طالب المستشار محمد النعيمي رئيس لجنة الانضباط الأسبق فى اتحاد الكرة، الجمعية العمومية للاتحاد بالخروج عن صمتها خلال اجتماعاتها الدورية، لأن التقصير فى أداء دورها بمراجعة وتقييم الأداء لمختلف الأنشطة أدى الى ما نحن عليه الآن من إخفاق فى التأهل الى مونديال البرازيل، وقال المستشار محمد النعيمي ان قيام الجمعية العمومية بأداء دورها الرقابي يعزز من عمل مجلس إدارة الاتحاد ويقويه دون أن يضعفه كما يتخيل البعض لأن تدارك السلبيات أولاً بأول يقود الى النجاحات المنشودة.
وأضاف قائلًا: أن اتحاد الكرة يترأسه رجل محنك يملك الخبرة فى إدارة العمل، وإن الاتحاد يملك العديد من مقومات النجاح سواء فى أنشطته الإدارية أو الفنية للمنتخبات، والإخفاق في ظل توافر الدعم المالي والمعنوي يتطلب مراجعة الذات والخطط والبرامج وحتى أداء بعض العاملين، حتى يتم تدارك أية سلبيات تحد من فرص تحقيق النجاح، كما يجب مد يد التعاون مع الأندية لأنها الشريك الاستراتيجي في تحمل المسؤولية، لأن العمل بمعزل عن الأندية يؤدي الى الإخفاق فى تحقيق النجاح المنشود.
استراتيجية واضحة
وأشار المستشار محمد النعيمي الى أهمية وضع استراتيجية واضحة الأهداف، بالتعاون مع الأندية لأن الأدوار متكاملة، على أن تكون الاستراتيجية شاملة النواحي الفنية والطموحات المرجوة من المشاركة في البطولات سواء القارية أو الدولية، والتعامل مع اللاعبين لأن رؤيتنا في التعامل مع اللاعبين ليست على الوجه الأمثل وهناك تدليل زائد أدى الى ما وصلنا إليه من مستوى فني متواضع.
كما أشارت نتائج المنتخب أمام كل من الهند والكويت ولبنان، ومن قبلها كأس آسيا في الدوحة، ويكون لهذه الاستراتيجية خطط تنفيذية جيدة تضم العديد من اللوائح المنظمة سواء للثواب أو العقاب حتى نضمن حسن التنفيذ.
وقال المستشار النعيمي ان قرار إقالة المدرب السلوفيني استريشكو كاتانيتش قرار يحسب لإدارة الاتحاد لأن المدرب فقد ثقة اللاعبين، وبالتالي فإن إقالته هي القرار الأنسب ولكني أرى أن هذا القرار تأخر 8 أشهر كاملة، حيث كان من الواجب أن تتم إقالته منذ الانتهاء من منافسات نهائي كأس آسيا في الدوحة، حيث خرج مؤشر علاقة المدرب باللاعبين للعلن ووضح أن هناك خلافا من شأنه أن يقلل من فرص نجاح المنتخب في البطولات المقبلة وهو ما تحقق على ارض الواقع أمام الهند بالعين والكويت وأخيرا أمام لبنان.
في الوقت نفسه يرى المستشار محمد النعيمي أن إسناد المهمة الى مهدي علي خلال الفترة المقبلة سيكون له آثار سلبية على المنتخب الاولمبي لأنه سيساهم في تشتيت ذهن المدرب الذي سيكون مطالاب بالحرب على جبهتين وأخشى أن يؤثر ذلك على نتائج الاولمبي الذي يعتبر املنا الآن في تحقيق الانجازات، ومن هنا أطالب اتحاد الكرة بضرورة منح المنتخب الاولمبي مزيدا من الاهتمام والتركيز حتى ينجح في مهمته ويحقق لنا الانجاز المنشود.
