فجر المستشار أحمد الملا رئيس لجنة الاستئناف فى اتحاد الكرة مفاجأة جديدة متمثلة فى اعتذاره عن عدم الاستمرار فى أداء مهمته، بعد تكليفه من قبل صاحب السمو حاكم الشارقة بالانضمام الى إدارة نادي الشعب الجديدة، ليكون ثاني رئيس لجنة قانونية يتقدم باعتذاره بعد المستشار محمد النعيمي مما يعد خسارة كبرى للعمل القانوني فى الاتحاد لما يملكان من خبرة قانونية كبيرة.. وقال المستشار أحمد الملا فى تصريح خاص " للبيان الرياضي" إنني أتوجه بالشكر والتقدير الى رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة على الفترة التي قضاها فى العمل القانوني بالاتحاد،والى زملائي فى اللجنة، والتي كانت فترة مفيدة على الصعيد الشخصي والمهني مما يجعلني أكون راضيا عنها، وقال طوال هذه الفترة لم نتعرض لأية ضغوط للتأثير على قراراتنا مما جعل هناك هيبة للجان القانونية.
وقال المستشار احمد الملا إن العديد من القضايا التي نظرتها اللجنة خلال الفترة الماضية مثل باقة الورد وقضية العين مع مسافي ومن ثم مع الجزيرة الأخيرة وقضايا المستحقات الخاصة للاعبين من قبل الأندية مثل قضية جمال عبد الله عززت من لوائح وقوانين الاحتراف وساهمت فى شرح هذه القوانين بما يستوعبه الشارع الكروي والمسئولين فى الأندية، وأشار الى أن اللجنة اتبعت سياسة تطبيق اللوائح والقوانين بدون توتر أو عصبية دون الإخلال باللوائح، مما جعل الجميع يتقبلها بصدر رحب، وتعتبر اللجان القانونية هي من اكبر المكاسب فى الاتحاد. وطالب المستشار احمد الملا الأندية بزيادة الاهتمام بالشق القانوني لأنه عصب الاحتراف واستحداث إدارة قانونية لان الاحتراف ليس مجرد عقد ومبالغ مالية بل منظومة عمل تعتمد على اللوائح والقوانين، ومن يتعرف عن كثب على هذه اللوائح تكون كفته راجحة فى المواقف الصعبة التي يمر فيها، وينصح المستشار أحمد الملا الأندية بالاهتمام بصياغة العقود من الناحية القانونية، لان اللجنة واجهت العديد من الصعوبات فى هذا الأمر مما يقلل من حقوق الأطراف المعنية وخاصة الأندية فيما يتعلق بالحقوق والواجبات، وقال إننا فى حاجة لتقوية الثقافة القانونية خاصة ونحن نقترب من الموسم الرابع لتطبيق الاحتراف، وهذه نقطة مهمة للغاية.
وبرر المستشار احمد الملا أسباب تقديم اعتذاره عن عدم رئاسة لجنة الاستئناف الى قرار صاحب السمو حاكم الشارقة بتعيينه بعضوية مجلس إدارة الشعب وقال رغم عدم وجود تعارض بين المهمتين وإمكانية أن أتنحى عن رئاسة اللجنة فى حال وجود شكوى من الشعب إلا إنني فضلت عدم الدخول فى أية أمور تكون محل شك ، وأتمنى أن تكون تضيحتي مثمرة فى عودة الشعب الى بريقه بفضل جهد وحماس زملائي أعضاء مجلس الإدارة.
