أعلن أمين سر الاتحاد الأردني لكرة القدم خليل السالم عن الخطوات التي سيتخذها الاتحاد لضمان مشاركة الأندية الأردنية ببطولة دوري أبطال آسيا، (2013) وهو الاستحقاق الذي باتت منظومة كرة القدم الأردنية تنظر إليه كهدف استراتيجي يجب الوصول إليه.

السالم كشف النقاب عن قدرة الاتحاد الأردني على توفير (60%) من المتطلبات، مشيراً إلى بعض أبرز التحديات التي تواجه اللعبة بهذا الشأن ويتقدمها مطلب تحويل الأندية إلى شركات تجارية، إلى جانب إنشاء رابطة الأندية المحترفة وزيادة عدد مباريات الفريق الواحد ببطولة الدوري لتصل إلى (27) مباراة، وهي التي تبلغ الآن (22) مباراة.

وأضاف: برزت فكرة نسخ التجربة البلجيكية بخصوص زيادة مباريات الفرق من خلال إقامة مرحلتي الذهاب والإياب المتعارف عليهما، على أن يتم تقسيم الفرق المشاركة إلى مجموعتين بعد ذلك، لتضم الأولى الفرق القابعة في المراكز من (1-6) بحيث تخوض دوريا آخر منفصلا للمنافسة على اللقب، في حين تذهب الفرق القابعة في الترتيب من (7-12) للمنافسة على الهروب من شبح الهبوط، حيث إن هذه الفكرة في طور الدراسة والتمحيص من قبل الاتحاد ولجنة المسابقات التابعة له والتي يفترض أن يتم حلها فور إنشاء رابطة الأندية التي ستتكفل بتنظيم المسابقات المختلفة.

وأوضح السالم أن تحويل الأندية إلى كيانات تجارية يستلزم تغيير التشريعات والقوانين التي تحكم عمل الأندية في الأردن، لكن بالإمكان التعاطي مع هذا المتطلب دون الحاجة إلى إجراء تعديلات على التشريعات، عبر قيام كل ناد بإنشاء شركة مملوكة للنادي نفسه متخصصة بنشاط كرة القدم تسري عليها أحكام ونظام الشركات المعمول به في الأردن بمعزل عن النشاطات الرياضية الاخرى داخل النادي.

وأكد السالم أن هذا المخرج مطبق في العديد من الدول التي تشارك أنديتها ببطولة دوري أبطال آسيا، كما أنه لن يجد معارضة من قبل الاتحاد الآسيوي.

ولفت إلى أنه سيقوم الاتحاد الأردني خلال الأيام القادمة بعقد اجتماعات دورية مع كل ناد من اندية دوري المحترفين على حدة، لمناقشة السبل الكفيلة بتلبية متطلبات المشاركة في دوري الأبطال، بما يعود بالنفع على المنتخب الذي سطر نتائج لافتة في العام الحالي بدءاً من نهائيات كأس آسيا التي بلغ دورها ربع النهائي وكذلك المشوار المظفر الذي قطعه في تصفيات كأس العالم رغم تواضع المستوى العام لبطولة الدوري المحلي.