نجح الإمبراطور الوصلاوي فى أول اختبار له فى عهد المدرب الأرجنتيني دييغو مارادونا، وحقق فوزا معنويا غاليا على اتحاد كلباء( النمور) بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد فى اللقاء الذي أقيم بينهما مساء أمس الأول، على ملعب حكيم الفرعي بالوصل بحضور عدد من قيادات النادي وحشد من الجماهير التى اكتظ بهم الملعب رغم محدودية الأماكن المخصصة لهم.
بدأ الوصل بالتهديف عن طريق محترفه أوليفيرا ليرد كلباء بالتعادل عن طريق جريجوري لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1/1، وأضاف محمد جمال الهدف الثاني للوصل قبل نهاية اللقاء بدقيقتين واختتم حمد الحوسني الأهداف فى الوقت المحتسب بدل الضائع ولعب كلباء 52 دقيقة بعشرة لاعبين بعد أن تم طرد لاعبه احمد عيسى للخشونة، ويتقابل الوصل مع دبا الفجيرة فى ثاني ظهور له يوم الخميس المقبل.
جاء اللقاء متوسط المستوى لكونه أول مباراة للفريق الوصلاوي منذ بداية مرحلة إعداده، وبالتالي لم يكن الانسجام بين خطوط اللعب بالدرجة المطلوبة، حيث لايزال أمام الوصل عمل دؤوب وكبير ليظهر الفريق بمستوى أفضل ولعل غياب عدد من العناصر الرئيسة مثل ماجد ناصر الشيبة يكون له تأثير، إضافة الى أن عددا من اللاعبين الجدد الذين انضموا للفريق في مطلع مرحلة الإعداد سواء من المواطنين أو الأجانب لا يزالون فى حاجة الى مزيد من التجانس مع زملائهم ولكن التأثير الأكبر ناجم عن قلة عدد المباريات الودية، حيث يحتاج الفريق الى لعب مباريات ودية أكثر مما هو محدد وفق المستوى والأداء الذي ظهر عليه الفريق خلال تجربته أمام النمور.
لعب الوصل بتشكيلة مكونة من راشد علي، ياسر سالم، وحيد إسماعيل، درويش احمد، طارق حسن، عيسي علي، دوندا، حسن علي إبراهيم، فهد مسعود، بوتش، اوليفيرا.. وشارك على فترات كل من: سعود سعيد وعمار مبارك وخليفة عبد الله وحمد الحوسني وحسن يوسف ومحمد جمال، وعلى مدى فترات اللعب وضح أن الفريق لا يزال في حاجة لمزيد من التجانس بين الخطوط الثلاثة، ولعل قلة هذا التجانس يعود الى قلة عدد المباريات الودية.
وعدم مشاركة اللاعبين فى مباريات تحت ضغط كما حدث أمام كلباء، كما توجد عدة أخطاء دفاعية تحتاج الى مزيد من العمل الفني التكتيكي خلال التدريبات ، وإن كانت مثل هذه الأخطاء أعتبرها طبيعية فى أول تجربة للفريق ومن الصعب مطالبة اللاعبين بلعب نموذجي من أول مباراة ودية، ولاشك أن الجهاز الفني بقيادة المدرب دييغو مارادونا وجهازه الفني سوف يستفيد من هذه التجربة خلال الأيام المقبلة وقبل انطلاقة منافسات الموسم الجديد للعمل على تدارك السلبيات التي أفرزتها التجربة الكلباوية.
من الصعب الحكم على مستوى اللاعبين الأجانب خلال هذه التجربة، لعوامل الطقس وكونها التجربة الأولى، ولكنهم بذلوا جهدا على قدر المستطاع وكانت لمساتهم مثار إعجاب الجماهير، ولا يزالون فى حاجة الى تجانس أكثر مع زملائهم بالفريق، أما فريق كلباء فقد لعب بحماس مبالغ فيه وصل الى حد الخشونة فى بعض الأحيان ودفع الفريق ثمن ذلك بلعب 52 دقيقة بعشرة لاعبين.
وكانت هناك مباراة جانبية بين المدرب مارا دونا ومدرب كلباء وهو أرجنتيني أيضا وانشغل الجمهور الكبير بهذه المباراة خاصة حينما انفعل مارادونا فى لعبة سقط خلالها بوتش من جراء لعبه خشنة، وتوجه الى مدرب كلباء وأشار بيده نحو رقبته وكأنه يقول له سأذبحك وضحك الحضور من انفعالات مارادونا التي يبدوا أنها ستكون الأبرز خلال المنافسات الرسمية المقبلة.
أدار اللقاء طاقم دولي مكون من : علي حمد البدواوي وعاونه صالح المرزوقي ومحمد عبد الله جاسم.

