تنطلق مساء اليوم الخميس، النسخة الرابعة من بطولة كأس اتصالات للأندية المحترفة لكرة القدم، وهي تتلألأ بنجوم العالم، بيد أن البطولة الرابعة تشهد «سيناريو» جديداً لم يطبق في البطولات الثلاث السابقة، وتتمثل هذه البادرة بأن البطولة ولأول مرة تنطلق منافساتها قبل انطلاق منافسات دوري اتصالات منذ أن أقيمت النسخة الأولى من البطولة في موسم 2008 -2009، والمقرر أن تنطلق في منتصف شهر أكتوبر المقبل.

ومسابقة كأس اتصالات تلعب بنظام دوري يتألف من مجموعتين، تضم كل منهما ستة فرق تلعب ضد بعضها البعض طوال الموسم، وينتهي كأس اتصالات بدورين هما نصف النهائي والنهائي، وتتألف المجموعة الأولى من فرق (العين، الإمارات، الوحدة، دبي، الوصل والجزيرة)، فيما تتألف المجموعة الثانية من فرق (الشارقة، عجمان، الأهلي، النصر، بني ياس والشباب).

وكانت النسخة الأولى للمسابقة في موسم 2008-2009، وكانت تتألف من 3 مجموعات في الدور الأول واستمر النظام لموسمين حتى موسم 2010-2011 حين تم تقسيم الفرق إلى مجموعتين لضمان لعب عدد أكبر من المباريات، تماشياً مع خطة الاتحاد الآسيوي بزيادة عدد مباريات الفرق المحلية، كما تشهد البطولة لأول مرة مشاركة اللاعبين الأجانب الأربعة في الملعب بعد قرار العودة من جديد إلى تطبيق قاعدة 3+1.

 

جديد

مسابقة كأس اتصالات ستشهد جديداً هذا الموسم، أبرز هذا الجديد يتمثل في أنها تقام لأول مرة تحت إشراف «لجنة دوري المحترفين»، بعد أن نظمت في المواسم الثلاثة السابقة تحت إشراف «رابطة كرة القدم الإماراتية»، ويأتي ذلك الأمر بعد قرار الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بإلغاء إشهار الرابطة بسبب «المسمى». كما أن الجديد أيضاً يتمثل في أنها تسبق انطلاقة دوري المحترفين، الذي تقرر انطلاقته في منتصف أكتوبر المقبل لفسح المجال أمام لاعبي منتخبنا الوطني الأول المشارك في استحقاق التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال البرازيل 2014.

تقديم موعد البداية ببطولة كأس اتصالات سيكسبها أهمية كبيرة في الجولات الأربع الأولى للمسابقة، وذلك في ظل مشاركة الفرق بلاعبيها الأساسيين من دوليين أيضاً إلى جانب اللاعبين الأجانب، في حين أقيمت في المواسم الثلاثة السابقة أثناء توقف مسابقة الدوري وانشغال اللاعبين الدوليين مع المنتخب الوطني. وليس خفياً على أن كثيراً من الفرق لا تلقي اهتماماً شديداً لبطولة كأس اتصالات من حيث المنافسة، على الرغم من تخصيص لجنة دوري المحترفين حوافز مالية للفوز بالبطولة، وذلك بما هو مخصص من الميزانية الموضوعة من قبل «المحترفين»، والتي تمثل 15% من مجمل الميزانية المالية للجنة.

 

جماهير متعطشة

وتشكل منافسات الجولة الأولى حالة خاصة لجماهير الفرق الـ12، والتي تتعطش لرؤية فرقها في الظهور الرسمي الأول بعد التحضيرات التي أقدمت عليها خلال الأشهر الماضية، والتي شهدت انتدابات جديدة، سواء على صعيد اللاعبين المواطنين أو الأجانب، ويمثل الظهور الرسمي الأول لمدرب الوصل أسطورة كرة القدم العالمية مارادونا حالة استثنائية لكرة القدم الإماراتية، لما سيكون عليه هذا الظهور من مراقبة ومتابعة من قبل وسائل الإعلام العالمية.

كأس اتصالات سيشهد ظهوراً لاسم آخر كبير في كرة القدم العالمية، وهو الفرنسي تريزيغيه الوافد الجديد إلى فريق بني ياس، قادماً من هيركوليس الإسباني، وبعد أن سبق وأن سطر الإنجازات مع منتخب بلاده وفريق جوفنتوس الإيطالي، بيد أن الجولة الأولى مرشح للغياب عنها الغاني (الشهير) جيان اسامواه المحترف في صفوف العين، والذي يعد أشهر الصفقات في دورينا هذا الموسم، على أن يتواجد مع فريقه في الجولات التالية، إلا أن «البنفسجي» سيقدم رسمياً على أرض الميدان اللاعب السعودي الشهير ياسر القحطاني الذي سيكون مراقباً من جماهير السعودية والهلال عبر النقل التلفزيوني، وربما يشهد استاد راشد بالنادي الأهلي حضوراً لعدد من الجماهير السعودية لمؤازرة العين ولاعبه القحطاني.

أيضاً سيظهر مع العين الأرجنتيني سكوكو المرتقب في ظل القدرات الفنية المعروفة عن اللاعب، وكان أحد لاعبي منتخب الأرجنتين للشباب بجانب ميسي الفائز بكأس العالم للشباب عام 2005، والروماني رادوي القادم من الهلال السعودي. وستقدم الجولة الأولى من كاس اتصالات كذلك التشيلي بوش والأرغواني أوليفيرا والأرجنتيني دوندا في الوصل.

والبرازيليان جاجا وغرافيتي والتشيلي خيمينز في الأهلي، والغاني الحسن كيتا مع الإمارات والأستراليان مارك بريشيانو مع النصر ومواطنه لوكاس نيل مع الجزيرة، والأوزبكي حيدروف مع الشباب، كما ستشهد كأس اتصالات عودة الإيراني إيمان موبعلي من جديد إلى الملاعب الإماراتية، وكل هذه الأسماء التي تعد أشهر الصفقات في الموسم الجديد، إلى جانب اللاعبين الأجانب الجدد والقدامى مع فرقهم.

وعلى صعيد اللاعبين المواطنين سيكون الظهور الأول للاعب نواف مبارك مع بني ياس بعد أن وفد إليه من الشارقة، وكذلك محمد سالم مع العين بعد أن انتقل من الظفرة، والحارس محمود الماس المنتقل من الشارقة إلى العين، وعودة الحارس إسماعيل ربيع إلى ناديه القديم الشباب، وكذلك عبدالرحيم جمعة مع الجزيرة، وعامر مبارك غانم مع الأهلي، وفهد مسعود مع الوصل، لتشكل هذه الانتقالات الأبرز على صعيد اللاعبين المواطنين.