلاثاء"، مبيناً أن "التوصيات سوف يطلع عليها بالنتيجة رؤساء الاتحادات الخليجية، وهم من سوف يتخذون القرار النهائي بشأن استضافة البصرة للبطولة".

من جهته، أفاد رئيس الاتحاد العراقي ناجح حمود أن "تنظيم الدورة القادمة من بطولة كأس الخليج ليس أمراً بسيطاً، خاصة وأن البطولة بلغت مستوى عاليا لا يليق بالعراق أن يرجعها للوراء"، مضيفاً أن "الدورة القادمة لابد أن تكون مميزة، وهذا يتطلب من الدول المشاركة فيها المساهمة بخبراتها في تنظيم البطولة".

وكان العمل في مشروع المدينة الرياضية بمحافظة البصرة، نحو 590 كم جنوب العاصمة بغداد، قد انطلق في الخامس عشر من يوليو 2009، ويشمل المشروع إنشاء مدينة رياضية متكاملة تتضمن ملعباً دولياً يتسع لـ 65 ألف متفرج أطلق عليه مؤخراً اسم "ملعب البصرة الدولي"، إضافة إلى ملعب ثانوي يتسع لـ 10 آلاف متفرج أطلق عليه اسم "ملعب الفيحاء"، علاوة على أربعة ملاعب ثانوية للتدريب، وثلاث قاعات رياضية لألعاب خماسي الكرة والسلة والطائرة، وثماني عمارات سكنية لإقامة وفود الفرق الرياضية، بواقع عمارة واحدة لفريق كل دولة مشاركة.