مع حلول شهر رمضان المبارك زف الاتحاد الدولي لكرة القدم " فيفا" خبراً سعيداً الى الكرة الإماراتية، بترقية التحكيم في الدولة الى التصنيف الأول، مما يعد إنجازاً كبيراً لاتحاد الكرة برئاسة محمد خلفان الرميثي ولجنة الحكام برئاسة ناصر اليماحي للجهود الكبيرة المبذولة للارتقاء بالسلك التحكيمي فنياً وادارياً، ومنح الثقة فى كوادرنا التحكمية لإدارة منافسات المسابقات المحلية وإحترافية العمل الإداري باللجنة، ويترتب على هذا القرار التاريخي زيادة عدد الحكام الدوليين الى 7 للساحة و9 مساعدين وزيادة عدد حكام النخبة، والتواجد المتواصل في البطولات الدولية والقارية كما يحمل جهازنا التحكيمي وعناصره مسؤولية مضاعفة للحفاظ علي هذا الانجاز.
وعبر ناصر اليماحي رئيس لجنة الحكام عن سعادته بهذا الانجاز الكبير، وقال "للبيان الرياضي" إن هذا يعود الى الدعم المتواصل من رئيس الاتحاد محمد خلفان الرميثي الذي يوفر الدعم الكبير لجهاز التحكيم سواء المالي أو المعنوي مما كان له الأثر في الوصول لهذه المكانة، والى كل أعضاء الأسرة التحكيمية والى الحكام أنفسهم الذين يجتهدون من أجل تحقيق الطموحات، وأشار اليماحي الى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أعاد تقييم عمل لجان التحكيم في الاتحادات الأهلية، من أجل الوصول بالمستوى التحكيمي إلى أفضل مستوى.
وخلال الفترة الماضية قمنا بتزويد الفيفا بملف متكامل عن العمل التنفيذي للجان التحكيم بالاتحادات، والجهود التي تبذل للارتقاء بالعمل بهذا الجهاز المهم، سواء على الصعيد الإداري أو الفني، خاصة وأن خطتنا مبنية على أساس العمل الاحترافي، الذي من شأنه أن يصل بالتحكيم لمستويات متميزة، تساهم في زيادة رقي الأداء الكروي، خاصة وأن الكرة أصبحت تحظى بمكانة عالمية جماهيرية مرموقة، وبدعم مالي يفوق ميزانيات العديد من الدول، ولابد أن يساهم التحكيم في هذه الطفرة بمستوى أداء متميز.
معايير التقييم
وقال رئيس لجنة الحكام ان الاتحاد الدولي وضع العديد من معايير تقييم عمل لجان التحكيم في العالم، منها أهمية وجود دائرة خاصة بالتحكيم تحظى بالاستقلالية الإدارية، وأن تكون قاعدة التحكيم كبيرة، وأن يتواجد عدد من المحاضرين المختصين بشؤون التحكيم، وكذلك مقيمي الحكام الذين يحظون بالخبرة، وأن يكون هناك مدرسة للحكام الواعدين تستقبل الشباب صغار السن للانضمام إلى سلك التحكيم في سن مبكرة.
وأن يكون هناك مدربون للياقة البدنية يهتمون بتنمية الجانب البدني للحكام، لأن العنصر البدني أصبح من أهم متطلبات الحكم المتميز، وأن يكون هناك مستشار دولي يتم الاعتماد عليه في العديد من الأمور التحكيمية المهمة، وأن يتوافر في اللجان التحكيمية كتب ومنشورات عن التحكيم، تهدف إلى تثقيف الحكام بقوانين اللعبة، والعديد من المعايير المتعلقة بالعمل.
منظومة متميزة
واضاف ناصر اليماحي قائلا: إن هذه المعايير لم تكن بغريبة على اتحادنا الكروي الذي يعمل بأسس علمية إدارية احترافية، ولجنة الحكام جزء من منظومة عمل متميزة، وعلى الفور تم إعداد ملف متكامل عن دور لجنة الحكام في إدارة شؤون قضاة الملاعب، سواء على الصعيد الإداري أو الفني، مدعم بالوثائق والإحصائيات التي تشير إلى تطور العمل الإداري، في دعم مسيرة التحكيم من قبل اتحاد الكرة.
وهناك جهاز تنفيذي على مستوى عال من المهنية يتولى مهمته الفنية الحكم الدولي الأردني الأسبق عمر بشتاوي، الذي يعتبر واحدا من الكفاءات العربية التي نفتخر بها، فيما يتولى المهمة الإدارية الدولي الأسبق أحمد يعقوب، والعديد من الكفاءات المتميزة، وقد خططنا أن نصل للتصنيف الأول عام 2012 ولكن وصولنا للهدف قبل الموعد إنجاز يحسب لاتحاد الكرة.
وقال رئيس لجنة الحكام ان ترقية التصنيف لها العديد من الفوائد ، حيث ينعكس ذلك على تصنيف دوري المحترفين من خلال زيادة نقاط تقييمه فى مجال التحكيم، إضافة الى دخول حكام جدد للقائمة الدولية، زيادة المشاركات الخارجية لحكامنا في مختلف البطولات الدولية والقارية، زيادة عدد حكامنا في قائمة النخبة، وقال إن طموحنا لن يقف عند هذا الحد بل سنزيد من جهدنا وعملنا لوصول التحكيم لأفضل مستوى.
الدوخي محاضر إقليمي
اعتمد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الحكم الدولي الأسبق خالد الدوخي كمحاضر أقليمي لأول مرة مما يعد إنجازا إضافيا لكرة الإمارات وللتحكيم بها، ويأتي هذا الاختيار بعد أن إجتاز الدوخي دورة فوتورو التي أقيمت فى سوريا مؤخراً وإحتلاله المركز الأول عن جدارة واستحقاق.
