فرغ سعيد الطنيجي عضو مجلس إدارة نادي الذيد ورئيس اللجنة الفنية، من صياغة مقترحه المتعلق بقيام مجلس دائم لأندية دوري الدرجة الهواة (أ ) و (ب)، وتقديمه بشكل رسمي لقيادات اتحاد الكرة برئاسة محمد خلفان الرميثي لمناقشته، ويخصص للمجلس الجديد مقرا بالاتحاد في دبي، وأشار الطنيجي إلى أن طلبه بقيام المجلس سبق وان تم عرضه خلال اجتماع أندية الأولى (ب) في الذيد قبل فترة، وذلك إبان المطالبة بدمج دوري الدرجتين (ا) و(ب) في دوري واحد أسوة بالموسم قبل الماضي، وأشار إلى انه في حال قبول طلبه ومقترحه، سيتم على الفور الدعوة لعقد اجتماع لأندية الدرجة الأولى لتشكيل اللجنة واعتمادها من الاتحاد، لتبدأ عملها مع انطلاقة الموسم الجديد.

 

رضا القيادات

ويشير الطنيجي إلى أن فكرته بقيام مجلس أو لجنة لأندية الهواة، وجدت الرضا والقبول من قبل عدد من قيادات الاتحاد وأمينهم العام، ووجدت الترحيب أيضا من قبل قيادات الأندية وهى تقوم على تشكيل لجنة مكونة من ممثلي الأندية في الدوريين، وتمثل كل إمارة في اللجنة وفقا لعدد الأندية التابعة لها في كل دوري، شريطة أن يتم تشكيل اللجنة بالتناوب كل 3 مواسم، والمح إلى أن المجلس مناط به حمل هموم الأندية ونقلها لاتحاد الكرة وإحاطته بكل صغيرة وكبيرة، إلى جانب اطلاعهم على التعديلات وأخر المستجدات التي يقوم بها الاتحاد، خصوصا فيما يتعلق بالقرارات المصيرية، ونوه إلى أن المجلس سيوسع بالتأكيد قاعدة المشاركة بين الطرفين.

في إشارة للأندية والاتحاد، وسيكون هناك تواصل دائم، فضلا عن ردم الهوة والفجوة والتي دائما ما تحدث بين الجانبين، وحدد الطنيجي مواعيد اجتماعات مجلس الهواة، على أن تكون كل شهرين، مع وجود مقرر لرفع التوصيات، وان يمثل كل إمارة من 6 إلى 8 أعضاء ممثلين عن الأندية في الاجتماع، وتتولى تلك اللجنة دراسة توصيات ومقترحات أندية الهواة بشكل سريع، وتصعيدها لمجلس إدارة الاتحاد لاعتماد ما يصلح منها لتطوير اللعبة في الدولة.

ووصف رئيس اللجنة الفنية بنادي الذيد، ورش العمل التي ينظمها اتحاد الكرة لتطوير الدرجة الأولى، بأنها ليست كافية لمواكبة الأحداث المتغيرة طوال الموسم، لأنها تقام على فترات متباعدة، لكن مقترح اللجنة الجديد يضمن التواصل المستمر الدائم مع مجلس إدارة الاتحاد بشكل شبه يومي وسريع، مما يساهم أكثر في تطوير أندية الهواة ودوري الدرجة الأولى .