رشح مبارك غانم، لاعب منتخبنا الوطني الأسبق، المدرب الوطني عيد باروت لتولي مهمة تدريب المنتخب الأول، خلفاً للسلوفيني كاتانيتش، نظراً للخبرة التي يتمتع بها في التعامل مع فرق الرجال، بعد أن سبق وتولى تدريب النصر والظفرة والإمارات، كما أثبت أنه قادر على انتشال الفريق الذي يتولى تدريبه من عثرته، وهذا حدث ثلاث مرات، ما يمنحه خبرة كبيرة في التعامل وقيادة منتخبنا في الفترة المقبلة، وقال: هذا لا يقلل من خبرة وكفاءة المدرب مهدي علي، الذي نأمل أن تتوافر له فرص النجاح مع المنتخب الأولمبي في المرحلة المقبلة التي تتطلب التركيز.

 وقال مبارك غانم: إن قرار إقالة المدرب جاء منطقياً، بعد النتائج السلبية في التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال، وبعد أن منح اتحاد الكرة المدرب فرصة كاملة لإبراز قدراته التدريبية، ولكن ما يؤخذ على المدرب أنه لم يكن واضحاً في قيادته للفريق، بمعنى أنه فى التدريبات والمباريات الودية يتعامل بوضع معين يختلف تماماً عنه في المنافسات الرسمية، كما أنه لم يكن يحسن التوظيف الجيد لإمكانات اللاعبين، وتلك مشكلة في حد ذاتها.

كما ساهم في اتساع الهوة بينه واللاعبين، وكان التدخل لحسم مثل هذه الأمور بطيئاً للغاية، وقال إن المدرب تمت إقالته، ولكني لا أعفي اللاعبين من المسؤولية، فأداؤهم لم يكن على مستوى الطموح، ويجب أن تكون هناك وقفة معهم من قبل إدارة اتحاد الكرة، لأن ما يحدث يعتبر إساءة بالغة لرياضة الإمارات، ولابد أن يقابل ذلك بحزم شديد.

وطالب مبارك غانم اتحاد الكرة بالكف عن المجاملات في الفترة المقبلة، بعد آن زادت بشكل ملحوظ خلال السنوات الماضية، لأن ما يبنى على مجاملات لا يقف شامخاً أمام الأعاصير والأزمات، وقال لن أكشف المزيد من التفاصيل لأن الأمور واضحة، كما أقول علينا أن نحسن اختيار الكفاءات التي تخدم العمل وتسهم في تطوره، والتقليل، قدر المستطاع، من الاعتماد على أهل الثقة، ولابد أن تتوافر شروط قوية في من يعمل في اتحاد الكرة، سواء بالقرب من القيادات أو بمختلف الإدارات، لأن هناك الكثير من العاملين ليسوا على قدر المسؤولية المناطة بهم، والمسؤولية هنا تقع على كاهل من اختارهم وعينهم.