أكد حمد الحر السويدي عضو مجلس إدارة نادي الجزيرة رئيس لجنة الاحتراف بالنادي أن ما وصل اليه حال المنتخب الوطني الأول الآن من تدن في المستوى وسوء النتائج، جاء نتيجة طبيعية لتراكمات فنية عديدة أساسها منذ البداية سوء الاختيار للمدرب وسوء العلاقة بينه وبين اللاعبين والتي وصلت الى طريق مسدود وهذا ما صرح به كثير من اللاعبين ولكن لم يكن هناك حياة لمن ينادى .

وكان من المفروض التدخل من المسئولين بعد دورة الخليج مباشرة واتخاذ القرار بالاستغناء عن المدرب كاتانيتش الذى لم يحقق أية إضافة مع المنتخب منذ توليه المهمة بل علي العكس كان سببا في تعرض العديد من اللاعبين الي الإصابات نتيجة لأسلوب تدريبه الخاطئ ، وواصل السويدى مشيرا بأن كل تلك الأمور كان من الضرورى أن يلاحظها الجهاز الإدارى للمنتخب وتبليغ مجلس إدارة الاتحاد بها لذلك يتحمل الجهاز الإدارى للمنتخب جزءا من المسؤولية اذا لم يكن قد قام بابلاغ مجلس إدارة الاتحاد بملاحظاته.

واستطرد السويدي مشيرا بأنه بدلا من اتخاذ القرار الفوري عقب الخسارة من الكويت وسوء المستوى تباطأ مجلس ادارة الاتحاد في إرجاء قراره بعد مباراة لبنان تسبب ذلك في زيادة الضغط النفسي والعصبي على اللاعبين مما انعكس ذلك على أدائهم في مباراة لبنان التي كانت القشة التي قصمت ظهر البعير.

وأكد حمد السويدى بأنه ضد من يشكك في انتماء اللاعبين وولائهم لوطنهم ولكن المشكلة أن عملية الاختيار للاعبين شابها نوع من عدم الدقة وذلك بابعاد عدد من النجوم ذوى الخبرة وإجراء إحلال شبه كامل للاعبين باختيار عناصر كثيرة من المنتخب الأولمبي مع العلم بأن ذلك قد يكون له الأثر السلبي على لاعبي المنتخب الأولمبي يصل الى" حرق " جيل كامل من النجوم بلغة كرة القدم .

وعن الحل من وجهة نظره أكد السويدي أنه من الضرورى فصل المنتخب الأولمبي عن المنتخب الأول وعدم تصعيد لاعبين من المنتخب الأولمبي تحت السن كما حدث بالنسبة لأحمد خليل وغيره لأن ذلك يحرق النجوم كما سبق الذكر، إنما المفروض أن تتم عملية الإحلال تدريجيا بلاعب أو اثنين يكون سنهم كبيرا نسبيا . وبخصوص ما يطالب به البعض بتكليف مهدى علي بتولي مهمة تدريب المنتخب الوطني في المرحلة الحالية اختتم السويدي مؤكدا أنه ضد ذلك تماماً لأن مهدي أمامه مهمة وطنية مع المنتخب الأولمبي في التصفيات المؤهلة لأولمبياد لندن تتطلب تركيزه وعدم تشتيت جهوده .