حقق النصر السعودي فوزاً عريضاً على فريق الجيش السوري بأربعة أهداف مقابل هدف واحد في المباراة التي جرت مساء أول من أمس ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من بطولة بني ياس الدولية الودية الثانية.
ورفع النصر رصيده إلى 6 نقاط من فوزين، بنفس رصيد بني ياس، في حين خرج الجيش السوري من البطولة الدولية الودية بنادي بني ياس بلا نقاط بعدما تلقى ثلاث هزائم متتالية. أنهى النصر الشوط الأول من المباراة متقدماً بهدف أحرزه خالد الزيلعي من متابعة جيدة داخل منطقة الجزاء، بينما أهدر لاعبو الجيش السوري عدة فرص نتيجة قلة الخبرة، وفي الشوط الثاني ضاعف النصر السعودي من النتيجة وأضاف عبد الرحمن القحطاني الهدف الثاني مستغلاً كرة ارتدت من الحارس، سددها في الشباك مباشرة.
وعزز أحمد جيزان تقدم النصر بالهدف الثالث من كرة داخل المنطقة نتيجة ارتباك دفاع الفريق السوري، ونجح هادل الملط لاعب الجيش السوري من إحراز هدف فريقه الوحيد من مجهود فردي.
واختتم البديل سعد الحارثي أهداف النصر في الدقيقة الثانية من ركلة حرة مباشرة وضعها باقتدار في الشباك.
أدار اللقاء الحكم سلطان عبد الرازق وعاونه حسن سقرطي ومحمد يوسف وأحمد محمد اليماحي حكماً رابعاً.
سعادة
وأكد الأرجنتيني كوستا المدير الفني للنصر السعودي سعادته بالروح القتالية التي ظهر عليها لاعبوه والتركيز والجدية التي غلفت الأداء خلال مباريات البطولة، وقال عقب الفوز على الجيش إن البطولة مهمة للفريق وقدمت منافسة قوية مع فرق جيدة، مشيراً إلي أن مباريات البطولة منحته الفرصة للتعرف أكثر على اللاعبين حيث تسلم المهمة قبل أقل من شهر، وكذلك تعرف اللاعبين على فكرة وطريقة عمل الجهاز الفني.
وأضاف إن المستوى العام لفريقه كان في تصاعد مستمر بشكل عام خلال المباريات الثلاث، وأنه واجه مشاكل في المباراة الأولى أمام بني ياس خاصة في الدفاع إلا أن الفريق نجح في علاج تلك الأخطاء والخلل الدفاعي وتحسن الأداء كثيراً أمام الصفاقسي والجيش.
وحول محترفي النصر الأجانب قال إن مستواهم جيد خاصة الأرجنتيني الوافد الجديد خوان مارسيل وأنه بدأ يتأقلم مع الأجواء والمباريات ولكن مازال الكثير ليعطيه للفريق، مشيراً إلى أن الفريق ينقصه لاعب مهاجم آخر وأنه يبحث الأمر مع إدارة النادي.
اسباب الخسارة
وأرجع أيمن الحكيم أسباب خسارة فريقه في 3 مباريات إلى أن الفريق لعب بدون عناصره الدولية المهمة والتي تعد العمود الفقري للفريق وللمنتخب السوري نفسه، إضافة إلى أنه مازال في بداية فترة إعداد بعد ابتعاد الفريق عن المباريات لفترة طويلة، وعدم وجود لاعبين أجانب للاعتماد عليهم مثل باقي الأندية، فضلاً عن افتقاد الفريق للمهاجم الهداف الصريح الذي يترجم الفرص إلى أهداف وهو ما يعاني منه الجيش السوري بالفعل.
وعلى الرغم من الهزيمة أبدى الحكيم رضاه عن ما قدمه لاعبيه خلال البطولة وقال إنها تجربة ناجحة وسيواصل العمل من أجل تكوين فريق من الشباب وتجديد دماء الجيش السوري، لافتاً إلى أن برنامج الفريق خلال الفترة المقبلة غير معروف الملامح حيث سينتظر قرار بمن سيشارك في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.
