يتحدى منتخبنا الأولمبي لكرة القدم الإصابات التي تلاحق لاعبيه، خلال التدريبات المحلية المقامة حاليا على الملعب الفرعي لنادي النصر، استعداداً لمباراته أمام أستراليا يوم الحادي والعشرين من الشهر الجاري ضمن ذهاب الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية 2012.. ومن المقرر أن يغادر الفريق إلى مدينة بيرث يوم 9 الجاري للانخراط فى معسكر هناك، وملاقاة نيوزيلندا وديا يوم 13 الجاري قبل أن يغادر إلى مدينة أديليد للعب المباراة الرسمية أمام الكنغارو.

تحدي المنتخب الأمل لم يكن في تعدد حالات الإصابة التي لحقت بلاعبيه حبوش صالح وراشد عيسى وذياب عوانه وأحمد علي وحمدان الكمالي، الذي تم استبعاده من مهمة استراليا بعد إجراء جراحة في وجهه، اثر الإصابة التي تعرض لها في مباراة المنتخب الأول أمام الكويت، وتخوف المدرب مهدي علي من تعدد الإصابات خلال الفترة المقبلة، مما يكون له تأثير سلبي على تشكيلة الفريق في المباراة المقبلة، والتي تحتاج إلى جهد كل اللاعبين لقوة الفريق المنافس وأهمية المباراة.

 

تحد آخر

التحدي الآخر الذي لا يقل أهمية عن الأول يتمثل في كيفية إبعاد اللاعبين عن نتيجة المباراة الأولى لمنتخبنا الوطني الأول أمام الكويت، حتى لا يكون هناك تأثير نفسي سلبي على اللاعبين يقلل من عطائهم وتركيزهم في المباراة المقبلة، لذلك التقى أعضاء الجهازين الفني والإداري مع اللاعبين، وتحدثوا عن طموحات المنتخب في الفترة المقبلة، وأهمية العطاء الكبير والتركيز من أجل تحقيق طموحات جماهيرنا، وتناسي أية نتائج سلبية للفريق الأول، حيث ان لكل مباراة ظروفها وأحداثها، وإذا كان المنتخب الأول قد تلقى خسارة في ضربة البداية، فإنه قادر على تحقيق الفوز في اللقاء المقبل غدا أمام لبنان، وطالب الجهاز الفني اللاعبين بالتركيز في مهمتهم وتقديم مستوى جيد يكون له الأثر في الخروج بنتيجة ايجابية.

 

عمل تكتيكي

المران اليومي لمنتخبنا الأولمبي الذي يقام تحت إشراف المدرب الكفء مهدي علي، يتم من خلاله التركيز على دعم العنصر البدني، خاصة وان اللاعبين لم يصلوا إلى كامل الجاهزية البدنية، نظرا لعدم إقامة المنافسات المحلية لمختلف المسابقات حتى الآن، وبالتالي يبذل الجهاز الفني جهدا كبيرا للوصول بلياقة اللاعبين إلى درجة طيبة، كما يهتم الجهاز الفني بالنواحي التكتيكية والمتعلقة بخطوط اللعب المختلفة للفريق وواجبات اللاعبين داخل الملعب، وكيفية تطبيق خطة اللعب التي سيخوض بها الفريق المباراة المقبلة أمام استراليا.

برنامج منتخبنا الأولمبي خلال الفترة المقبلة يقول عنه مدير الفريق مترف الشامسي: إن المران اليومي سوف يستمر حتى يوم الأربعاء المقبل، ويمنح اللاعبون فترة راحة يوم الخميس من أجل وداع أهلهم قبل التوجه في اليوم التالي الجمعة إلى مدينة بيرث الاسترالية، للانخراط في المعسكر التدريبي الذي يقام هناك حتى قبل أربعة أيام من المباراة الرسمية أمام استراليا، بعده يغادر الفريق إلى مدينة أديليد التي تقام فيها المباراة، وقال مترف الشامسي إن لاعبي الفريق المنضمين إلى المنتخب الأول وهم: وهم عادل الحوسني ومحمد أحمد وعامر عبد الرحمن ومحمد فوزي وأحمد خليل وسالم صالحن سوف يلتحقون بالفريق يوم السفر إلى استراليا.

 

مفتاح التأهل

وأكد مدير منتخبنا الأولمبي مترف الشامسي، أن مباراة استراليا المقبلة مهمة لقوة الفريق الأسترالي، الذي يلعب على أرضه ووسط جماهيره، ولابد أن نحسن التعامل فنيا ومعنويا مع هذه المباراة القوية، والتي أعتبرها شخصيا مفتاح تأهل المنتخب إلى أولمبياد لندن، ونأمل أن نظهر بمستوى طيب خلال هذه المباراة والخروج بنتيجة إيجابية، ونفى مدير منتخبنا أن يكون لمباراة المنتخب الأول أمام الكويت تأثير سلبي على أداء لاعبي الأولمبي، وقال إن لكل مباراة ظروفها ودورنا إبعاد اللاعبين عن أية أجواء تحد من عطائهم وتركيزهم.

وأشار مترف الشامسي إلى أن الجهاز الفني يطلع الآن على أشرطة مسجلة لمباريات المنتخب الأسترالي في عدد من المباريات الماضية، وآخرها أمام اليمن، من اجل معرفة مواطن القوة والضعف بالفريق، وكيفية التعامل معه في المباراة المقبلة، بما يضمن لنا الخروج بنتيجة إيجابية.

 

ذياب عوانه: حزنت كثيراً لخسارة الأبيض أمام الكويت

 

عبر لاعب منتخبنا الأولمبي ذياب عوانه عن حزنه لعدم انضمامه إلى صفوف المنتخب الأول خلال مباراتي الكويت ولبنان، وقال أحترم وجه نظر المدرب في استبعادي، ولكنني تمنيت أن أكون مع زملائي اللاعبين خلال هذه المهمة التي نتطلع فيها إلى تحقيق أمنية جماهيرنا بالفوز والتأهل إلى مونديال البرازيل، لذلك كان حزني كثيرا لخسارة منتخبنا في ضربة البداية أمام الكويت، لأن الخسارة على أرضنا وبين جماهيرنا أمر مؤلم للغاية، ويحبط الجماهير التي حرصت على دعم المنتخب ومؤازرته خلال هذه المباراة.

 

دروس

وقال ذياب عوانه: أتمنى من كل قلبي أن يستوعب الجميع دروس مباراة الكويت، وأن يحقق الفريق الفوز خلال لقاء الغد أمام لبنان، من اجل العودة إلى أجواء المنافسة مرة أخرى، واستعادة ثقة جماهيرنا، لان التأهل إلى المونديال يعتبر إنجازا كبيرا للجيل الحالي من اللاعبين، لذلك أتمنى لهم التوفيق في مهمتهم وتحقيق الفوز خلال باقي مباريات التصفيات، لان الاهتمام الكبير من قبل المسؤولين بالمنتخبات والكرة الإماراتية يتطلب التواجد في هذه المحافل الدولية الكبرى.

 

تصفيات

وأشار ذياب عوانه إلى مباراة استراليا المقبلة بالتصفيات الأولمبية بقوله: إن مشوار التصفيات الأولمبية بشكل عام ليس سهلاً أو مفروشاً بالورود، فهناك منتخبات قوية وعريقة تشارك فيها، وعلينا حسن الاستعداد لهذه المباريات، وان يبعد الله عنا شر الإصابات خلال هذه المرحلة المهمة، كما أن الفريق الأسترالي فريق قوي ونحن نحترمه كثيرا، وأعتقد أن الجهاز الفني وجميع اللاعبين يعملون ألف حساب لهذا الفريق، ومن هنا كانت المشاركة الخليجية في الدوحة لإعداد اللاعبين، ومن ثم المعسكر الحالي بدبي، ومن بعده سيكون هناك معسكر في استراليا للتعود على أجوائها.

وقال ذياب عوانه إننا كلاعبين سنقدم أقصى جهد لنا للعديد من الأسباب، منها محو صورة لقاء الكويت من أذهان جماهيرنا، واستعادة ثقة جماهيرنا بأداء قوي أمام استراليا، والحرص على عدم الخسارة خلال هذه المباراة ، لان لكل نقطة قيمتها الكبيرة في مشوار التصفيات، لذلك نحن نعد جماهيرنا ببذل أقصى جهد لنا والتركيز الجيد في المباراة ويظل التوفيق من الله.

 

بكعب قدمه

وبسؤال ذياب عوانه عن سر ركلة الجزاء التي لعبها بكعب قدمه أمام لبنان، والتي أثارت اهتمام الرأي العام الكروي العالمي يقول: إنني واجهت العديد من الصعاب بسبب تنفيذ هذه الركلة، والتي اعتبرها إبداعاً وليس استهتاراً، وشجاعتي في تنفيذها تعود إلى كون المباراة ودية، وقد شاهدت تنفيذ هذه الركلة عالميا وأردت تنفيذها وهي تحتاج إلى مهارة وتركيز في التنفيذ.

وكشف ذياب عوانه عن سر يبوح به لأول مرة بقوله: إنني قمت بعمل بروفة لتنفيذ الركلة خلال فترة تسخيني بين شوطي مباراة منتخبنا أمام لبنان، وحينما نجحت في تنفيذها خلال البروفة زاد إصراري على تنفيذها في حال سنحت الظروف، واحتسبت لنا ركلة جزاء ووعدني زملائي بأنني سأسددها لو احتسبت لنا ركلة جزاء، وحينما احتسب الحكم الركلة منحني زملائي فرصة التسديد ووفقت في إحرازها ولست نادما على ذلك.