يعود لاعبو المنتخب الأولمبي لكرة القدم الى التجمع مرة أخرى في العاشرة من مساء اليوم بفندق كونكورد في دبي، بعد أن نالوا راحة سريعة، عقب مران الأمس، من أجل قضاء وقت مع ذويهم قبل السفر في العاشرة من صباح يوم غد الى مدينة بيرث الاسترالية للانخراط في معسكر تدريبي يستمر حتى يوم 18 الجاري، يلعب خلاله الفريق مباراة ودية مع منتخب نيوزيلندا يوم 13 الجاري تكون بمثابة بروفة أخيرة قبل ملاقاة منتخب استراليا يوم 21 الجاري فى مدينة أديليد.
وسيلتحق بالمنتخب الأولمبي ستة لاعبين، أنهوا مهمتهم مع المنتخب الأول في مباراته أول من أمس أمام المنتخب اللبناني، والتي أقيمت في بيروت ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم، وهم عادل الحوسني ومحمد أحمد وعامر عبد الرحمن ومحمد فوزي وأحمد خليل وسالم صالح، للانخراط مع زملائهم في معسكر بيرث، والذي يعتبر البداية الحقيقية لإعداد الفريق بشكل جيد قبل ملاقاة منتخب «الكانغارو»، وسيغادر مع البعثة 24 لاعباً هم الجاهزون حالياً لخوض غمار المنافسة الأولى في تصفيات المرحلة الثالثة.
وكان الفريق قد خاض مرانه الأخير عصر أمس على ملعب الوصل، نظراً لانشغال ملاعب النصر التي استضافت تدريبات الفريق طوال الأيام الماضية، وشمل المران استمرار التدريبات البدنية لتجهيز اللاعبين بشكل جيد، وتدريبات أخرى فنية تؤدي إلى زيادة انسجام اللاعبين مع بعضهم البعض في ظل تواجد عدد من العناصر الجديدة على الفريق، إضافة إلى التدريبات الفنية التكتيكية سواء على وظائف اللعب بمختلف المراكز أو طريقة اللعب التي يخوض بها منتخبنا المباراة المقبلة، وفق طريقة لعب المنتخب الاسترالي الذي يعتمد على الكرات العالية واللعب القوي وكيفية التعامل مع هذه الطريقة والحد من خطورته.
الأمل في «الأولمبي»
من جهته، أكد حبيب الفردان لاعب منتخبنا الأولمبي أن المنتخب لن يتأثر من نتائج المنتخب الأول، في تصفيات التأهل لمونديال البرازيل، وقال: الأمل الآن أصبح في المنتخب الاولمبي لنيل إحدى بطاقات التأهل لأولمبياد لندن، ونحن كلاعبين جادون في تحقيق نتائج طيبة في تصفيات المونديال على الرغم من قوة المنافسات وصعوبة المباريات.
وتابع الفردان: مباراة استراليا صعبة، لأن الفريق المنافس من الفرق القوية ويلعب على أرضه ووسط جماهيره، ولكن هذا يدفعنا كلاعبين لأداء قوي وتركيز عال يقودنا إلى الخروج بنتيجة ايجابية تعزز من موقفنا في التصفيات الأولمبية، ولا شك أن تحقيق الفوز في أية مباراة يتطلب وجود روح قتالية عالية من اللاعبين، وتركيز عال داخل الملعب، وحسن استغلال للفرص التي تسنح للاعبين أمام مرمى الفريق المنافس، والحمد لله الروح العالية للاعبين متوافرة، لأننا مدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا، ونأمل التوفيق في مهمتنا المقبلة حتى نعيد البسمة إلى جماهيرنا مرة أخرى.
