لقي الإمبراطور الوصلاوي، أول خسارة، في عهد المدرب الأسطورة الأرجنتيني، ديغو أرماندو مارادونا، من دبا الفجيرة، أحد فرق الدرجة الأولى، بهدفين مقابل هدف، في اللقاء الودي الذي أقيم بينهما مساء أول من أمس، على ملعب عبد الحكيم الفرعي بالوصل، وسجل للوصل درويش أحمد، ق(60).
ولدبا الفجيرة البرازيلي، باولو، ق(40 ،89)، وأكمل الوصل المباراة بتسعة لاعبين، بعد طرد الحكم إبراهيم المهيري للأرجنتيني ماريانو دوندا وخلف إسماعيل (89)، للخشونة مع لاعبي الفريق المنافس، وشهد المباراة العديد من الجماهير الوصلاوية الذين خرجوا غاضبين من الأداء والنتيجة.
شوط متكافئ
جاء الشوط الأول متوسط المستوى، متكافئ الأداء من الفريقين، وتحفظ دبا الفجيرة من اجل امتصاص الحماس الوصلاوي في البداية، وتخلى عن حرصه في العديد من الفترات، بعدما وجد الأداء الوصلاوي دون المستوى، واعتمد على الهجمات السريعة لمهاجمة باولو الذي نجح في إحراز هدفه الأول، اثر خطأ من ماجد ناصر الذي تصدى لتسديدة من «فاول»، لتسقط الكرة من يده لتجد باولو المتابع، الذي لم يجد صعوبة في إيداعها المرمى، لينهي به الشوط الأول.
وشدد الوصل هجماته في بداية الشوط الثاني، مما أدى لتراجع الفريق الضيف، حتى نجح درويش أحمد في تسجيل هدف الوصل بضربة رأس من ركنية، وقبل أن تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة، أضاف باولو الهدف الثاني لفريقه من خطأ للدفاع والحارس، مما أدى إلى توتر أعصاب لاعبي الوصل، فلجؤوا إلى الخشونة المتعمدة مع لاعبي دبا، مما أسفر عن طرد اللاعبين دوندا ووحيد إسماعيل، ليزداد غضب الجماهير التي شهدت المباراة، ولكن هذا الغضب لا يقلل أداء لاعبي دبا الذين يستحقون التقدير على أدائهم المشرف، وعدم رهبتهم من اسم الوصل ومدربهم مارادونا.
خسارة الأصفر ـ في النهاية ـ خسارة مباراة ودية، وعلى الجماهير الوصلاوية عدم تحميل الأمور اكثر مما تستحق بسبب هذه الخسارة، التي ربما تكون سببا بتدارك العديد من السلبيات، مثل تذبذب مستوى ماجد ناصر العائد من الإصابة، والذي لم يتدرب بشكل جيد خلال الفترة الماضية، وعليه لا بد من تأهيله جيدا للعودة إلى مستواه، كما أن الفريق يفتقد التوظيف الجيد لإمكانات اللاعبين، إذ تم تغيير مركز العديد من اللاعبين، مما أدى إلى تقليل تركيزهم وعدم التأقلم مع المراكز الجديدة، وبالتالي كثرت الأخطاء.
كما أن خط الوسط يفتقد لاعب الارتكاز المحنك الذي يقوم بدعم الدفاع، وصانع الألعاب الذي يعزز قدرات المهاجمين، ولعل ضعف الوسط يظهر الأخطاء الدفاعية بشكل واضح، كما يعتمد الفريق على مهاجم واحد، مما سهل مراقبته والحد من خطورته، وأداء اللاعبين من على الأطراف ليس بالخطورة المطلوبة، لبطء الأداء، ومن هنا لا بد من إعادة ترتيب أوراق الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية، ولا بد من القول: إن أداء أجانب الفريق جيد، ولكن يداً واحدة لا تصفق.
