يرى سيف الخييلي نائب رئيس مجلس إدارة نادي بني ياس أن هناك العديد من الأسباب التي أدت إلى ظهور المنتخب الوطني الأول بهذا الشكل المخيب للآمال في مباراتيه خلال تصفيات كأس العالم وخسارته من الكويت ولبنان، وأن من أهم تلك الأسباب هي المدرب السلوفيني ستريشكو كاتانيتش وأنه لم يكن على مستوى الطموح لقيادة الأبيض الإماراتي نتيجة أن المدرب لا يتمتع بالسيرة الذاتية القوية من البداية، لافتاً إلى أن بروفايل كاتانيتش ليس على مستوى الأبيض.
وقال ان المدرب خاض العديد من المباريات خلال توليه مسؤولية تدريب المنتخب الوطني لم يحقق خلالها الفوز سوى في عدد قليل جداً ومعظمها كانت في مباريات ودية، على الرغم من عوامل النجاح التي توفرت له، مشيراً إلى أن المنتخب عانى في ظل قيادته من عدم وجود خطة أو شكل واضح له خلال المباريات، والتي دائماً ما كانت تتغير ويتغير التشكيل من مباراة لأخرى.
وأضاف أن الروح المفقودة للاعبين كانت من ضمن أسباب الحالة السيئة التي ظهر عليها الأبيض، والتي تعد من أسوأ المباريات التي لعبها في السنوات الأخيرة، مؤكداً أنه بتغيير كاتانيتش ستعود الروح من جديد.
الاصابات
وأشار إلى أن إعداد المنتخب ساهم بشكل كبير في الخسائر بسبب إصابة العديد من اللاعبين المؤثرين خلال الفترة الماضية مثل إسماعيل مطر وغيره من النجوم، فعلى سبيل المثال غاب نحو 4 لاعبين من بني ياس يعدون من أفضل اللاعبين بسبب الإصابة، مثل ذياب عوانة وأحمد علي، لافتاً إلى أن فترة الإعداد كان يشوبها بعض القصور من النواحي الفنية.
وحول اتحاد الكرة أكد الخييلي أن الاتحاد برئاسة محمد خلفان الرميثي بذل جهداً جباراً مع المنتخب الوطني ووفر له دعماً كبيراً ووضع الثقة في الجهاز الفني، وهو مجهود يشكرون عليه، إلا أن الرياح جاءت بما لا تشتهي السفن، وكنا نتمنى أن يحقق منتخبنا بداية جيدة في التصفيات إلا أن الحظوظ أصبحت ضئيلة لاسيما بعد خسارة 6 نقاط وبالتالي فإن فرصة الصعود أصبحت صعبة على الرغم من أنها مازالت قائمة من الناحية النظرية، وهو ما يتطلب عملاً شاقاً وتوفيقا في المباريات القادمة، لافتاً إلى أن الأمور يجب دراستها جيداً ومعرفة أسباب الخلل وتصحيحها، حيث انصدم الجميع بنتائج المنتخب في التصفيات بعدما عقد عليه آمالاً كبيرة.
وعن دور الإعلام والاتهامات الموجهه له بأنه شريك في النتائج المخيبة يرى الخييلي أن الإعلام لم يقصر مع المنتخب خلال الفترة الماضية، وحاول شحن اللاعبين معنوياً والتعبير بصدق عن حالة التفاؤل التي كانت تسيطر على الجميع، والتي جاءت من معسكر المنتخب نفسه، مؤكداً على أهمية دور الإعلام في التركيز على أسباب الإخفاق وعرضها على الشارع الرياضي والنقد البناء حتى تتمكن الكرة الإماراتية من الخروج من عثرتها والعودة من جديد لمستواها.
