يسعى العميد إلى تحقيق "النصر" على الملك الشرقاوي في المباراة، التي ستجمعهما اليوم ضمن منافسات الجولة الأولى لكأس إتصالات لموسم 2011-2012، و يأمل الفريق الأزرق في تأكيد جاهزيته والعودة بنتيجة إيجابية من ملعب الشارقة، من أجل تحقيق مكسب معنوي هام للاعبين في بداية موسم ساخن للفريق، سينافس خلاله على لقب دوري المحترفين وكأس صاحب السمو رئيس الدولة، وكأس إتصالات ومشاركة مشرفة للكرة الإماراتية في دوري أبطال آسيا.

وتعتبر مسابقة كأس إتصالات من ضمن أهداف العميد في الموسم الجديد، حيث يطمح إلى المنافسة على اللقب والمشاركة فيها بكل جدية، على عكس الموسم الماضي، الذي عجز خلاله الفريق عن تجاوز دوري المجموعات، وإكتفى بالمركز الرابع في المجموعة الأولى.

وكان النصر قد انطلق في الإستعداد للموسم الجديد بمعسكر النمسا من 14 إلى 31 يوليو الماضي، بمشاركة 28 لاعبا، وخاض خلاله 5 مباريات ودية، قبل العودة إلى دبي واستئناف التحضيرات المحلية باستاد حميد الطاير، بداية أغسطس الماضي، وقدم الفريق أداء جميلا في جميع اللقاءات الودية الأخيرة، التي واجه خلالها عجمان وشرطة الطوارئ وشرطة المطار واللاعبين الأفارقة والسلام العماني.

 

الجدد يظهرون اليوم

من جهة أخرى تشهد تشكيلة النصر في مباراة اليوم المشاركة الأولى للاعبين الجديدين، حسن أمين القادم من نادي الوحدة، ومحمد علي النعيمي العائد من الأهلي، كما تشهد التشكيلة عودة المهاجم الاكوادوري كارلوس تينيريو بعد أن منعته الإصابة من تعزيز صفوف الفريق منذ ديسمبر من العام الماضي، في المقابل يغيب فهد سبيل وعبد الله أحمد وخالد سرواش لأسباب صحية والأسترالي مارك بريشيانو وبدر ياقوت، اللذين لم يستوفيا بعد مرحلة التأهيل.

 وأكد المدرب ولتر زينغا أن النصر جاهز لمواجهة الشارقة وتقديم أداء يليق بطموحات الفريق للموسم الجديد، وأشاد بالأجواء المحيطة بالعميد وقال أنها ستساعدنا على تحقيق نتائج ايجابية، وعن أهمية مسابقة كأس إتصالات بالنسبة للنصر، أوضح زينغا أنها من أولويات العميد لهذا الموسم، مشيرا إلى أنه عود لاعبيه على خوض كل مباراة سواء كانت ودية أو رسمية بعقلية الفوز.

 

الانتصار مهم

وتابع: إن الإنتصار مهم في مثل هذه المواجهات، لأنه سيقوي طموحاتنا وسيمهد لنا الطريق لخوض بقية المباريات بروح عالية وبداية الموسم بشكل جيد، ورغم قوة المنافس سنسعى لتأكيد حسن استعدادنا وتحقيق نتيجة ايجابية، ولدي ثقة كبيرة في لاعبي النصر فهم قادرون على ذلك.