تقام اليوم مباراتان في الجولة الثانية لدورة نادي الجزيرة الدولية الودية الثالثة، حيث يلتقي في المباراة الأولى فريق العنكبوت الجزراوي مع فريق الاتحاد السوري، ويعقبها المباراة الثانية التي تجمع الأهلي السعودي مع النهضة العماني. وذلك على استاد محمد بن زايد آل نهيان بالعاصمة ابوظبي. وعلي ضوء نتيجة المباراتين سيتحدد شكل المنافسة على لقب البطولة، خاصة وأن الجولة الأولى كانت قد شهدت تعادل الجزيرة مع النهضة 3-3، وتعادل الأهلي السعودي مع الاتحاد السوري 1-1، وعلى ذلك تتساوى الفرق الأربعة في رصيد النقطة، وبالتالي ستسعى الفرق الأربعة إلى تحقيق الفوز لتتمسك بفرصة المنافسة على لقب الدورة، والحصول على كأس البطولة والجائزة المالية المقدرة ب400 ألف درهم.
مباراة صعبة
وبالعودة إلى مباراة الجزيرة مع الاتحاد السوري، فمن المؤكد أنها مباراة صعبة على الفريقين، ومن الصعب التكهن بنتيجتها، وبالتالي سيكون الملعب هو الفيصل في تحديد النتيجة، وان كانت فرصة الجزيرة أفضل نسبيا خاصة بعد استيعابه درس مباراته السابقة أمام النهضة العماني، التي كان متقدما في شوطها الأول بثلاثة أهداف مقابل هدف، ولكنه في الشوط الثاني أضاع الفوز وأهدر العديد من الفرص ليستغل ذلك النهضة ويحقق التعادل، وقد حرص مدرب الجزيرة المؤقت الهولندي اندري خلال اليومين الماضيين، على علاج الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون في مباراة النهضة، وخاصة عدم الدقة في اللمسة الأخيرة وكثرة الاحتفاظ بالكرة والبطء في بناء الهجمات، كما قام بالتدريب على طريقة اللعب التي سيلعب بها مباراة اليوم على ضوء قراءته لفريق الاتحاد السوري الذي شاهده أمام الأهلي السعودي، ومن المنتظر أن يبدأ اندري المباراة بالتشكيلة التي بدأ بها مباراة النهضة العماني.
وفي المقابل يدخل فريق الاتحاد السوري مباراته اليوم أمام الجزيرة بطموح الفوز، بعد تعادله الإيجابي في الافتتاح أمام الأهلي السعودي، والتي قدم خلالها الفريق السوري عرضا قويا، بالرغم من إجهاد اللاعبين لوجودهم في الفترة الحالية في الراحة السلبية، بعد ختام الموسم الكروي في سوريا، وأيضا الإجهاد من السفر، ولكن بعد حصول الفريق على راحة يومين سيكون لذلك تأثيره في استعادة الشفاء وتقديم مستوى جيد بهدف الفوز للاستمرار في المنافسة على اللقب.
أما بالنسبة للمباراة الثانية التي تجمع الأهلي السعودي مع النهضة العماني، والتي ستقام في الثانية عشرة مساء، فهي مباراة ستكون مثلها مثل المباراة الأولى بين الجزيرة والاتحاد السوري مفتوحة، سعيا من كل فريق لتحقيق الفوز الذي يبقيه في المنافسة على لقب الدورة. ومن خلال متابعة أداء الفريقين في الجولة الأولى، فقد ظهر فريق النهضة بمستوى متباين على مدار الشوطين، حيث كان أفضل في الشوط الثاني، وإذا ما لعب بنفس المستوى الذي لعب به هذا الشوط أمام الأهلي اليوم، سيكون قادرا على تحقيق طموحاته، وفي المقابل فان الأهلي وعلى الرغم من غياب عدد من نجومه في المنتخب الوطني والأولمبي، حاله كحال فريق النهضة، إلا أن ما يضمه الفريق من أسماء لامعة وخبرة طويلة، تكون عاملا إيجابيا له اليوم، وان كان الفيصل في تحديد النتيجة قدرة كل فريق على ترجمة أفكار مدربه عمليا في الملعب.
