يستهل اليوم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب حملته للدفاع عن لقبه كبطل كأس اتصالات للمحترفين الموسم الماضي بلقاء فريق بني ياس ضمن منافسات للمجموعة الثانية للبطولة والتي تدشن الموسم الكروي الجديد 2011 / 2012 بإقامة الجولة الأولى لهذه البطولة والتي تشهد إقامة 4 مباريات اليوم ولقاءين غدا.
ويمثل لقاء اليوم الذي يستضيفه استاد مكتوم بن راشد بنادي الشباب في الخامسة والنصف مساء، أهمية خاصة للجوارح باعتبارها المواجهة الأولى الرسمية للفريق في الموسم الكروي الجديد، ويترقب كل عشاق الفريق ومحبوه متابعة مستوى الفريق في هذا الموسم التي تنتظره خلاله مواجهات حاسمة وصعبة وكثيرة سواء محليا في بطولات كأس اتصالات ودوري المحترفين وكأس رئيس الدولة، أو خارجيا في بطولة مجلس التعاون الخليجي للأندية الأبطال التي وصل فيها الفريق إلى نصف النهائي، أو بطولة دوري الأبطال الآسيوي التي يخوض فيها الجوارح لقاء حاسما في الدور التمهيدي على نصف مقعد للتأهل إلى دورها الأول.
وفي نفس الوقت فإن الشباب يخوض مواجهة اليوم وهو يعلم أنه حامل لقب البطولة التي حققها الموسم الماضي بعد فترة ابتعاد عن منصات التتويج، ولأن الطموحات تزايدت مع هذا الفريق فإنه مطالب بالحفاظ على اللقب الذي يحمله بل والتطلع إلى مزيد من الألقاب والإنجازات.
وتتمثل الصعوبة في أن المنافس هو فريق بني ياس صاحب الأداء الطيب والمستوى شبه الثابت الموسم الماضي والذي نجح في الحصول على لقب وصيف دوري المحترفين "البطولة الأطول والأصعب" محليا والذي دعم صفوفه بعدد من اللاعبين المميزين يأتي على رأسهم النجم الفرنسي المخضرم ديفيد تريزيجيه ويقوده مدرب واع وقدير هو جورفان فييرا، وبالتالي فإن مواجهته لن تكون بالسهولة المتوقعة، حيث يسعى كل فريق لتقديم أفضل ما عنده وإعطاء انطباع جيد لجماهيره في ظهوره الأول.
وكان الشباب قد استأنف تدريباته استعدادا لهذه المباراة تحت قياده مدربه البرازيلي باولو بوناميغو وخاض أمس الأول مرانه الأساسي على ملعبه بعد عودته من معسكره المغلق برأس الخيمة، وشارك في المران جميع اللاعبين باستثناء الثنائي الدولي وليد عباس ومحمد أحمد لاعبي منتخبنا الوطني، حيث منحهما الجهاز الفني راحة نظرا لمشاركتهما السابقة مع المنتخب، ولن يحول هذا دون تواجدهما في التشكيلة الأساسية، علاوة على لاعبي المنتخب الأولمبي، وظهر جميع اللاعبين بروح معنوية عالية، ووضح التنافس بين جميع اللاعبين على نيل ثقة الجهاز الفني وحجز مكان في التشكيلة الأساسية للفريق، حيث يوجد في كل مركز ما بين لاعبين أو ثلاثة هدفهم فرض تواجدهم من بداية الموسم.
ورغم صعوبة المواجهة أمام بني ياس، إلا أن الجهاز الفني للشباب بقيادة بوناميغو وضح حرصه على أن يكون الشكل الهجومي هو السمة الغالبة على أداء فريقه في هذه المباراة، والتي تأتي في توقيت يسعى فيه "الجوارح" لتحقيق أقصى استفادة ممكنة قبل المواجهة المرتقبة أمام العربي الكويتي في نصف نهائي بطولة الأندية الخليجية والمقرر لها 29 سبتمبر ذهابا في دبي 19 أكتوبر إيابا في الكويت، وذلك من أجل التأهل إلى نهائي هذه البطولة.
وعلى هذا الأساس كان الأسلوب الهجومي هو السمة الغالبة على مران الفريق، بالاعتماد على النقلات القصيرة السريعة، ومحاولة الاعتماد على أطراف الملعب لنقل الهجمات، والتركيز على العرضيات سواء للمهاجمين أو القادمين من خلفهم، وكذلك التسديدات القوية من خارج منطقة الجزاء، ووضح تألق أكثر من لاعب أبرزهم عادل عبد الله قائد الفريق والرباعي المحترف، البرازيليان سياو وسيزار والأوزباكي حيدروف، والتشيلي فيلانويفا الذي شفي من إصابته وأصبح جاهزا للمشاركة، وكذلك عبد الله درويش وعيسى عبيد وعصام ضاحي.
