«المغرودن» على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أشبعوا أنفسهم حزنا على تراجع أداء ونتائج منتخبنا الوطني، وما آلت إليه الأمور، ومن منهم من اعتبر إقالة كاتانيتش لم يعد منها فائدة لاسيما وأنها جاءت في الوقت الضائع على حد وصفهم، حيث نزلت خسارة منتخبنا الوطني أمام نظيره اللبناني كالصاعقة على رؤوس محبي «الأبيض» وأصابتهم بالحسرة، لاسيما وأن منتخبنا بخسارته الثانية في الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال البرازيل تذيل ترتيب مجموعته بصفر من النقاط، فيما انفرد بكونه المنتخب الوحيد في المجموعة الثانية الذي لم يحصد أية نقطة ولم يحقق الفوز.!

فالتعثر الذي كان عليه منتخبنا في مباراتيه أمام الكويت ولبنان شهد غضبا عارما من الشارع الكروي ومن بينهم مدونون في شبكة التواصل الإجتماعي «تويتر»، وراحت الإنتقادات تنهال من كل حدب وصوب، سواء على اتحاد الكرة لإيمان أصحاب هذا الرأي بأنه المسؤول الأول عن إخفاق منتخبنا في التصفيات لتجديده الثقة بالمدرب كاتانيتش على الرغم من المطالبة بإقالته من منصبه غداة إنتهاء مشاركة «الأبيض» في كأس آسيا التي استضافتها العاصمة القطرية في يناير الماضي، وخرج منتخبنا من الدور الأول للبطولة.

فيما ألقى «مغردون» اللوم على المدرب كاتانيتش لافتقاده فن الإدارة الفنية لمنتخبنا، وعدم قدرته على صنع منتخب قادر على مقارعة المنافسين على صعيد القارة، مستشهدين بالأداء الفني المتراجع للمنتخب والنتائج التي حققها «الأبيض» وتكللت بما وصل إليه الأمر بأن يخسر منتخبنا من نظيره اللبناني بالثلاثة بعد أن كان «الأبيض» قد فاز في مباراة ودية بسداسية.

وهناك من ألقى اللوم على اللاعبين، في ظل الأداء الفني الباهت والمقرون بضعف الحماس، مما جعل منتخبنا عرضة للخسارة في أولى مباراتيه في التصفيات.

ومن بين جملة التعليقات التي أعقبت خسارة منتخبنا أمام مضيفه اللبناني بثلاثة أهداف لهدف، جاء منها «عزيزي الكابتن المغوار، صاحب الصولات والجولات يا مدلعنا بالبطولات، ترى اللي غلبكم منتخب لبنان ومش اليابان (أخاف اختلفت عليك الأمور) ». فيما تساءل «مغرد» آخر بعد صدور قرار إقالة كاتانيتش «يا ترى من صاحب قرار الإقالة اللجنة الفنية أم رئيس الاتحاد أم أعضاء الاتحاد؟؟ ». ووصل الرأي عند محب آخر لمنتخبنا بقوله «علينا نسيان التصفيات والبحث في منظومة الرياضة لتصحيح الأخطاء والتعلم منها للمستقبل!!». وقال آخر «اللي صار اليوم فشلة وإحباط وأشياء اخرى.. أوكيه راح المدرب لكن شو عن الـ ١١ شبحا اللي كانوا تايهين في الملعب؟؟!». وجاء من ردود الفعل على تويتر أيضا: المدرب كان سيقال حتى لو فزنا على لبنان .. السؤال هو لماذا لم يقل من بعد كأس آسيا بعد أن أثبت للجميع أنه مفلس فنياً ونفسياً؟؟.

 

 

 

 

 

الجدير ذكره أن «تويتر» هو موقع للتواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت، ويقوم على فكرة التدوين المصغر بإرسال رسائل قصيرة أو ما يسمى بـ «Tweets» ويقصد بها بالإنجليزية صوت تغريد الطائر «شعار تويتر»، ولذا يطلق على تلك المدونات وبطريقة محببة لفظ «تغريدة»، وعلى المدونين وبلفط محبب «المغردون».