بعد أن طوى ملف مباراة السوبر مع الوحدة بحلوها ومرها، يفتح العنكبوت الجزراوي صفحة جديدة في مسابقة كأس اتصالات التي سيبدأ مشوارها غدا بلقاء الإمبراطور الوصلاوي، في المباراة التي ستقام بينهما على استاد محمد بن زايد آل نهيان، ضمن مباريات الافتتاح للمجموعة الأولى التي تضم إلى جانبهما عجمان والأهلي والإمارات ودبي، والتي يتطلع العنكبوت الجزراوي إلى استعادة ثقة جماهيره، بعد الكبوة التي تعرض لها أمام الوحدة، نتيجة خسارته بركلات الترجيح من نقطة الجزاء، بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من الفوز بها لولا سوء الحظ الذي لازم كابتن الفريق في الركلة الحاسمة.

وذلك بتحقيق الفوز على الإمبراطور الوصلاوي في مباراة الغد ليكون ذلك حافزا للاعبين لاستعادة الثقة في قدراتهم، والتأكيد على أن خسارة مباراة مجرد كبوة، وأن الفريق قادر على استعادة توازنه وبدء مشواره في مسابقة كأس اتصالات، التي سيتم التعامل معها هذا الموسم بجدية مطلقة، تطلعا لتحقيق الفوز بلقبها، كما هو الحال بالنسبة لطموحات الفريق الجزراوي في بطولتي دوري المحترفين وكأس رئيس الدولة، إلى جانب الهدف الرئيسي للفريق هذا الموسم وهو المنافسة في البطولة الآسيوية.

 

التدريب الأخير

هذا ومن المقرر أن يختتم فورميلا العاصمة استعداداته لمباراة الغد أمام الوصل اليوم، وذلك بإجراء التدريب الأخير تحت إشراف مدرب الفريق البلجيكي فرانك فيركتورن، وطاقمه المساعد وبمشاركة جميع اللاعبين، حيث سيتم خلال التدريب الختامي وضع اللمسات الأخيرة على طريقة اللعب التي سيلعب بها الفريق الجزراوي مباراة الوصل غدا، على ضوء قراءة فرانك للفريق الوصلاوي، وتعرفه على نقاط القوة والضعف في الفريق، إلى جانب تحفيظ اللاعبين اللذين تم اختيارهم للعب في التشكيلة الأساسية لواجباتهم، والتأكيد على استيعاب كل لاعب لواجباته لتنفيذ ذلك وفق خطة المباراة لتحقيق الهدف المطلوب.

من جانب آخر كان الفريق الجزراوي قد أجرى تدريبه الرئيسي بالأمس على ملعبه، بعد فترة الراحة لمدة يومين التي منحها مدرب الفريق البلجيكي فرانك للاعبين، وشارك في التدريب جميع اللاعبين، وكان التركيز في ذلك التدريب على الجانب البدني لرفع معدل اللياقة البدنية لدى اللاعبين، وخاصة عنصري التحمل والقوة إلى جانب السرعة، وتميزت التدريبات البدنية بالتنويع.

وذلك لإبعاد الملل عن اللاعبين، رغم شدة هذه التدريبات التي كانت بالكرة من خلال تحركات في تشكيلات مختلفة، إلى جانب التجريب على بعض النواحي الفنية، والجوانب الخططية لطريقة اللعب التي سيلعب بها مباراة الغد أمام الوصل، وكانت الاستجابة من جميع اللاعبين لوحدات التدريب المختلفة إيجابية، وذلك من خلال الرغبة والإصرار في اكتساب أقصى حد ممكن من اللياقة، بهدف كسب ثقة المدرب للاختيار في التشكيلة التي سيلعب بها المباراة.