يختتم دور الثمانية ببطولة محمد بن مكتوم الرمضانية الأولى لكرة القدم مساء اليوم الأربعاء حيث يشهد إستاد نادي ضباط شرطة دبي بالقرهود مباراتين الأولى تنطلق في العاشرة مساء وتجمع بين فريقي حماية منشآت أبو ظبي والإقامة وشؤون الأجانب بدبي، تعقبها مباراة فريقي الخوانيج وطيران الإمارات وهما مباراتان لا تقبل أي منها القسمة على اثنين لأن التأهل إلى دور الأربعة يحتاج الفوز، وفي حال التعادل في زمن المباراة يلعب الفريقان شوطين إضافيين مدتهما عشرون دقيقة، بواقع عشر دقائق لكل شوط، وإذا استمر التعادل يتم الاحتكام إلى الركلات الترجيحية .

ففريق جهاز حماية منشآت أبوظبي الذي سيلاقي الإقامة وشؤون الأجانب، تصدر مجموعته برصيد سبع نقاط ويملك مجموعة متجانسة من اللاعبين الإماراتيين والمصريين والمغاربة وقدم عروضا نالت إعجاب الجمهور وهو أحد الفرق المرشحة للمباراة النهائية، فيما احتل منافسه فريق الإقامة وشؤون الأجانب المركز الثاني في مجموعته برصيد ست نقاط وهذا لا يقلل من قوته أو إمكانياته الفنية، أما فريق الخوانيج فيدخل المباراة وقد حقق العلامة الكاملة تسع نقاط من ثلاث مباريات، ويضم الفريق عيال جميل " صبري ومنصور وسالم "فيما يضم فريق طيران الإمارات كوكبة من اللاعبين الذين ظهروا بشكل جيد في دور الستة عشر وهو ما يعزز من قوة اللقاء.

وقد عبر اللواء محمد سعيد المري رئيس اللجنة المنظمة عن سعادته بما حققته البطولة من نجاحات حتى الآن مما يعزز من فرص استمراريتها وإقامتها في العام المقبل . وأشاد بالمستوى الفني للفرق المشاركة واللاعبين، مشيرا إلى أن الفرق الثمانية، التي تأهلت إلى دور الثمانية قدمت عروضا قوية تستحق التهنئة وأن دور الأربعة سيكون أكثر قوة وشراسة وجماهيرية .

وحيا اللواء المري جهود اللجان العاملة في البطولة، مشيرا إلى أن جهود الجميع مقدرة وتستحق الإشادة، موجها الشكر إلى كافة وسائل الإعلام، التي دعمت الحدث وأسهمت في إنجاحه.

شكر وتقدير

من جهته وجه علي خادم المدير العام لمجموعة النوخذة للخياطة الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ محمد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم لرعايته الكريمة ودعمه الكبير للبطولة، التي ليست بغريبة على سموه وخاصة أنها تستهدف شبابنا أبناء دولتنا الحبيبة والمقيمين على أرضها. كم توجه بالشكر إلى الشركات الراعية وإلى اللجنة المنظمة والمتطوعين وإلى كل من أسهم في إقامة البطولة، وأشاد بنجاح هذه التظاهرة الرياضية الكبيرة، التي تجمع الشباب بأجواء تنافسية على مدار أسبوعين كسرت الحواجز وعمقت ورسخت عرى التواصل والألفة و المحبة بين الجميع رغم ما شهدته من ندية وسعي الجميع لتحقيق أفضل النتائج .

وشدد خادم على أهمية مثل هذه البطولات حيث تغطي جانبا كبيرا من الاهتمام بالشباب وخاصة من أبناء الجاليات مؤكداً استمرار رعايته للبطولة .