كشف حكمنا الدولي محمد عبد الكريم، الذي أدار مباراة السوبر بين الوحدة والجزيرة، أنه ركض حوالي 15 كيلومتراً خلال المباراة، نتيجة السرعة العالية للعب، وتركيز اللاعبين على الكرة ونتيجة المباراة، وزيادة حماس الجماهير للاعبين، ما ساهم فى زيادة عطائهم وإنتاجهم داخل الملعب، وبالتالي استمتع الجميع بمباراة قوية عكست مستوى الكرة الإماراتية المتوقع في الموسم الجديد بعد أن أعادت جميع الأندية ترتيب أوراقها بما يواكب الطموح في الفترة المقبلة.
وقال محمد عبد الكريم إن متوسط الجري في المباراة للحكم تتراوح ما بين 7 الى 10 كيلومترات، ولكن هذه المباراة اختلفت تماماً مع أية مباراة أخرى، حيث وجدنا متعة في إدارتها كطاقم تحكيم، لأن تركيز اللاعب والجهاز الفني والإداري في المباراة يزيد من عطاء اللاعبين داخل الملعب، وبالتالي تكون المحصلة هذا المستوى المتميز الذي خرجت بها، والذي نال استحسان الجماهير داخل الاستاد وأمام التلفاز، ويكفي القول إن اتصالات عدة تلقيناها من خارج الملعب تشيد بالمباراة وأداء اللاعبين، وكذلك طاقم التحكيم، ما زاد من سعادتنا، خاصة في ظل الاهتمام الكبير من اتحاد الكرة والأندية بالارتقاء بالأداء الفني للمباريات.
شكراً على الثقة
ووجه حكمنا الدولي محمد عبد الكريم الشكر والتقدير الى اتحاد الكرة برئاسة محمد خلفان الرميثي، ولجنة الحكام برئاسة ناصر اليماحي، على الثقة التي منحاها لطاقم التحكيم لإدارة هذه المباراة فى انطلاقة منافسات موسم كروي جديد، ولاشك أن التعليمات الإدارية من الأخ احمد يعقوب والفنية من الأخ عمر بشتاوي كان له الأثر الكبير في ظهورنا بمستوى طيب يعكس مستوى التحكيم في الدولة.
وبسؤال الحكم الدولي محمد عبد الكريم عن سبب استخدام البطاقة الصفراء 7 مرات خلال المباراة على الرغم من قوتها الفنية وتركيز اللاعبين على اللعب، ابتسم حكمنا الدولي وقال أنا اتفق تماماً أن تركيز اللاعبين كان عالياً خلال المباراة، واستخدام هذا العدد من البطاقات لم يكن بسبب قلة التركيز أو الخشونة بل معظمها لأسباب فنية مثل تقليل فرصة مهاجم لتسجيل هدف من خلال فاول قبل المنطقة أو ما الى ذلك، وهنا اشد على يد اللاعبين على قوة أدائهم وحماسهم الكبير للعب على مدى شوطي المباراة، ما أعطى انطباع لدى الجميع أننا مقبلون على موسم متميز فنياً.
تحد كبير
ويعتبر حكمنا الدولي محمد عبد الكريم أن الموسم الجديد يعتبر موسم تحد لقضاة الملاعب، وهذا التحدي نابع من رغبة الحكام في الظهور بمستوى طيب، للعديد من الأسباب منها: المحافظة على ثقة اتحاد الكرة فى الحكام، وعدم الاستعانة بحكام أجانب، على الرغم من مطالبة البعض بالاستعانة بهم، ولكن إيمان الاتحاد ولجنة الحكام بقدرات الحكام ومنحهم الثقة والاعتماد عليهم في إدارة المباريات يجعلنا نقبل التحدي بأداء قوي متميز خلال منافسات الموسم الكروي الجديد، إضافة الى أن جميع الأندية أعادت ترتيب أوراقها بشكل جيد في الفترة الماضية مستفيدة من سلبيات الموسم الماضي وتكبدها مبالغ كبيرة لزوم ذلك، ولابد أن يكون أداء الحكام متواكباً مع ذلك.
ويشيد الحكم الدولي محمد عبد الكريم بمستوى الجيل الجديد من الحكام الشباب، وقال إن سعي لجنة الحكام الى منح الشباب الجدد الثقة والفرصة يزيد من مسؤولية هؤلاء الحكام، وأنا أثق أن هؤلاء الشباب قادرون على تحمل هذه المسؤولية واثبات وجودهم محلياً وقارياً، لأننا نملك العديد من الكفاءات الشابة التي نعتز ونفخر بهم، وخلال الموسم الجديد سيلمع اسم العديد من هؤلاء والمستقبل .
مبشر بهم إن شاء الله، وأتمنى أن تمنحهم الأندية الثقة للتألق وإدارة المباريات دون ضغوط كبيرة تحد من عطائهم وتألقهم، حتى يكون لدينا جيل شاب يواصل المحافظة على نجاح التحكيم الإماراتي قارياً ودولياً، وبهذه المناسبة أهنئ إخواني الأعزاء عبد الله العاجل وزايد داوود ومحمد أحمد يوسف على انضمامهم للقائمة الدولية وأتمنى لهم التوفيق في مهمتهم ومواصلة النجاح بإذن الله.
واعتبر حكمنا الدولي محمد عبد الكريم أن ترفيع التحكيم الإماراتي الى المرتبة الأولى قارياً، يعتبر انجازاً كبيراً نفخر به، ومما يشير الى أن تحكيمنا يسير في الطريق الصحيح، وهذا الترفيه يزيد من مسؤولياتنا جميعاً للمحافظة على هذه المكانة المتميزة حتى يتبوأ حكامنا المكانة القارية والدولية المناسبة.
