تعادل منتخبنا الوطني للناشئين لكرة القدم مع نظيره العماني سلبياً في المباراة التي جرت أول من أمس الثلاثاء على ملعب أكاديمية أسباير المغطى في ختام مباريات المجموعة الثانية لبطولة المنتخبات الخليجية للناشئين مواليد 96 والمقامة حالياً في العاصمة القطرية الدوحة.

ورفع المنتخبان رصيدهما إلى 4 نقاط لتذهب الصدارة إلى المنتخب العماني بفارق هدف واحد عن منتخبنا على اعتبار أن الأحمر العماني كان قد فاز على المنتخب البحريني بثلاثة أهداف نظيفة فيما فاز منتخبنا على البحرين بثنائية، ويلتقي منتخبنا في دور الأربعة نظيره منتخب قطر متصدر المجموعة الأولى فيما يواجه منتخب سلطنة عمان نظيره السعودي ثاني المجموعة الثانية .

جاءت أحداث المباراة متوسطة المستوى في شوطها الأول الذي تقاسم فيه المنتخبان السيطرة على مجريات اللعب الذي انحصر في أغلب أوقاته في منتصف الملعب مع وجود بعض الأفضلية للمنتخب العماني الذي وضح أنه أكثر جاهزية للمباراة، خاصة وأن لاعبيه حصلوا على راحة لمدة ثلاثة أيام عكس منتخبنا الذي خاض قبل يوم واحد فقط مباراته أمام البحرين .

حيث ظهر الإرهاق على بعض اللاعبين نتيجة المجهود الكبير الذي قدموه في المباراة الأولى، ومع مرور الدقائق شن لاعبو المنتخب العماني عدداً من الهجمات الخطرة على مرمى منتخبنا وكادوا يسجلون أول أهدافهم في الدقيقة 22 عن طريق خالد إسماعيل الذي سدد كرة قوية من داخل منطقة الجزاء أبعدها حارس منتخبنا سعيد المسماري بكل براعة.

وأجرى منتخبنا تبديلاً اضطرارياً في منتصف الشوط بدخول اللاعب مايد عبيد سهيل وخروج اللاعب إبراهيم أحمد الذي عانى آلاماً شديدة في بطنه لينتهي الشوط الأول دون تسجيل أي هدف .

ومع بداية الشوط الثاني دفع مدرب منتخبنا الوطني علي إبراهيم باللاعب راشد حسن بدلاً من اللاعب حميد عبدالله قائد المنتخب الذي ظهر أقل مستوى من المباراة الأولى، وشكل راشد حسن بعض الخطورة على مرمى عمان بفضل تحركاته المزعجة مع زميليه عبدالله محمد كاظم وخالد خلفان في المقدمة، وأجرى منتخبنا تبديله الثالث بدخول اللاعب إبراهيم عباس لشكري بدلاً من اللاعب محمد أحمد شيروك.

وذلك للسيطرة على وسط الملعب وتهدئة اللعب، خاصة وأن المنتخب العماني كان مندفعاً إلى الأمام، ومع اقتراب المباراة من نهايتها بدأ المستوى بالهبوط من لاعبي المنتخبين الذين كثرت أخطاؤهم، ووضح ذلك من خلال كثرة السقوط على أرضية الملعب والتبديلات المستمرة، حيث أجرى منتخبنا تبديلاً أخيراً بدخول سلطان الشامسي وخروج خالد خلفان لينهي الحكم المباراة بالتعادل السلبي وتأهل المنتخبين إلى دور الأربعة .

 

علي إبراهيم وهورست مقتنعان بالتعادل

أعرب مدرب منتخبنا الوطني للناشئين علي إبراهيم ومدرب منتخب عمان الهولندي هورست عن اقتناعهما بنتيجة التعادل السلبي للمباراة، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بعد نهاية المباراة، حيث ذكر مدرب منتخبنا علي إبراهيم أن المباراة في مجملها كانت جيدة وقدم اللاعبون مستوى أفضل من المستوى الذي ظهروا عليه في المباراة الأولى أمام البحرين على الرغم من الفوز بهدفين نظيفين.

وأضاف أن الشوط الأول استطاع فيه المنتخب العماني السيطرة عليه لكن تبدلت الأمور في الشوط الثاني واستطاع لاعبو منتخبنا خلق فرص كثيرة كادوا يسجلون منها هدفاً على الأقل كما هو الحال للمنتخب العماني الذي من الواضح أنه أكثر جاهزية من باقي المنتخبات لهذه البطولة، وعن احتلاله للمركز الثاني للمجموعة ذكر علي إبراهيم أن الأهم هو التأهل سواء بالمركز الأول أو الثاني، حيث إن المنتخب الذي سنلعب معه في الدور النصف النهائي لن يكون سهلاً على الاطلاق .

بدوره أبدى الهولندي هورست مدرب منتخب عمان سعادته بتصدر المجموعة والتأهل إلى دور الأربعة عن جدارة واستحقاق، وأضاف أنه دخل المباراة وعينه على التعادل خاصة وأن منتخب الإمارات من المنتخبات القوية والصعبة، وأضاف أن لاعبيه قدموا كل ما لديهم وأظهروا جاهزيتهم لخوض مباراة الدور نصف النهائي التي ستكون صعبة، وقال هورست إنه يطمح للوصول إلى المباراة النهائية وتحقيق لقب البطولة.