استنكر جميع القائمين على اتحاد الكرة اللبناني ما حصل في ملعب مباراة المنتخب اللبناني مع نظيره الإماراتي، خاصة ما بدر من الجمهور اللبناني الذي نغص فرحة اللبنانيين بالفوز بإطلاقه عبارات غير رياضية خلال المباراة، ومما أدى لحالة من الفوضى بعد المباراة، حيث لم يستطع الصحافيون حتى من الوصول إلى قاعة المؤتمر الصحافي بسبب تطويق القوى الأمنية حفظا على الأمن ومنع دخول أي متسلل أو مخرب.
وفي المباراة أيضا، يبدو أن الفوز اللبناني، وهو الأول منذ فترة طويلة جدا، قد أعاد البريق للكرة اللبنانية، فلم يلق المنتخب اللبناني استحسان الصحافة كما تلقاها عقب المباراة، ووضعت الصحافة الفوز لمصلحة كل من المدرب الألماني بوكير الذي غير 8 لاعبين بعد مباراة كوريا الجنوبية وعرف كيف يتعامل مع المباراة، وكذلك منحت الفضل في الفوز لرضا عنتر المحترف في الصين الذي لعب لأول مرة مع المنتخب منذ فترة طويلة.
واعتبر الثلاثي محمد غدار، أكرم مغربي ورضا عنتر هم مفاتيح الفوز هجوما، في ظل غياب يوسف محمد لاعب الأهلي الإماراتي عن المباراة، وتميز في التشكيلة الخلفية للبنان كل من رامز ديوب وعلي السعدي، فيما لقي الحارس اللبناني زياد الصمد انتقادات واسعة لأدائه في المباراة خاصة في الشوط الأول.