تعقد اللجنة الفنية في إتحاد الكرة اجتماعا مهما برئاسة محمد خلفان الرميثي فى السادسة من مساء اليوم فى مقر اتحاد الكرة فى أبوظبي، لتقييم مشاركة منتخبنا الوطني الأول في التصفيات الآسيوية المؤهلة الى مونديال البرازيل، وتحديد هوية المدرب الجديد الذي سيتولى المهمة خلفا للسلوفيني كاتانيتش الذي تم إعفاؤه من مسؤوليته عقب خسارة المنتخب من نظيره اللبناني أمس الأول، الى جانب الاطلاع على تحضيرات "الأبيض" الأولمبي قبل الدخول في التصفيات المؤهلة الى أولمبياد لندن بعدما كبر "أمل" الكرة الإماراتية بتحقيق إنجاز التأهل الى لندن، لاسيما مع تراجع حظوظ المنتخب الأول في تحقيق حلم التأهل الى مونديال البرازيل.

وتناقش اللجنة الفنية خلال اجتماعها اليوم 4 سيناريوهات خاصة بمستقبل المنتخب الأول وجهازه الفني، والأقوى يتعلق بتكليف المدرب الوطني مهدي علي مسؤولية تدريب الفريق الأول الى جانب الأولمبي فى الفترة المقبلة، خاصة وأن معظم لاعبي الأول من عناصر المنتخب الأولمبي، ودراسة دمج الفريقين تحت إشراف المدرب نفسه بما يحقق التجانس فى عمل الجهاز الفني خلال توليه هذه المسؤولية، على أن تتم الاستعانة بعناصر قليلة من لاعبي الأول خلال المباريات الرسمية فى الفترة المقبلة حيث سيتم الاعتماد على لاعبي الأولمبي باعتبار أنهم أمل ومستقبل الكرة الإماراتية فى الفترة المقبلة.

وهناك سيناريو جديد ظهر أمس يتعلق بمنح المدرب التونسي محمد المنسي مسؤولية تدريب المنتخب خلال المباريات المتبقية من منافسات المرحلة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة الى المونديال، من منطلق أن المدرب عاش مسيرة الفريق خلال الفترة الماضية ويعرف ظروف الفريق واللاعبين بشكل كبير مما يتحتم منحه فرصة قيادة الفريق خلال باقي منافسات التصفيات كنوع من توفير عنصر الاستقرار للفريق فى المرحلة المقبلة، خاصة وان حسابات التأهل لا تزال فى الملعب حتى وان كان الأمل ضعيف ولكنه يظل قائما.

سيناريو آخر يمنح فرصة تدريب المنتخب الى المدرب الوطني عيد باروت مدرب منتخب الشباب الحالي الذي يغادر الى الأردن اليوم للمشاركة فى التصفيات الآسيوية، من منطلق أن المدرب يملك خبرة جيدة فى التعامل مع فرق الرجال بعد أن سبق له ودرب فرق النصر والظفرة والإمارات كما انه يتمتع بشخصية جيدة وعلاقاته باللاعبين جيدة، وهنا تبرز مشكلة إيجاد بديل لتدريب منتخب الشباب، وهنا يبدو الأمر صعبا لان استقرار العمل مع المنتخب أمر مهم خاصة وانه فى معترك التصفيات الآسيوية الآن.

سيناريو جديد آخر يطرح على طاولة النقاش يتعلق بضرورة البحث عن مدرب أوروبي على مستوى عال من الخبرة والكفاءة، يتولى مهمة قيادة الفريق فى الفترة المقبلة خلال التصفيات، وإعادة بناء الفريق مرة أخرى على أسس جيدة، تضمن له الظهور المتميز فى البطولات المقبلة، كما يطالب البعض بمعاقبة بعض اللاعبين الذين وضح تقصيرهم خلال المباريات الأخيرة للمنتخب بفرض عقوبة كبيرة عليهم قد تصل لحد الإيقاف لمدة عام.

بعيدا عن سيناريوهات إيجاد البديل يبقي سؤال آخر مهم، وهو هل يكتمل النصاب القانوني لاجتماع اللجنة الفنية اليوم فى ظل سفر بعض الاعضاء للخارج، واحتمال عدم حضور محمد مطر غراب نائب رئيس اللجنة للاجتماع على ضوء التصريح التلفزيوني بالمطالبة باستقالة الاتحاد مما تسبب فى شرخ بعلاقته بباقي الأعضاء، وهنا هل سيخرج قرار إيجاد بديل للنور.