أثار قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم بترقية التحكيم الإماراتي من الفئة الثانية إلى الفئة الأولى، وما سيترتب عليه زيادة في عدد حكامنا الدوليين إلى 7 للساحة و9 للمساعدين، ردود فعل واسعة النطاق داخل الأسرة الكروية، حيث عبر الجميع عن سعادتهم بهذا القرار الذي يمنح التحكيم الإماراتي شهادة تفوق وريادة وتضعه في مصاف الاتحادات المتفوقة في مجال التحكيم.
وقال سالم سعيد عضو اللجنة الاستشارية للتحكيم، إن الإنجاز الذي تحقق يعود الفضل فيه إلى اتحاد الكرة برئاسة محمد خلفان الرميثي، ولجنة الحكام برئاسة ناصر اليماحي وجهد الحكام أنفسهم، ومن حق الاتحاد أن يفخر بما حققه من إنجاز، لان العمل الذي يجري الآن كبير.
وهذا الترقي يعتبر تتويجا لهذا الجهد، ودافعا وحافزا لمزيد من العمل والجهد، وأضاف سالم سعيد أن من حق الاتحاد أن يفخر بأن لديه قاعدة جيدة من التحكيم الذي يجمع بين الخبرة والشباب، مما يعني أن المستقبل ما زال مضيئا وان الطموح الآن الوصول إلى البطولات العالمية حتى تكتمل كل مقومات النجاح لكوادرنا المتميزة والمشهود لها بالكفاءة.
تقييم الدوري
وقال أحمد يعقوب المدير الإداري للجنة الحكام: إن هذه الترقية ستنعكس على تقييم دوري المحترفين، والأهم أننا استفدنا من العنصر المواطن، وكان من بين أهم الأسباب التي ساعدتنا على تحقيق هدفنا، وبلوغ المرتبة الأولى هي عدم الاستعانة بالحكام الأجانب والاعتماد على العنصر المواطن، الذي أثبت كفاءة عالية محليا وخارجيا، وإعطاء الفرصة للحكام الواعدين.
كما كان للاستعانة بخبراء التحكيم في ورش العمل والمعسكرات أثرا إيجابيا في هذا التقييم، فضلا عن المعسكرات والتدريبات المتواصلة للحكام والدورات التدريبية المستمرة، ووجود معد بدني وبيئة عمل إدارية وفنية متكاملة. وأضاف يعقوب أن اللجنة ستركز في الفترة المقبلة على الحكام الواعدين (18-25 سنة )، من خلال تهيئة كل أسباب النجاح من أجل خلق حكم قادر على مجابهة كل التحديات التي تتطلبها المرحلة المقبلة، إضافة إلى الكفاءات التي تثبت جدارتها الدولية مثل علي حمد ومحمد عبد الكريم وصالح المرزوقي وعمر العضب.
وقال حكمنا الدولي الأسبق خالد الدوخي، إن قرار الاتحاد الآسيوي لم يأت من فراغ، حيث يوجد الآن عمل إداري محترف في لجنة الحكام واستقلالية إدارية في العمل، وثقة بلا حدود في الكوادر المواطنة، ونكاد نكون الاتحاد الخليجي الوحيد الذي لا يستعين بكوادر تحكيمية أجنبية عند إدارة مختلف المسابقات، وهذه شهادة فخر للأسرة التحكيمية التي تواصل نجاحها من خلال إدارة المسابقات المحلية بكفاءة، والتواجد في المحافل الدولية بقوة، والوصول إلى الأدوار النهائية، وهذا يبرهن أننا نملك قاعدة متميزة من المواهب بالتحكمية.
mأعتبر حكمنا الدولي على حمد أن التصنيف الجديد للتحكيم الإماراتي، يعتبر خير رد على المشككين بقدرات وإمكانات الجيل الجديد من حكام الإمارات، الذين اثبتوا وجودهم محليا وقاريا ودوليا، وأنهم على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأنهم يملكون الكثير لتقديمه لرياضة الإمارات عامة والتحكيم على وجه الخصوص.
وأشار إلى أن الإنجاز لم يأت من فراغ، بل بجهد إداري متميز، وتضحية كبيرة من جيل يستلم الراية بجسارة ويتحدى الظروف رغم كل الصعاب، ما يعني أن معين الحكام لا ينضب. وقال إن الوصول إلى الصدارة قد يكون سهل، ولكن الأصعب أن تتم المحافظة عليه من قبل الحكام أنفسهم، وهذا من شانه أن يزيد من مسؤولياتنا وتماسكنا مع جميع الأطراف لتوفير بيئة العمل المناسبة لتحقيق مزيد من النجاح.
