أرجع خليفة الجرمن رئيس مجلس إدارة نادي عجمان أسباب التراجع الفني لمنتخبنا الوطني مما أثر على نتائجه في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال البرازيل 2014 إلى ما أسماها بالترسبات السابقة، مضيفا في تصريح لـ «البيان الرياضي» غداة انحسار فرصة التأهل إلى الدور الرابع من التصفيات أن اتحاد الكرة كان من المفروض أن تدارك الأمر من الأساس، إلا أن مجلس إدارة الاتحاد تأخر في معالجة الأمور. وعن رأيه في إقالة المدرب السلوفيني كاتانيتش، أجاب الجرمن: كانت الوقت الأنسب لاتخاذ قرار الإقالة بعيد انتهاء مشاركة منتخبنا في نهائيات كأس آسيا. وعن قصده بالترسبات التي أشار إليها، قال: هي مشاكل، من حيث تداخل بين لاعبي المنتخبين الأول والأولمبي، ولم يكن هناك فترة إعداد جيدة للفريق، وكذلك العلاقة بين اللاعبين والجهاز الإداري مع المدرب.
وبسؤاله إن كان يتفق مع طرح فكرة إسناد مهدي علي مهمة قيادة الإدارة الفنية للمنتخب الأول إلى جانب وجوده كمدرب للمنتخب الأولمبي، قال الجرمن: أنا لست مع هذه الفكرة، ولا نريد أن نعالج الخطأ بخطأ آخر، فإذا خسرنا المنتخب الأول لا نريد أن نخسر المنتخب الأولمبي، ثم يردف القول: أرى أنه من الأفضل أن يبقى المنتخب الأولمبي منفردا عن الأول وتتهيأ له كل الظروف الكاملة على أمل أن يحقق الهدف المرجو منه بالتأهل إلى أولمبياد لندن. ثم أضاف: على اتحاد الكرة التعاقد مع جهاز فني جديد، جدير، وليس مهما أن يكون المدرب وطنيا أم أجنبيا، بل المهم أن يكون جهازا فنيا على كفاءة عالية.
ويشدد الجرمن على أن مجلس إدارة الاتحاد من لديه حتمية إيجاد حل خلال الفترة المقبلة لعلاج الخلل، مشيرا إلى أن الحل لم ينته مع إقالة كاتانيتش، ولابد من معالجة السلبيات. وبسؤاله هل جاءت إقالة كاتانيتش في الوقت الضائع، أجاب: على الإطلاق، وعلينا أن لا نيأس، ونواصل العمل، فبدون أمل ينتهي كل شيء. وخلص الجرمن إلى الإشارة بأن اتحاد الكرة واللاعبين يتحملون 50% من مسؤولية النتائج التي حققها منتخبنا جعلته يتذيل ترتيب المجموعة الثانية بدون نقطة، و50% يتحملها المدرب المقال كاتانيتش.
