يواجه منتخبنا الوطني للناشئين نظيره الباكستاني في حين تلتقي الكويت مع المالديف واليمن مع أفغانستان في الجولة الثالثة من التصفيات الاسيوية المؤهلة لنهائيات اسيا للناشئين تحت 16 سنة 2012 والتي تقام في الكويت غداً.
وعدل منتخبنا الوطني للناشئين لكرة القدم مواليد 96 الصورة التي ظهر عليها فى مباراته الاولى امام اليمن وقدم مباراة طيبة وتعادل أمام منتخب أفغانستان (1-1) اول من أمس على استاد محمد الحمد "ملعب نادي القادسية" بالعاصمة الكويتية الكويت في الجولة الثانية للمجموعة الثانية ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات آسيا للناشئين. وانهى الأبيض الناشئ الشوط الأول متقدماً بهدف سجله اللاعب خالد خلفان وأدرك المنتخب الأفغاني التعادل في الحصة الثانية من ركلة جزاء مشكوك في صحتها سجل منها محمد أمين هدف التعادل.
أفضلية
وفرض منتخبنا أفضليته على منافسه الأفغاني خاصة خلال الحصة الأولى و نجح خلالها في الوصول الى الشباك، وأهدر خط هجومه عدداً من الفرص كانت كفيلة بمنحه النقاط الثلاث بيد أن التسرع وسوء الطالع حرماه من ذلك. وتراجع مستوى الأداء بشكل نسبي خلال الشوط الثاني والذي حاول فيه منتخب أفغانستان تعديل النتيجة وهو الأمر الذي تحقق من ركلة جزاء احتسبها القطري محمد خميس المري حكم المباراة لحظة خروج سعيد خميس حارس مرمى منتخبنا لاستلام كرة مشتركة من أمام مهاجم المنتخب الأفغاني محمد رضائي.
بداية إيجابية
دفع الجهاز الفني لمنتخبنا بذات العناصر التي استهل بها مباراته الأولى أمام اليمن والمكونة من سعيد خميس , علي غلوم , راشد أحمد , خالد درويش , مايد عبيد، حميد عبد الله، أحمد راشد، خميس خالد، عبد الله محمد كاظم، راشد حسن، خالد خلفان. وبدأ منتخبنا المباراة بشكل جيد وحاول فرض سيطرته وأسلوبه على المنافس منذ الدقائق الأولى .
وقاد خالد خلفان أول هجمة على مرمى المنتخب الأفغاني وتوغل من الجهة اليمنى للملعب وسدد كرة مرت جوار القائم الأيمن (6). وأهدر عبد الله كاظم فرصة سانحة لافتتاح التسجيل حينما سدد كرة ضعيفة بين أحضان عبد الله قادر حارس مرمى المنتخب الأفغاني (10) بعد عدة تمريرات قصيرة مع زميله مايد عبيد لاعب خط وسط الأبيض , أعقبتها محاولة جديدة للمهاجم راشد حسن بتسديد كرة مرت فوق المرمى (16).
ولعب الثنائي عبد الله كاظم ومايد عبيد مجهوداً مقدراً في وسط الملعب لربط خطوط اللعب وتمويل خط المقدمة الهجومية , واسهمت المهارات الفردية للثنائي في خلق عدة فرص لم يكتب لها النجاح. وحاول المنتخب الأفغاني الرد على الهجمات المتتالية للأبيض وسنحت لهم أول فرصة بواسطة حياة ضياء والذي مرر كرة عرضية حاول زميله محمد رضائي تحويلها للمرمى مرت بجوار القائم.
ونال خالد خلفان لاعب منتخبنا الانذار الأول في المباراة بعد عرقلته مدافع المنتخب الأفغاني، عاد بعدها اللاعب نفسه ليفتتح التسجيل لمنتخبنا (39) بعد تلقيه تمريرة محسنة من قائد الأبيض حميد عبد الله وضعته في مواجهة المرمى ليسدد الكرة داخل الشباك لحظة خروج حارس المرمى. ومنح الهدف لاعبي الأبيض مزيداً من الثقة وتواصل المد الهجومي حيث سدد حميد كرة أفلتها عبد الله قادر حارس أفغانستان مرت فوق المرمى بسنتمترات قليلة ، صدت بعدها العارضة تسديدة راشد أحمد من ركلة حرة لم تجد المتابعة (46).
تراجع الأبيض
جاءت بداية الحصة الثانية مغايرة لما كان عليه الشوط الأول حيث بدا الحماس طاغياً على أداء لاعبي المنتخب الأفغاني بغية تعديل النتيجة مستغلين تراجع لاعبي منتخبنا.
وكاد محمد أمين كابتن المنتخب الأفغاني أن يدرك التعادل (57) من كرة بينية سددها بقوة ابعدها سعيد خميس حارس مرمى منتخبنا , وأجرى الجهاز الفني لمنتخبنا أول تبديل في صفوف المنتخب بدخول عبد الرحمن لشكري بدلاً عن راشد حسن (61)، نال بعدها أحمد راشد لاعب منتخبنا الانذار الثاني في المباراة (63).
وفي الدقيقة (64) أحتسب حكم المباراة القطري ركلة جزاء "مشكوك في صحتها" لحظة خروج سعيد خميس حارس مرمى منتخبنا لاستلام كرة مشتركة من أمام مهاجم المنتخب الأفغاني محمد رضائي سجل بواسطتها محمد أمين هدف التعادل. وحاول علي إبراهيم مدرب منتخبنا تعزيز منطقة وسط الملعب والتي استحوذ عليها المنتخب الأفغاني بالدفع بعادل عبد الهادي بدلاً عن مايد عبيد المصاب (73)، قبل أن يدفع بعدها بأربعة دقائق باللاعب موسى فا
ضل بدلاً من خالد درويش. وطالب لاعبو منتخبنا باحتساب ركلة جزاء (83) اثر عرقلة عبد الله كاظم لحظة توغله بالكرة داخل منطقة الجزاء صرفها الحكم, ليمضي بعدها اللعب سجالاً بين المنتخبين حتى نهاية الدقائق الثلاث التي أضافها الحكم على الزمن الرسمي للمباراة بالتعادل بين المنتخبين في اللعب والنتيجة والنقاط برصيد اثنتين لكل منتخب.
وكان منتخبنا تعادل في الجولة الأولى أمام اليمن (1-1) فيما خرج المنتخب الأفغاني بنتيجة مماثلة أمام الكويت، وضمن المجموعة ذاتها تغلب المنتخب الكويتي على باكستان (2-0) وسجل بندر بورسلي وعبد العزيز حيدر هدفي الفوز لصالح المنتخب الكويتي، فيما فاز اليمن على المالديف (5-0) وسجل الأهداف علاوي فداق وأيمن عبد الكافي ومحمد الضاحي وناظم محمد بالخطأ في مرمى فريقه.
ويتصدر اليمن ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط من مباراتين وبفارق الأهداف أمام الكويت، مقابل 3 نقاط لباكستان ونقطتين للإمارات وأفغانستان فيما بقيت المالديف في مؤخرة الترتيب بدون نقاط.
أدار المباراة طاقم تحكيم مكون القطري محمد خميس المري (ساحة) ومواطنه رمضان سعيد رمضاني (مساعد أول) وعلي احمد عدي (مساعد ثان) والبحريني جاسم محمد عبد القادر (مقيم حكام) والصيني تشونك تشين فان مراقب المباراة. ويتأهل إلى النهائيات التي تقام العام المقبل أول فريقين من المجموعة لينضما إلى رفقائهما في المجموعات الست الأخرى، إلى جانب أفضل فريق يحتل المركز الثالث في مجموعات غرب آسيا، وأفضل فريق يحتل المركز الثالث في مجموعات شرق آسيا.
علي ابراهيم: التحكيم قصم ظهر منتخبنا
رأى علي ابراهيم مدرب منتخبنا الوطني للناشئين أن المنتخب "عدل الصورة" التي ظهر بها خلال مباراته الأولى في التصفيات أمام اليمن وقدم مستوى جيداً خلال مباراة الجولة الثانية في مواجهة أفعانستان.
واثنى ابراهيم على أداء لاعبيه خلال المباراة وذكر أن المنتخب قدم مباراة إيجابية خاصة في الشوط الأول والذي استحوذ خلاله على مجريات اللقاء ونجح في إحراز هدف التقدم وأهدر خط هجومه عدداً من الفرص كانت كفيلة بحسم المواجهة.
واشار مدرب منتخبنا الى أنه توقع أن يظهر المنتخب الأفغاني بشكل أفضل خلال الحصة الثانية مبيناً أنه حذر اللاعبين من هذه النقطة, واعتبر أن المنتخبين قدما مباراة جيدة تعد الأفضل فنياً حتى الآن، وذكر ابراهيم أن حكم المباراة كان "النشاز" الوحيد خلال المواجهة لافتاً الى أنه قصم ظهر الأبيض الناشئ باحتسابه ركلة جزاء غير صحيحة حرمت المنتخب من حصد نقاط المباراة.
وحول التباين الواضح في احجام لاعبي المنتخبين ذكر ابراهيم أن الحديث حول أعمار اللاعبين بيد جهات أخرى (الاتحاد الآسيوي) وهي المسؤولة عن هذا الأمر معرباً عن أمله في سرعة الكشف عن نتائج الفحوصات التي تجرى على اللاعبين.
مستقبل الكرة في اسيا
واعتبر محمد طاهر مدرب منتخب أفغانستان للناشئين خلال حديثه في المؤتمر الصحافي الذي أعقب مباراة أول من أمس أمام منتخبنا أن المستوى الذي أظهرته منتخبات المجموعة الثانية للتصفيات حتى الآن يؤكد أن مستقبل كرة القدم العالمية سيكون في آسيا.
ووصف نتيجة التعادل الايجابي أمام الأبيض بالجيدة كونها جاءت أمام منتخب قوي ومرشح بقوة لانتزاع أحدى بطاقتي التأهل للنهائيات علاوة على أنها جاءت في أعقاب الخروج بنتيجة مشابهة أمام المنتخب الكويتي مستضيف البطولة والمرشح بدوره للتأهل في الجولة الأولى. وفي تعليقه على ركلة الجزاء التي احتسبها حكم المباراة لمصلحة المنتخب الأفغاني ذكر طاهر أن القرار في خاتمة المطاف يعود للحكم كونه الأقرب لموقع الحدث لافتاً الى أن فريقه احتسبت عليه ركلة جزاء مشابهة في المباراة الماضية أمام الكويت.
وذكر مدرب أفغانستان أنهم سيلعبون من أجل الفوز في بقية المباريات بعد أن حققوا نتيجتين إيجابيتين أمام أفضل منتخبين في المجموعة.
وكشف طاهر عن خضوع إثنين من لاعبي المنتخب لفحوصات الرنين المغناطيسي عقب المباراة الأولى للتأكد من أعمارهما مبيناً أن النتائج جاءت سلبية, وأوضح أنهم كجهاز فني ليس لديهم ما يقلقهم تجاه هذا الموضوع حيث عملوا على اختيار اللاعبين بعد التدقيق بصورة جيدة فيما يتعلق بأعمارهم.
قدرات
أكد يوسف طاهري مدير منتخبنا الوطني للناشئين ان المنتخب قدم مباراة جيدة أمام افغانستان مبيناً أن اللاعبين أظهروا قدراتهم الحقيقية أمام منافس قوي ظهر بدوره بلياقة عالية وقوة بدنية كبيرة .
وأشار طاهري الى الأبيض ظهر بشكل متماسك خلال الحصة الأولى وتراجع اداؤه نسبياً خلال الحصة الثانية , لافتاً الى أن الفرص المهدرة من قبل مهاجمي المنتخب كانت كفيلة بحسم المباراة، واعتبر أن نتيجة التعادل "ليست سيئة" خاصة وأنها جاءت أمام منافس قوي.
واعتبر مدير منتخبنا أن "حالة الغضب" التي سيطرت على بعض لاعبي المنتخب عقب المباراة مبررة خاصة وأن المنتخب قدم اداء جيداً ولم يحالفهم الحظ.
وذكر طاهري أن المنتخب عاد الى تقديم مستواه الحقيقي مؤكداً أن الفرصة لا تزال مواتية لتقديم الأفضل خلال الجولات المقبلة.
