أكد عصام درويش لاعب فريق الشارقة أن الهزائم التي يتعرض لها فريقه في مبارياته الودية عقب العودة من معسكره الخارجي ليست مقياسا بأن الفريق سيء قبيل انطلاق الموسم الكروي المقبل، معللا تراجع نتائج الفريق في المباريات الودية رغم أفضليتها في مباريات الفريق في معسكر ألمانيا إلى حالة الصيام، إذ أثر السهر والتغذية على أداء اللاعبين، مشيرا إلى أنه على يقين أن الفريق آخذ بالتطور، وسيكون أفضل حالا في الفترة القادمة. مؤكدا افتخاره بارتداء قميص الشارقة.
وتوقع درويش أن يكون الموسم المقبل أفضل من المواسم الثلاثة السابقة بعد تطبيق الاحتراف، مضيفا: إن الفريق الذي لا يملك 24 إلى 30 لاعبا جاهزين سيكون من الصعوبة بمكان أن يجد له موقعا في مقدمة الترتيب، وبسؤاله هل الشارقة لديه هذه الجاهزية التي يقول عنها؟، أجاب: نعمل جاهدين من أجل ذلك، وهدفنا أن نحصد أكبر عدد من النقاط مع إنتهاء منافسات الدور الأول لنكون في وضعية تنافسية جيدة.
وشهدت صفوف الشارقة إنتدابات جديدة وعودة للاعبه السابق سعيد الكأس، وعن هذه الإنتدابات يقول: عودة الكأس مكسب للفريق، وهو لاعب معروف، ولدينا أيضا إيمان موبعلي وادينهو من الصفقات الجديدة، وأنا على يقين أنهم سيشكلون إضافة فنية للفريق.
بيد أن الشارقة افتقد إثنين من أهم ركائزه في المواسم السابقة، هما نواف مبارك ومحمود الماس، ويعلق درويش بالقول: افتقدناهما وأيضا فايز جمعة، ولكن نأمل أن الإنتدابات الجديدة تعوض غيابهم عن الفريق.
مصلحة للفرق
ويرى درويش أن تأخر إنطلاق بطولة دوري اتصالات إلى منتصف أكتوبر المقبل ذات مصلحة للفرق، وزادت الفائدة بانطلاق منافسات كأس اتصالات قبل بدء الدوري، معللا ذلك بالقول: يهدف المدربون دوما إلى لعب عديد المباريات قبل بدء الموسم بهدف معالجة السلبيات الفنية وتعزيز الجوانب الإيجابية، ومعرفة الفريق بصورة أكثر لاسيما للمدربين الجدد مع فرقهم، ولذا أعتقد أن خوض 4 مباريات في بطولة كأس اتصالات قبيل بدء الدوري مناسبة جدا للفرق لتستكمل جاهزيتها الفنية عشية الدوري.
مارادونا مكسب
وأكد عصام درويش أن وجود مارادونا مدرباً في دورينا مكسب إعلامي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، كذلك الفائدة ستعود على لاعبي الوصل كون أن المدرب هو مارادونا، إذ إن وجوده يشكل لهم فرصة للاستفادة من أسطورة كرة القدم.
ويستطرد قائلا: لا يوجد لاعب في الإمارات لا يتمنى أن يكون مارادونا مدربه، ولذا فإنني أتوقع زيادة في الحضور الجماهيري لدورينا بسبب وجود مارادونا. ثم يضيف: كما إن مارادونا من نوعية المدربين الحماسيين، وبالتالي سيكون للاعبي الوصل الدوافع الكبيرة للعب المباريات بقوة.
وكذلك لاعبو الفرق المنافسة للوصل عندما تلاقيه في منافسات الدوري. ثم يتابع مبتسما: نحن أول فريق هزم «وصل مارادونا» وذلك في الجولة الأخيرة من منافسات الدوري المنصرم غداة تعاقد الوصل مع مدربه الأرجنتيني.
إلا أن درويش اعترف أنه كم يتمنى لو كان مع الوصل بعد قدوم مارادونا مدربا للفريق، إلا أنه في المقابل أكد أن ارتداءه لقميص الشارقة يجعله فخورا للعبه في صفوف أحد أعرق الفرق الكروية في دورينا، مشددا على أن فخره بالشارقة جعله يوقع مع «الملك» عقدا لثلاث سنوات «حتى عام 2013»
أبرز الصفقات
ويرى لاعب الشارقة أن تعاقد الوصل مع مارادونا هي الصفقة الأبرز في دورينا، وأبدى درويش إعجابه بفريق الشباب للاستقرار الفني والإداري الذي يعيشه الفريق، في حين يبدي تعجبه من هدوء النصر لأول مرة في حركة الانتقالات الصيفية، إلا أنه توقع أن يتبع هذا الهدوء مفاجآت. في حين أشاد درويش بصفقات النادي الأهلي وانتدابه لاعبين أجانب على مستوى عال.
