خذل منتخبنا جماهيره للمرة الثانية، بخسارته من لبنان، بثلاثة أهداف، مقابل هدف واحد، في المباراة التي أقيمت بينهما، مساء أمس، على ملعب المدينة الرياضية في العاصمة اللبنانية بيروت، في الجولة الثانية لتصفيات المرحلة الثالثة للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال البرازيل.
بدأ منتخبنا بالتسجيل عن طريق محمود خميس ق 15، ثم أدرك الفريق اللبناني التعادل، بمعرفة أكرم مغربي، من ركلة جزاء ق 36، وأضاف الفريق اللبناني الهدف الثالث ق 53 عن طريق رضا عنتر.
جاءت بداية المباراة حماسية من جانب الفريقين، رغبةً في تحقيق هدف مبكر يعيد الأمل لكلا الفريقين، وبدا الحماس أكبر من لاعبي منتخبنا، على أمل إحراز هدف البداية، ليسهم في رفع معنويات اللاعبين، وجاءت أول تسديدة عن طريق أحمد خليل، الذي سدد كرة قوية ينقذها زياد الصمدي، وتعقبها تسديدة أخرى من محمود خميس، الذي حل بديلاً عن علي الوهيبي، وخفقت قلوب جماهيرنا حينما عرقل اللاعب محمد أحمد، الذي حل بديلاً عن حمدان الكمالي، لاعب لبنان، واعتقدت الجماهير أن اللعبة ركلة جزاء، ولكن الحكم احتسبها تسللاً.
الدقيقة 15 ابتسمت للأبيض، حينما تلقى احمد خميس كرة من ضربة حرة سددها قوية برأسه داخل مرمى زياد الصمدي، محرزاً هدف التقدم لمنتخبنا، ولكن تبدل حال الأبيض، فبدلاً من أن ترتفع معنويات لاعبينا بهذا الهدف المبكر، ارتبك الدفاع أمام المحاولات اللبنانية التي زادت من أجل إدراك التعادل، وبدأ الفريق اللبناني التسديد، فأنقذ ماجد ناصر مرماه من قذيفة رضا عنتر، وأخرى من أكرم كادت تدخل مرمى ماجد ناصر.
وأسفر الضغط اللبناني عن ركلة جزاء في الدقيقة 36، تسبب بها وليد عباس، إثر عرقلته للاعب لبنان محمد غدار، الذي تصدى للركلة، وسدد داخل مرمى ماجد ناصر، محرزاً هدف التعادل، وسط تراجع غير مبرر للاعبي منتخبنا، وعدم تركيز، وسوء في الأداء، وغياب واضح للجهاز الفني بقيادة السلوفيني كاتانيتش، الذي جلس متفرجاً على الفريق، وهو يتخبط في الأداء.
هدف ثان
مع بداية الشوط الثاني، استمر التواضع في الأداء لمنتخبنا الوطني، ووجود العديد من الأخطاء الدفاعية التي شكلت خطورة كبيرة على مرمى ماجد ناصر، مع تنظيم جيد للفريق اللبناني وضغط متواصل، وشهدت الدقيقة 35 خطأ دفاعياً داخل المنطقة، ومرت الكرة عرضيةً قابلها أكرم المغربي ليودعها المرمى بكل سهولة، محرزاً الهدف الثاني لفريقه، وسط ذهول لاعبينا في الملعب وجماهيرنا في المدرجات وأمام شاشات التلفاز.
تحرك كاتانيتش وأجرى أول تبديل، باشراك أحمد جمعة بديلاً عن محمد الشحي، من أجل تعزيز القوة الهجومية، مع أنه من باب أولى، أن يقوم المدرب بالسعي الى تدارك الثغرة الدفاعية، التي تسببت بهدفي المنتخب اللبناني، ثم عاد المدرب وأشرك سالم صالح، وضغط منتخبنا من أجل تعديل النتيجة، وحاول اسماعيل الحمادي أن ينال ركلة جزاء بالوقوع داخل المنطقة، ولكن الحكم يتدخل ويمنحه إنذاراً للتحايل، ويستمر الضغط اللبناني الذي يمنح فريقه الأفضلية داخل الملعب، وكان هذا الفريق هو الذي نال ستة أهداف من كوريا في الجولة الأولى.
وحاول منتخبنا استغلال الكرات الثابتة من أجل تحسين النتيجة، ومن إحداها سدد أحمد خليل، ينقذها الحارس زياد الصمدي، ببراعة، ويعود المدرب إلى إجراء تغيير متأخر، بإشراك مبارك عامر، من أجل دعم خط الوسط، وأدرك التعادل الذي أصبح مكسباً للفريق في هذه المباراة، لأن لاعبينا ومدربهم هم من صعبوا المهمة على أنفسهم.
هدف ثالث
ووسط محاولات منتخبنا إدراك التعادل، منح الفريق المنافس مساحات خالية عديدة، عاد المنتخب اللبناني ليستغل خطأ دفاعياً جديداً في الدقيقة 82، ليسجل رضا عنتر ثالث أهداف فريقه، من ضربة رأس أوجعت منتخبنا كثيراً وجماهيره، بعدما أصبح الأبيض بلا لون ولا طعم في عهد كاتانيتش.
اتحاد الكرة اللبناني يحتفي ببعثتنا في بيروت
أقام الاتحاد اللبناني لكرة القدم مساء أول من أمس في بيروت حفل عشاء على شرف البعثة الإماراتية بحضور يوسف علي العصيمي سفير الدولة لدى لبنان وهاشم حيدر رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم و محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم و يوسف السركال نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم و سالم صالح الجابري القنصل العام وجاسم عبدالله الجناحي السكرتير الثاني في السفارة وأحمد قمر الدين نائب رئيس الاتحاد اللبناني ورهيف علامة الأمين العام للاتحاد وناصر اليماحي عضو مجلس الإدارة وحسن شعث مدير مكتب السركال وطلال الرفاعي المنسق العام للبعثة، بالإضافة إلى عدد من أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة اللبناني .
وقدم أعضاء البعثة الإماراتية شكرهم للاتحاد اللبناني على حسن الاستقبال والضيافة ، كما أهدى الرميثي درع الاتحاد لهاشم حيدر رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم، وذلك من واقع العلاقات المتميزة التي تربط بين الاتحادين الإماراتي واللبناني، وكذلك العلاقات المتميزة بين الشعبين الشقيقين.
فهد علي: ما قدمه الفريق عك كروي
اعترف فهد علي، إداري منتخبنا الوطني، أن ما قدمه الفريق أمام لبنان، لا يمت للكرة بصلة، وإنما عك كروي، كانت نتيجته الخسارة المؤلمة بثلاثة أهداف، وقال فهد علي: كيف نحقق الفوز ونحصد النقاط الثلاث والمنتخب لم يقدم أي لمحة تحقق له الفوز، إذ بدا الفريق بلا روح قتالية.a
ماجد ناصر: النتيجة طبيعية لخطة اللعب الدفاعية
أكد ماجد ناصر، حارس مرمى منتخبنا الوطني، أن النتيجة التي انتهت بفوز المنتخب اللبناني بثلاثة أهداف مقابل هدف، تعد نتيجة طبيعية للخطة الدفاعية التي لعب بها منتخبنا خلال المباراة، وقال ماجد ناصر: إن الفريق لا يستحق الفوز بعد الأخطاء التي أدت إلى هذه الخسارة المؤلمة، التي يتحملها جميع عناصر الفريق، من لاعبين وجهازين فني وإداري، وقال ماجد ناصر: إننا ـ اللاعبين ـ حاولنا أن نهاجم، وأن نحاول تعديل النتيجة في الدقائق الأخيرة من زمن المباراة، ولكن قلة التركيز حالت دون استغلال الفرص التي سنحت للفريق.
