أوصى ضيوف ندوة مجلس يوسف السركال نائب رئيس الاتحاد الأسيوي واللجنة الاولمبية الوطنية، بضرورة إعادة صياغة الواقع الرياضي وتحديد الأولويات، بما يضمن تحقيق مزيد من الألقاب والبطولات.

وإعادة النظر في الميزانيات المخصصة للاتحادات الرياضية بما يتواكب مع الطموحات المرجوة فى المرحلة المقبلة، خاصة ورياضتنا تملك المقومات التي تجعلها تحتل المكانة المتميزة قاريا ودوليا فى ظل وجود منشآت على مستوى عال ومواهب قادرة على تحقيق الإمكانات، ولكن الذي ينقص هو زيادة المخصصات المالية التي تحقق الإعداد الجيد بما يساهم في صناعة أبطال يستطيعون تحقيق الفوز بالميداليات والألقاب في البطولات التي تشاركون فيها.

جاء ذلك خلال الندوة الرمضانية التي استضافها يوسف السركال وسجلتها قناة دبي الرياضية من خلال برنامج مجالس رمضان، الذي يقدمه الزميل عامر سالمين، وشهدها اللواء جبريل الرجوب رئيس اللجنة الاولمبية ورئيس اتحاد الكرة الفلسطيني، وإبراهيم عبد الملك أمين عام هيئة الشباب والرياضة، وسعيد عبد الغفار نائب رئيس اتحاد الكرة، والدكتور أحمد سعد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي.

وسامي القمزي رئيس مجلس إدارة نادي الشباب والعديد من القيادات الرياضية. واتفق حضور مجلس السركال على أن المخصصات المالية تمثل جوهر مشكلة رياضية الإمارات، وطرح سعيد عبد الغفار ضرورة إقامة مؤتمر عام يحضره كافة أطراف العملية الرياضية، ويناقش كيفية الخروج من الأزمة التي تعانيها الرياضة، والاتفاق على خطوات موحدة للنهوض بها، (ولقي المقترح صدى طيبا من الحضور واتفقوا على أهميته)، كما تم طرح أهمية تحديد صلاحيات الهيئات الرياضية ودور كل منها وأهمية تفعيل دور اللجنة الاولمبية.

 

سقف للرواتب

وطالب يوسف السركال بضرورة وضع سقف لرواتب اللاعبين، من اجل الحد من إنفاق الأندية على هذا البند المكلف، والذي وضع الأندية أمام العديد من المشاكل التى قد تصل لأوضاع يصعب السيطرة عليها، أن لم يتم وضع بنود محددة تلتزم بها الأندية وربما تصل إلى حد إفلاس أنديتنا.

وتحدث السركال عن واقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم حاليا بالقول، إن الاتحاد يمر بمرحلة انتقالية، حيث يفتقد إلى دور القطري محمد بن همام الذي قاده لفترتين سابقتين متتاليتين، وفي الفترة الحالية مر بظروف صعبة مما أدى إلى أن نصل ليكون الاتحاد بدون رئيس، وهو موضع غير سليم، ولاشك أن هناك فراغا وفي هذه المرحلة إذا اخترنا رئيس بدون انتخابات سيترك اثرا وإشكاليات بالطبع، أما من يترأس الاتحاد حاليا هو نائب الرئيس الأول الصيني جان شي يونغ، وهو ممثل عن شرق القارة، واعتقد أننا الآن بدون قائد متمرس للسفينة وهذا غير طبيعي لذا أنا ارثي لحال الاتحاد.

توتر الأعضاء

وعن الاجتماعات الأخيرة قال: كان هناك اجتماع للمكتب التنفيذي، ولم يكن على جدول أعماله مواضيع ذات أهمية، بل السمة الأساسية كانت التوتر بين الأعضاء، خاصة عند طرح موضوع انتخابات الرئيس أو إعطاء فرصة لبن همام للدفاع عن نفسه، والحمد لله كانت اللوائح واضحة لإعطائه فرصة، والقانون لا يسمح باجراء انتخابات إلا بعد مرور 12 شهرا من فراغ الكرسي الرئاسي.

ويشير يوسف السركال إلى أن باب الترشح لرئاسة الاتحاد لم يفتح بعد، وأنا أعلنت سابقا أن لدي النية وأنا بالطبع لا استغني عن دعم الآخرين، وخاصة دول غرب آسيا، وهنا أريد القول إن هذه الدول أول من قامت بدعم الاتحاد الآسيوي،، ومن منا ينسى دور المرحوم الأمير فيصل بن فهد حيث ساهم في بناء الاتحاد وكذلك من بعده قيادات عربية كثيرة، ومن هذا المنطلق والدعم الكبير للإتحاد الآسيوي يجب الحفاظ على المكتسبات، وأن يكون هناك اتفاق عربي على الشخص المناسب لتكملة المسيرة وأي شخص يحتاج إلى الدعم.

أما بالنسبة لي فالنية موجودة ولا استغني أبدا عن دعم الإخوة العرب ال12 في غرب آسيا، ويجب أن تكون الوقفة حسب مصلحتنا كدول عربية ومصلحتنا برأيي أن تستمر الرئاسة مع شخصية عربية، والكل يعرف أن دولنا العربية ولادة وفيها قيادات ولكن الأفضل أن يكون التنسيق والقبول الجماعي للشخصية التي ستترشح من باقي القارة، كي لا نواجه منافسا آسيويا يملك قبولا أكثر من باقي القارة، وهذا لا ينفع ويجب أن يترشح شخص يملك القبول.